حميدتي يبحث مع وزير الخارجية السعودي آخر المستجدات في السودان
واشنطن والرياض تصدران بيانا بشأن السودان
أفاد قائد قوات الدعم السريع في السودان، محمد حمدان دقلو (حميدتي)، بأنه بحث مع وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان آل سعود، مجمل الأوضاع في السودان، خلال مكالمة هاتفية.
وأوضح أن هذا الاتصال جاء في ظل جهود الوسطاء السعوديين والأمريكيين المبذولة لإنهاء الصراع السوداني.
وأضاف: “أكدت لوزير الخارجية السعودي دعمنا لمنبر جدة والتزامنا الكامل بإعلان حماية المدنيين، ومواصلة العمل على تسهيل إيصال المساعدات الإنسانية، لتخفيف المعاناة عن كاهل شعبنا”.
وتابع: “كما تبادلنا وجهات النظر حول آخر التطورات في البلاد، وأكدنا على أهمية التنسيق وتكثيف الجهود المشتركة من أجل تحقيق الاستقرار في السودان”.
وأعرب عن ترحيب قوات الدعم السريع بالبيان المشترك الذي أعلن عنه الوسطاء اليوم حول استمرار المباحثات غير المباشرة.
وفي الختام شكر دقلو السعودية على ما وصفه بـ “الدعم السخي” لأشقائهم في السودان، ما كان له الأثر الكبير في تخفيف المعاناة الإنسانية التي يعيشها الشعب السوداني في ظل الظروف الراهنة.
وكانت اكدت المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأمريكية استعدادهما لاستئناف المفاوضات بين طرفي الصراع في السودان.
ووفق بيان نشرته وكالة الأنباء السعودية “واس”، فقد أكدت الرياض وواشنطن “أن وفدي القوات المسلحة السودانية، وقوات الدعم السريع لا يزالان موجودين في مدينة جدة، رغم تعليق المحادثات وانتهاء وقف إطلاق النار لمدة خمسة أيام (3 يونيو الجاري).
وأضاف البيان أن “المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأمريكية حريصتان على استمرار المحادثات مع وفدي التفاوض، حيث تركزت المحادثات على سبل تسهيل المساعدات الإنسانية والتوصل إلى اتفاق بشأن خطوات على المدى القريب ينبغي على الطرفين اتخاذها قبل استئناف محادثات جدة”.
وشدد البيان على أن “واشنطن والرياض على استعداد لاستئناف المحادثات الرسمية”، مذكرا الطرفين “بوجوب تنفيذ التزاماتهما بموجب إعلان جدة الصادر في 11 مايو للالتزام بحماية المدنيين في السودان”.
وأكد البيان أن “المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأمريكية متمسكتان بالتزامهما تجاه شعب السودان، كما تدعوان الطرفين إلى اتفاق على وقف إطلاق نار جديد، وتنفيذه بشكل فعال بهدف بناء وقف دائم للعمليات العسكرية”.
وكالات
