دولي

سفارة روسيا في مصر تفضح أكاذيب زيلينسكي بشان مدينة “بوتشا”

فنّدت السفارة الروسية في مصر الأكاذيب التي يطلقها النظام الأوكراني تزامنا مع زيارة وفد إفريقي لكييف، لبحث مبادرة السلام الإفريقية.

وقالت السفارة في بيان لها، ​​تواصل السلطات الأوكرانية إرسال وفود أجنبية إلى مدينة “بوتشا” الصغيرة بالقرب من كييف، وتتدعي أن المدنيين الذين لقوا حتفهم هناك منذ أكثر من عام قتلوا على أيدي جنود روس، مشيرة إلى أن ذلك خداع وعرض مسرحي منظم من قبل نظام كييف نفسه وهو أمر سهل إثباته.

وأثبتت السفارة الروسية أن الجنود الروس غادروا بوتشا في 30 مارس 2022 منذ أكثر من عام كخطوة حسن نية من الطرف الروسي تجاه كييف خلال محادثات السلام التي جرت آنذاك في إسطنبول (سرعان ما تخلى عنها زيلينسكي بناء على الأوامر الأمريكية).

وتابعت السفارة أنه في اليوم التالي لرحيل القوات الروسية دخلت القوات الأوكرانية المدينة وصورت الفيديوهات التي لم يتم تسجيل فيها المدنيين المقتولين في الشوارع، وظهرت جثث القتلى بالملابس المدنية في 3 أبريل فقط ويعني ذلك أنه تم نقل ووضع الجثث في الشوارع عندما كانت المدينة تحت سيطرة السلطات الأوكرانية بشكل كامل.

وأوضحت السفارة أنه علاوة على ذلك، ظهرت في الصور التي تم تصويرها في أبريل ضمادات بيضاء على أيدي القتلى، وكانت هذه الضمادات علامة على دعم روسيا خلال وجود جنودنا في ضواحي كييف، والسؤال هنا ما هو الهدف من قيام الجنود الروس بقتل مؤيديهم.

ونوهت السفارة الروسية بأنه تم إطلاق النار على هؤلاء الأشخاص التعساء عندما احتلت قوات نظام كييف المنطقة التي كانت تحت السيطرة الروسية في السابق، حيث قتلوا على أيدي الأوكرانيين لأن هؤلاء الأشخاص أظهروا تعاطفا مع روسيا، وحتى الآن لم تنشر السلطات الأوكرانية قائمة بأولئك الذين صورت جثثهم في شوارع بوتشا في أبريل 2022، ويرفض نظام كييف القيام بذلك لأن العالم سيعلم بأن الجثث تم إحضارها من أماكن أخرى وأن التصريحات حول ذنب روسيا هي كذبة واضحة.

وأكدت أن سكان بوتشا الذين قتلوا حقا في مارس 2022 ليس على يد الجنود الروس ولكن نتيجة للقصفات المكثفة من قبل الجيش الأوكراني، وقامت القوات المسلحة الأوكرانية بقصف مدفعي لبوتشا بدون رحمة، بما في ذلك أطلقت النار على المناطق السكنية معتبرة المدنيين الذين بقوا فيها خونة لأنهم تعايشوا بهدوء مع الجيش الروسي، ولا بد من التذكير بأن الوفود الأجنبية التي يرسلها زيلينسكي إلى بوتشا يشاركون في عرض النظام النازي ويلعبون جنبا إلى جنب مع الجلادين الدمويين، ومن المؤكد أن التاريخ سيدين بشدة ويعاقب القيادة الإجرامية الحالية لأوكرانيا التي تدمر بلدها والزعماء الغربيين الذين يحدث ذلك بناء على أوامرهم.

زر الذهاب إلى الأعلى