و إصابات بين الصحفيين إثر استهداف الاحتلال مكاتب إعلامية في غزة
غزة – فينيق نيوز – استشهد مراسل تلفزيون فلسطين الزميل محمد أبو حطب، و11 من أفراد عائلته، جراء قصف طيران الاحتلال الإسرائيلي منزله في خان يونس جنوب قطاع غزة.
واستشهد مراسل تلفزيون فلسطين محمد أبو حطب، و11 من أفراد عائلته بينهم زوجته وابنه وأخيه، جراء قصف منزله في خان يونس.
وكان الزميل أبو حطب على رأس عمله ويقدم رسائل يومية من أمام مستشفى ناصر الطبي في خان يونس عن الجرائم التي يرتكبها الاحتلال بحق شعبنا في قطاع غزة، وقدم آخر رسالة من أمام المستشفى قبل ساعة من استشهاده.
ونعى الإعلام الرسمي، الزميل محمد أبو حطب الذي استشهد مع عدد من أفراد عائلته، راجيا من الله لهم ولكل شهداء أبناء شعبنا الرحمة والمغفرة.
وأكد الإعلام الرسمي، بأن الزميل أبو حطب تعرض للاغتيال بشكل متعمد إثر استهدافه بعد دخوله منزله بلحظات.
وباستشهاد الزميل أبو حطب، يرتفع عدد شهداء الإعلام الرسمي خلال العدوان الإسرائيلي المتواصل على شعبنا في قطاع غزة منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر الماضي، إلى أربعة شهداء، حيث استشهد في الأيام الماضية الزملاء ماجد كشكو وعماد الوحيدي ونظمي النديم، مع عدد من أفراد عائلاتهم في غارات شنها الاحتلال على منازلهم.
وأكد الإعلام الرسمي أن هذا الاستهدافَ هو جزء من حرب الإبادة التي تشنها دولة الاحتلال الإسرائيلي على أبناء شعبنا في قطاع غزة، مضيفا أن الإعلام الرسمي والعاملين فيه، حالُهم حالُ كلِ أبناء شعبنا الفلسطيني في قطاعنا العزيز، حيث يتعرضون هم وعائلاتهم وبيوتهم لقصف بطيران الاحتلال الإسرائيلي.
وفي اعتداء اخر، أصيب عدد من الصحفيين بجروح، إثر قصف طيران الاستطلاع الإسرائيلي بصاروخ استهدف برج الغفري في قطاع غزة، الذي يضم عددا من المكاتب الإعلامية.
وعرف من بين الزملاء المصابين: صابر نور الدين، وعبد ربه شناعة، وهيثم شناعة، وإسماعيل أبو حطب.
وكانت منظمة “مراسلون بلا حدود” غير الحكومية، أعلنت أمس، أنها رفعت دعوى أمام المحكمة الجنائية الدولية، بشأن ارتكاب “جرائم حرب” بحق صحفيين خلال عدوان الاحتلال المتواصل على قطاع غزة، منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي.
وقالت المنظمة في بيان نشرته وكالة “فرانس برس”، “قدّمت مراسلون بلا حدود شكوى تتعلق بجرائم حرب إلى مكتب المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية في 31 تشرين الأول/ أكتوبر 2023، تتضمّن تفاصيل حالات ثمانية صحفيين قتلوا منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر، واثنين أصيبا أثناء ممارسة عملهما”.
وتتعلق هذه الدعوى “بثمانية صحفيين فلسطينيين قتلوا في قصف إسرائيلي على مناطق مدنية في غزة”، كما أشارت أيضا الى “التدمير المتعمد، الكلي او الجزئي، لمكاتب أكثر من 50 وسيلة إعلامية في غزة”.
وفي إحصائية غير نهائية، أعلن مصادر طبية، عن ارتقاء 35 صحفيا خلال تغطيتهم للعدوان على قطاع غزة.