محلياتمميز

القوى الوطنية والإسلامية: وقف حرب الإبادة ومحاسبة الاحتلال على جرائمه اولوية وطنيةو ضرورة عاجلة

رام الله – فينيق نيوز – عقدت قيادة القوى الوطنية والإسلامية اجتماعًا قياديًا، اليوم الاثنين، بحثت خلاله تطورات الأوضاع الميدانية، وفي مقدمتها مواصلة الاحتلال الإسرائيلي حرب الإبادة في قطاع غزة، وتوسيع عدوانه وحصاره في الضفة الغربية بما فيها القدس، إضافة إلى ترتيبات الأوضاع الداخلية الوطنية في ضوء التحديات المتصاعدة.

وشددت القوى، في بيان صدر عقب الاجتماع، على أولوية وقف حرب الإبادة الجماعية المتواصلة منذ 641 يومًا على أبناء شعبنا في قطاع غزة، وما يرافقها من حصار وتجويع وتعطيش وقصف يستهدف مراكز توزيع المساعدات التي تُديرها قوات الاحتلال، إضافة إلى إدخال كميات محدودة من المواد التي لا تلبي أدنى احتياجات السكان.

وطالبت القوى بتكثيف الضغط من أجل فتح المعابر بشكل دائم وفعّال، وضمان إدخال كل المواد الإغاثية والإنسانية وتوزيعها عن طريق وكالة غوث وتشغيل اللاجئين (الأونروا) ومؤسسات الأمم المتحدة الأخرى، مؤكدة أن قطاع غزة جزء لا يتجزأ من الأراضي الفلسطينية المحتلة، وأن منظمة التحرير الفلسطينية وسلطتها الوطنية هي الجهة الشرعية المسؤولة عن إدارته ضمن وحدة الأرض والشعب.

وأدانت القوى استمرار العدوان في الضفة الغربية بما فيها القدس، بما في ذلك الحصار العسكري، والاقتحامات اليومية، والإعدامات الميدانية، واعتداءات المستعمرين على القرى والبلدات، كما حدث في كفر مالك وصوريف وغيرهما، واعتبرت هذه الجرائم امتدادًا لسياسة تطهير عرقي واستعمار ممنهج.

ودعت القوى إلى تدخل عربي وإسلامي ودولي فوري لحماية المقدسات الإسلامية والمسيحية، وعلى رأسها المسجد الأقصى المبارك والحرم الإبراهيمي وكنيسة القيامة، التي تتعرض لاقتحامات واعتداءات يومية بهدف فرض أمر واقع جديد.

وأعلنت القوى رفضها وإدانتها للعدوان الإسرائيلي المتواصل على عدد من الدول العربية، مثل: لبنان وسوريا واليمن، مؤكدة أن هذه السياسات العدوانية تعكس إرهاب دولة منظّما يهدف إلى فرض الهيمنة في المنطقة، مستغلًا الغطاء والدعم الأميركيين، وصمت المجتمع الدولي.

ووجّهت القوى التحية إلى الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال، الذين يواجهون ظروفًا اعتقالية قاسية تصل إلى التعذيب والعزل والقتل، كما يجري في السجون السرية مثل “سيدي تيمان”، مشيرة إلى أن عدد الشهداء من الأسرى المعروفين بلغ 73.

ودعت القوى إلى توسيع الفعاليات الشعبية في الوطن والشتات نصرةً للأسرى، والمطالبة بالإفراج عنهم، لا سيما الآلاف من المعتقلين من قطاع غزة، كما طالبت المؤسسات الحقوقية والدولية بالتحرك العاجل لمحاسبة الاحتلال على جرائمه بحق المعتقلين الفلسطينيين.

وفي ختام بيانها، أكدت القوى تمسكها بالثوابت الوطنية وقرارات منظمة التحرير الفلسطينية، الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا الفلسطيني، ومواصلة النضال حتى تحقيق الحرية والاستقلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة بعاصمتها القدس، وضمان حق العودة للاجئين.

وفيما يلي البيان: –

بسم الله الرحمن الرحيم

بيان صادر عن القوى الوطنية والاسلامية

لا صوت يعلو فوق صوت الانتفاضة

نداء تعزيز صمود وحماية شعبنا

 

يا جماهير شعبنا الفلسطيني البطل …

يا جماهير امتنا العربية والاسلامية المجيدة …

يا كل الاحرار والشرفاء في العالم …

يا فرسان الانتفاضة والمقاومة البواسل …

 

عقدت قيادة القوى الوطنية والاسلامية اجتماعا قياديا ، بحثت فيه اولوية وقف حرب الابادة ضد شعبنا الفلسطيني وسياسة القتل والتدمير والحصار في قطاع غزة وبالتزامن مع عدوانها المتواصل وحصارها في الضفة الغربية والقدس كما بحثت اهمية ترتيب الاوضاع الداخلية واكدت القوى على ما يلي :

اولا ً :

تؤكد القوى على اولوية وقف حرب الابادة المستمرة لليوم الستمائة وواحد واربعون يوما من المجازر والتدمير والقتل والحصار الذي يستهدف ابادة شعبنا في قطاع غزة وتجويعهم وتعطيشهم والقتل اليومي الذي يجري امام مراكز التوزيع للمواد الغذائية الامريكي الاحتلالي في القطاع وادخال بعض المواد التي لا تفي باحتياجات ابناء شعبنا المجوعين الامر الذي يتطلب الضغط من اجل فتح المعابر وادخال مستدام للمواد الانسانية كافة وتوزيعها عن طريق مؤسسات الامم المتحدة وخاصة وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الاونروا )  في ظل اهمية تعزيز صمود ابناء شعبنا وحمايته والمضي قدما بترتيبات وطنية بعد وقف العدوان ورفض كل المحاولات التي تتحدث عن بدائل لحفظ الامن من اية جهات غير رسمية وغير شرعية والتأكيد على ان منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد وسلطتها الوطنية والحكومة هي المسؤولة عن قطاع غزة وكوحدة جغرافية وديمغرافية واحدة في اطار دولة فلسطين الواقعة تحت الاحتلال في الضفة والقدس العاصمة وقطاع غزة .

ثانيا ً :

تؤكد القوى على اهمية وقف حرب الابادة والعدوان في كل الاراضي الفلسطينية المحتلة وبالتزامن في الضفة والقدس في ظل الحصار المحكم والحواجز العسكرية والترابية والبوابات الحديدية التي تمنع التنقل بين المدن والقرى والمخيمات الفلسطينية والاقتحامات اليومية والاعدامات التي تجري لابناء شعبنا وانفلات عصابات وقطعان المستوطنين المستعمرين للاعتداء على البلدات والقرى القريبة من المستعمرات غير الشرعية وغير القانونية المقامة على الاراضي الفلسطينية المحتلة وحرق الممتلكات وقطع الاشجار وتنفيذ اطلاق النار بهدف القتل كما جرى في بلدة كفر مالك واستشهاد اربعة من ابنائها وقبل ذلك في صوريف واعتداءات المستعمرين اليومية على بيتا وحوارة وبروقين وكفر الديك والمغير ومسافر يطا وغيرها الكثير وخاصة طرد التجمعات البدوية للاستيلاء على الاراضي الرعوية تحت حكم المستمعرين وكل ذلك يندرج في اطار جرائم الحرب وجرائم ضد الانسانية التي يتعرض لها شعبنا والذي يتطلب الوقوف الفوري امام هذه الجرائم المتصاعدة بما فيها ما يجري للمقدسات الاسلامية والمسيحية وخاصة المسجد الاقصى المبارك والحرم الابراهيمي الشريف وكنيسة القيامة ومنع الوصول اليها والاقتحامات والاعتداءات اليومية الامر الذي يتطلب وقفة جادة من الدول العربية والاسلامية والمجتمع الدولي لحماية مقدساتنا من هذا العبث اليومي اعتقادا انهم ممكن ان يكسروا  ارادة شعبنا او يكرسوا احتلالهم على الارض ولكن شعبنا في صموده ومقاومته والتمسك بحقوقه وثوابته والتضحيات الجسام التي يقدمها سيبقى ماضي في معركة الدفاع عن حقوقه وصولا الى انهاء الاحتلال والاستعمار والوصول الى اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس وحق عودة اللاجئين ثوابت وقرارات الاجماع الوطني لمنظمة التحريير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا قائدة نضاله وكفاحه نحو الحرية والاستقلال .

ثالثا ً:  

تؤكد القوى على رفضها وادانتها لعدوان الاحتلال المتواصل على دول عربية في محاولة لتكريس سيطرته على المنطقة برمتها حيث ان العدوان المتواصل على لبنان وسوريا وقبل ذلك ايران والقصف المستمر لليمن يؤكد على ان هذا يشكل ارهاب دولة لابد من محاسبة حكومة الاحتلال على هذه الجرائم  المتصاعدة والوقوف امامها وخاصة انه لولا الدعم والاسناد الامريكي والعجز الدولي لما تمادى الاحتلال في استمرار ذلك .

رابعا ً :

تتوجه القوى بالتحية الى اسرانا ومعتقلينا الابطال الرازحين خلف قضبان زنازين الاحتلال مؤكدين ان ما يتعرض له اسرانا الابطال من تعذيب وتنكيل وعزل وخاصة ما يتم في السجون السرية مثل سيدي تيمان الذي يتم به حتى القتل للمعتقلين كما يجري في باقي السجون ليصل العدد المعروف اسمائهم من الشهداء الى 73 شهيد ، الامر الذي يتطلب سرعة الوقوف امام ما يجري لاسرانا الابطال والتأكيد على اطلاق سراحهم من زنازين الاحتلال وخاصة الالاف من ابناء شعبنا المعتقلين من قطاع غزة الذي يجري التنكيل بهم وصولا الى الاعدامات وتوسيع كل الفعاليات في الوطن والشتات لاسناد اسرانا الابطال ومطالبة المؤسسات الحقوقية والقانونية للوقوف امام كل ذلك ومن اجل محاسبة الاحتلال على جرائمه المتصاعدة .

المجد والخلود لشهدائنا الابرار

الحرية لاسرانا الابطال والشفاء لجرحانا البواسل

وانها لانتفاضة ومقاومة حتى النصر

 

القوى الوطنية والاسلامية

فلسطين –7  /  7/  2025

زر الذهاب إلى الأعلى