القوى الوطنية والإسلامية واليسارية تحيى يوم الأرض بمسيرات في قطاع غزة
غزة – فينيق نيوز – أحيا المئات من ابناء قطاع غزة الذكرى الأربعين ليوم الأرض الخالد، اليوم الأربعاء بمسيرة دعت لها القوى الوطنية والإسلامية شمال القطاع واخرى نظمتها القوى اليسارية والتقدمية بخان يونس
وانطلقت المسيرة يتقدمها قادة وممثلو القوى والفعاليات من عزبة عبد ربه باتجاه معبر بيت حانون شمال قطاع غزة ورفعت فيها الأعلام الفلسطينية ولافتات خطتن عليها شعارات تؤكد التمسك بالحقوق الوطنية المشروعة وأخرى تمجد الذكرى الوطنية الخالدة
وتضمت الفعالية عديد الكلمات بما كلمة رئيس لجنة المتابعة العربية في أراضي الـ48 النائب محمد بركة
زكريا الأغا
أكد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير ، عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، زكريا الأغا، في كلمة له بالمسيرة، أن يوم الأرض هو يوم انتفاضة الغضب الفلسطيني، التي تفجرت بين أوساط الأقلية القومية الفلسطينية الصامدة والمتجذرة في وطنها الأبدي.
وقال الأغا “يوم الارض هو يوم انتفاضة الغضب الفلسطيني، التي تفجرت بين أوساط الاقلية القومية الفلسطينية الصامدة والمتجذرة في وطنها الأبدي، التي هبت كرجل واحد قبل 40 عاما في وجه غول المصادرة والتهويد، وضد سياسة الظلم والقهر والاضطهاد وهدم البيوت الفلسطينية، ولإسقاط وثيقة كينغ التي تضمنت تهويد الجليل ومصادرة أراضيها واستيطانها وتفريغ سكانها الفلسطينيين، وإقامة المزيد من المستوطنات اليهودية عليها محطمة بذلك حاجز الخوف والعجز، وهاتفة بصوت عال ومسموع قائلة لصناع وراسمي مشاريع الاقتلاع والتهجير والتهويد العنصرية”.
وأشار الأغا إلى أن يوم الأرض يوم فلسطيني شامل وجامع لكل القوى والشرائح الاجتماعية والسياسية لشعبنا الصابر الصامد المناضل والمقاوم للقهر والظلم والتمييز العنصري، وهو يحمل بين طياته كل معاني الصمود والتحدي والعنفوان والشموخ والمقاومة الشعبية الصلبة لكل المشاريع والمخططات الترانسفيرية والتهويدية والتهجيرية، ولأجل صيانة الهوية الوطنية الفلسطينية.
ودعا الى وحدة الدم الفلسطيني الذي جسده الشهداء الذين سقطوا في هذا اليوم الخالد ولتكن انطلاقة تجديدية ونهضوية، وتصعيدا للكفاح الشعبي والنضال السياسي والوطني الموحد في سبيل البقاء والحياة والانزراع عميقا في ثرى الوطن، والدفاع عن البيت والارض والانسان.
وقال “شعبنا الفلسطيني وهو يحيي ذكرى يوم الأرض لا يزال يواجه سياسة التطهير العرقي ومصادرة الأراضي والعدوان الإسرائيلي الذي يتواصل بكافة أشكاله، ولا تزال حكومة نتنياهو ماضية في خططها العنصرية الرامية إلى ترحيل وتهجير الفلسطينيين، ومصادرة أراضيهم وشق الطرق الالتفافية وإقامة المستوطنات وتوسيعها والاستمرار في بناء جدار الفصل العنصري الذي يصادر آلاف الدونمات من الأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية، وداخل مدينة القدس وحولها بالقوة العسكرية أو من خلال شراء الأراضي بالتزوير والنصب والاحتيال ضاربة بعرض الحائط كل الأصوات الدولية المنادية بوقف الاستيطان”.
وشدد الأغا على عدم شرعية الاستيطان الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية وعدم شرعية الإجراءات والممارسات الإسرائيلية الرامية إلى تهويد القدس عبر مصادرة الأراضي، وهدم البيوت العربية، وتغيير أسماء الأحياء والشوارع من العربية إلى العبرية، وتغيير تركيبتها السكانية والجغرافية، والمس بمقدساتنا الاسلامية خاصة المسجد الاقصى المبارك.
ودعا المجتمع الدولي الى التدخل لوقف هذه الاعتداءات والضغط على الحكومة الإسرائيلية للعدول عن تنفيذ خططها الرامية إلى تهويد الأرض الفلسطينية وإلزامها بوقف الاستيطان وبناء الجدار كون ذلك اعتداء على الأرض الفلسطينية، وعلى حقوق الشعب الفلسطيني، واعتداء على الشرعية الدولية، علاوة على ما تشكله هذه الممارسات من عقبة أمام المساعي الدولية لإحياء عملية السلام، وذلك من خلال قرار واضح وملزم من مجلس الامن يجرم هذه الممارسات ويأمر بوقفها وستعمل القيادة الفلسطينية كل ما تستطيع من اجل تحقيق ذلك وبالتنسيق مع المجموعة العربية والدول الكبرى الداعمة للموقف الفلسطيني.
وأكد الأغا، “شعبنا لن يركع، ولن يستسلم، ولن يذل، وسينبعث من جديد، وسنعمل معا على استكمال بناء مؤسسات دولتنا، وتطوير اقتصادنا، وتثبيت جذور دولتنا المسلحة بالقانون الدولي. ونؤكد عزمنا على تحقيق المصالحة الوطنية، وتصميمنا على لمّ شمل شعبنا الفلسطيني واستعادة وحدته الجغرافية، فالواقع الذي يعيشه شعبنا وقضيتنا وخطورة المرحلة تفرض علينا أن نكون جسدا واحدا يكرس الوحدة الوطنية عبر حكومة تتمثل فيها فصائل وفعاليات العمل الوطني الفلسطيني كافة، بهدف تعزيز صمود شعبنا ومشاركة الجميع في تحمل المسؤوليات الوطنية، وتوحيد مؤسساتنا في شطري الوطن وتنفيذ كل ما اتفقنا عليه في القاهرة عام 2011”.
احمد بحر
وأكد النائب احمد بحر ان القدس ليست ملكا للفلسطينيين وحدهم وإنما للأمة العربية والإسلامية داعيا أن ينتفض الكل لإنقاذها داعيا قادة الفصائل الفلسطينية والأحزاب والشخصيات الاعتبارية والمقاومة الفلسطينية بكل اذرعها ان يقفوا صفا واحد ويتوحدوا في ذكرى الأرض والشهداء والأسرى.
وحول قرار الكنيست ابعاد منفذي العمليات في الضفة الغربية قال بحر:”لا نستقبل في غزة ولا في غير غزة الفلسطينيون باقون في أرضهم”مشددا ان حق العودة حق مقدس يجب على الكل الوقوف من خلفه.
وشدد بحر ان القضية الفلسطينية قضيتا قضية عادلة وسلاحها فقط موجه نحو الاحتلال وقال:”لا يوجه السلاح لا هنا ولا هناك ولا يباع ولا يشترى والبوصلة نحو القدس ونؤكد في يوم الأرض أننا على طريق المصالحة والوحدة الوطنية وبناء الحكومة الفلسطينية على الثوابت الفلسطينية وتحرير فلسطين لا على طريق المفاوضات والتنسيق الأمني وخدمة الاحتلال”.
وليد العوض
وقال وليد العوض عضو المكتب السياسي لحزب الشعب الفلسطيني ان خروج الشعب الفلسطيني اليوم في الجليل والمثلث والنقب كما في الضفة الغربية والقدس ومواقع الشتات الفلسطيني كافة ﻻحياء الذكرى اﻻربعين ليوم اﻻرض الخالد ،جاء ليؤكد ان الشعب الفلسطيني مصمم على وحدة قضيته واهدافه ولن تثنيه اﻻسلاك الشائكة وجدران العزل واوهام اﻻنقسام عن تمسكه بوحدته واصراره على استمراره في خوض كفاحه العادل حتى طرد اﻻحتﻻل من فلسطين واضاف العوض في تصريحات مشاركته في المسيرة الجماهيرية على معبر بيت حانون ان تحديد مكان المسيرة على الحدود الشمالية لقطاع غزة يؤكد على تمسك شعبنا بأرضه وبأن اﻻرض تمثل محور الصراع مع اﻻحتﻻل وطالما بقي اﻻحتﻻل جاثما عليها فان الصراع سيبقى مفتوحا حتى زواله وقال العوض الى ان حرص القوى الوطنية على ان يلقي الرفيق محمد بركة رئيس لجنة المتابعة كلمة اهلنا في مناطق 48 يأتي من باب التاكيد على مكانتهم ودورهم اﻻساس في تفجير هبة الغضب في الثﻻثين من اذار عام 1976 واعتباره يوما لﻻرض يحييه شعبنا الفلسطيني في كل مكان كما انه يمثل تجديدا للعهد على مواصلة الكفاح حتى طرد اﻻحتﻻل وتحقيق اهداف شعبنا في الحرية والعودة واﻻستقﻻل ، واستطرد العوض ان شعبنا اليوم ومن خﻻل هبته المتواصلة منذ خمسة شهور يؤكد ان درب الكفاح طويل ويحتاج لكل الطاقات اﻻمر الذي يتطلب اﻻسراع في انهاء اﻻنقسام واستعادة الوحدة الوطنية والعمل لتوفير الحاضنة السياسية للهبة الجماهيرية وتطورها الى انتفاضة الحرية والاستقلال.
مسيرة حاشدة للقوى اليسارية
نظمت القوى اليسارية والديمقراطية (حزب الشعب الفلسطيني، الجبهةالشعبية، الجبهة الديمقراطية، حزب فدا، المبادرة الوطنية )، اليوم الاربعاء، مسيرة جماهيرية حاشد على شرف الذكرى الـ40 لـيوم الأرض، انطلقت من أمام “القلعة” في محافظة خان يونس وصولاً لمكتب تشغيل الأونروا بجوار “الحاووز”. رفع المشاركون في المسيرة التي تقدمها قادة وكوادر القوى المذكورة، الاعلام الفلسطينية ورايات القوى والشعارت التي تؤكد على اهمية الارض وتمسك الشعب الفلسطيني بها، ومواصلة النضال حتى تحقيق حقوقه الوطنية المشروعة.
عدنان الفقعاوي
وألقى عضو اللجنة المركزية لحزب الشعب الفلسطيني الرفيق عدنان الفقعاوي، كلمة موحدة اللقوى الخمسة، طالب فيها على ضرورة اعادة الاعتبار لمعاني ودلالات هذا اليوم الخالد، وتوسيع وتعزيز المقاومة الشعبية ضد الاحتلال والاستيطان. وأكد الفقعاوي أن إفشال هذه المشاريع وضمان تحقيق حقوق شعبنا في إقامة دولته الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة على حدود الرابع من حزيران 1967 وعاصمتها القدس، وضمان حق اللاجئين بالعودة الى ديارهم، يتطلب الإسراع في استعادة الوحدة الوطنية وتنفيذ قرارات المجلس المركزي في سياق اعتماد إستراتيجية فلسطينية، تقوم على الاهتمام بهموم شعبنا اليومية وتدعيم صموده فوق أرضه.

