السيسي يتحدى صندوق النقد الدولي وينفعل على الهواء بسبب الدولار
اعلن تنفيذ مشروع في الإسكندرية “ليس له مثيل” واخرى كبيرة في البحيرة
الاسكندرية – فينيق مصري – ريحاب شعراوي – انفعل الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي على الهواء، خلال المؤتمر الوطني للشباب، والمنعقد في محافظة الإسكندرية حيث تحدث عن الدولار وتعويم سعر الصرف اضافه الى كشفه عن مشاريع جديدة وقضايا اخرى.
وقال الرئيس المصري:”نحن نتمتع بمرونة في سعر الصرف لكن عندما يتعرض الأمر لأمن مصر القومي والشعب المصري يضيع فيها لأ، عندما يكون تأثير سعر الصرف على حياة المصريين وممكن يضيعهم إحنا منقعدش في مكاننا، حتى لو هيتعارض مع شروط “…” انتوا فاهمين قصدي”.
واضاف: “كيلو اللحمة بـ300 جنيه بسبب سعر الصرف، لو عايز تخلي سعر الصرف بـ50 و60 المواطن سيعاني، لو كان الحل أن الإطلاق سيوفر الرقم المطلوب عايز كام ، محتاج ما بين 85 أو 90 مليار دولار لتوفير الطلبات لمصر”.
وأضاف أنه لا يمتلك مصلحة الوطن وحده، قائلا: “محدش يقدر يقول إني أنا بس أمتلك مصلحة الوطن، ومش من حق حد يتهم أي شخص بالخيانة أو العمالة أو الجهل”.
وتابع: “لو عندي اكتفاء ذاتي في كل شيء، لن نرتبط بسعر تحرير الصرف. لو قلت للمواطن إديني ثمن الخدمة في الكهرباء مثلا في حال التسعير على سعر صرف الدولار المرتفع، المواطن لن يتحمل”.
وعلى صعيد اخر قال: هناك خطة لإنشاء كورنيش داخل البحر في الإسكندرية بطول 8 كيلومترات، مضيفا أنه يتم إنشاء 10 كيلومترات من الأرصفة، منها رصيف بعمق 22 مترا.
، أن هناك 7 ملايين متر مباني داخل البحر، متابعا: “سوف نقوم بعمل كورنيش جوه البحر بطول 8 كيلومترات، وهو نصف كورنيش الإسكندرية، لا يوجد مثيل له إلا في إسبانيا”.
وافتتح الرئيس المصري مشروع نفق وكباري السادات عند تقاطع طريق السادات ونفق السادات أسفل طريق كورنيش الإسكندرية.
وكان الرئيس السيسي، قال إن “الدولة تعمل على تجهيز 450 ألف فدان في سيناء، لأنه من الأهمية أن تطال التنمية كل مكان، وعدم نسيان أي مكان خارج دائرة الاهتمام والتنمية”.
وأضاف على هامش جولته لافتتاح مشروعات حياة كريمة في البحيرة: “اتعملت محطة بحر البقر بتدي 5.7 مليون متر لصالح الكلام ده.. والمياه دي كانت بتترمي في بحيرة المنزلة.. أخدنا جزء من مياه الصرف الزراعي ودخلناها شرق القنال.. واتعملت محطة معالجة بـ5.7 مليون متر مياه.. ونفس الكلام في المحسمة مليون متر في اليوم كانت بتترمي في بحيرة التمساح.. كان ممكن تتعالج نتخلص من السماد والكيماوي الموجود فيها وتبقا نسبة الملوحة أعلى شوية من المياه الطبيعية.. بيتعمل حاجة أن احنا بناخد المياه عكس الاتجاه”.
وتابع: “مشروع كبير جدا في مستقبل مصر علشان 2 مليون فدان ..لازم تروحوا تبصوا على الحاجات دي بين محطات الرفع.. ترع مواسير او خرسانة توصل المياه.. والمسافة 140 كيلو لغاية محطة الحمام بتعمل 7.5 مليون متر/ اليوم .. نهر جديد .. والمياه دى كانت بتترمى فى المكس.. علشان توصل المياه وتعملها معالجة وتعمل 15 محطة رفع لزراعة 2 مليون فدان.. وتكلفة الفدان تصل إلى 300 ألف جنيه.. يعنى 300 مليار للمليون فدان فقط”.
ودعا الرئيس المصري المزارعين للحفاظ على أراضيهم قائلا: “الأرض الزراعية كنز كبير قوي خلوا بالكم منها.. فى توشكى وشرق العوينات 900 ألف فدان بيتعمل فيهم محطات رفع وترع.. اللى هيحاسب على الكلام ده وشايفه واحد بس هو ربنا مش حد تاني”.
وقال السيسي، إن الدولار له تأثير كبير جدا على الأسعار في مصر، وفاتورة الدولار عندما تزيد يكون عبئا على الاقتصاد.
وأضاف: “بس أنا كنت هاخد القمح ده.. الرغيف بيتكلف 80 قرش وببيعه بـ5 قروش يعني أنا مش باخده أبيعه بثمنه.. ولو حد تاني خده هياخده عشان يتاجر بيه”.
وتابع: “حريصون على أننا كدولة يبقى عندها رصيد احتياطي يكفي 6 شهور من الزيوت والقمح والأرز واللحوم والدواجن حتى لا تحدث أزمة”.
وقال: “كل شغلنا تخطيط استراتيجي يستهدف الدولة المصرية دلوقتي ولغاية 30 سنة قادمة بدليل إني قلت عندنا جامعات حتى 2050 وده موضوع خلصناه ومطمن إن مفيش مشكلة في التعليم لأنها اتعملت على مستوى خريطة الدولة المصرية”.
وأكد أن الريف المصري كان يغطي من حوالي 40 أو 50 سنة كل احتياجاته الغذائية، بعكس ما يحدث حاليا.
وقال الرئيس السيسي: “الريف من 40 سنة و50 سنة كان بيغطي حاجته.. هل حد كان بيجيب زيت.. ده كان عيب جدا في الريف.. يقولك معقول هاكل بزيت وهو بيستخدم سمن بلدي، هل حد كان بيشتري زيت ولا بيض ولا فراخ؟ البيوت كانت وحدات إنتاجية صغيرة”.
وأكمل الرئيس السيسي: “الريف كان بيطلع جزء للحضر لعواصم المحافظات منتجات، ده دلوقتي مش بيحصل بالمستوى اللي كان موجود، والدولة النهارده معنية بتغطية كل الطلبات، لأن إحنا اتحولنا من حالة كنا موجودين بيها قبل كده لحالة تانية، وبنقول ليه ظروفنا والأسعار كانت كده؟ إحنا بنتكلم في بلدنا مصر كنا لغاية 1952 حوالي 19 أو 20 مليون مصري في كل مصر ريف وحضر، ثم في عهد السادات وصلنا لـ40 مليون، وبعدين في 2011 كنا 80 مليون، والنهاردة إحنا 105 وإحنا بندردش مع بعض دلوقتي فات كام دقيقة؟ لأن كل 15 ثانية في مولود يعني كل دقيقة 4 مواليد، المواد موجودة وحتى لو كانت غالية شوية ومش ممكن أبدا ننزل نقول مافيش.. أنا بكلمك عن احتياجات 105 + 9 مليون ضيف يعني 114 مليون مواطن في مصر.. بنحاول بس بيكم وبجهدكم ودعمكم وقبل ده كله بدعواتكم.. الناس الطيبة كتير في مصر”.
