محلياتمميز

الحمد الله: نواصل العمل بالمخيمات دون المساس بمكانتها او إعفاء “الأونروا”من مسؤوليتها

1_47_15_5_3_20165

نابلس – فينيق نيوز – قال رئيس الوزراء رامي الحمد الله أن الحكومة ستواصل تنفيذ المشاريع التنموية والتشغيلية في المخيمات، دون المساس بمكانتها السياسية والقانونية او إعفاء “الأونروا” من مسؤوليتها تجاه اللاجئين الفلسطينيين.

جاء ذلك في كلمته خلال زيارة مخيم عسكر الجديد شرق نابلس، اليوم السبت، افتتح خلالها مجمع الشهيد ياسر عرفات في المخيم. وقال: سنواصل تنفيذ المشاريع التنموية والتشغيلية في المخيمات ودعم وتمكين لجانها الشعبية، دون المس بمكانة المخيمات القانونية والسياسية، ودون أن يعني ذلك بأي شكل، إعفاء الأونروا من مسؤولياتها التاريخية في الاستمرار بتقديم الخدمات للاجئين ورعايتهم داخل المخيمات وخارجها
ودعا الحمد الله في هذا الصدد دول العالم، ومنظماته وهيئاته المتخصصة، الوفاء بالتزاماتها المالية في دعم الأونروا، وبما يمكنها، من مواصلة تقديم خدماتها وتحسين نوعيتها وتوسيع نطاقها أيضا”.

وأضاف: “يحضرني عظيم الاعتزاز وأنا أقف اليوم بين أهلنا في مخيم عسكر الجديد، الذي تتعايش على أرضه، إرادة الصمود والبقاء. فكل مخيم فلسطيني، مضرج بالكثير من الدم والألم ومسكون بالأمل وحلم العودة. نيابة عن سيادة الرئيس محمود عباس وباسمي، أحيي أهلنا في مخيم عسكر الجديد، وأتوجه من لجنته الشعبية ومؤسساته، بكل التحية والتقدير، وأحيي من خلالكم، اللاجئين الفلسطينيين في كل مكان، الذين ظلوا على مدار عقود متصلة من الألم والظلم والمعاناة، أيقونة للصمود ونموذجا ملهما في التمسك بالثوابت الوطنية الأصيلة، وبالحلم المشروع بالعودة والخلاص التام من الاحتلال الإسرائيلي”.

وتابع الحمد الله: “نجتمع اليوم في كنف مخيم عسكر الجديد، لافتتاح مجمع الشهيد ياسر عرفات، الذي يشمل ديوانا متعدد الأغراض، وصالة أفراح يذهب ريعها لمساعدة أهالي المخيم ومن خلال لجنته الشعبية، وتعتبر زيارتي هذه تفقدية بالأساس، للاطلاع عن كثب على واقع هذا المخيم والاستماع من أهله ولجنته الشعبية، لاحتياجات أبناء شعبنا فيه، خاصة أطفاله وشبابه ونساءه وذوي الاحتياجات الخاصة، فالنهوض بالخدمات المقدمة في المخيمات وتطوير مرافقها وتأهيل بنيتها التحتية، إنما هو جزء أساسي من منظومة عمل متكاملة لتقديم أفضل الخدمات لشعبنا في كل شبر من أرضنا، وتحسين ظروف حياتهم ودعم صمودهم”.

واستطرد رئيس الوزراء: “وفي سياق الحديث عن توفير عناصر المنعة والصمود، لا يمكننا إلا أن نعرج على الدور الوطني المحوري الذي مارسته اللجان الشعبية في المخيمات، في إطار منظمة التحرير ودائرة شؤون اللاجئين، لرعاية مصالح اللاجئين وتلبية احتياجاتهم والتخفيف من وطأة معاناتهم، أحيي اللجان الشعبية في المخيمات ، على جهودهم الإنسانية والوطنية في صون هوية ومكانة المخيمات، والعمل مع مؤسسات دولتنا لبسط الأمن والقانون ومنع الفوضى فيها”.

وأوضح: “في الوقت الذي تئن فيه بلادنا تحت وطأة الاحتلال وحصاره الظالم وجرائمه، ويتعرض شعبنا الفلسطيني لأبشع مخططات التهجير والاقتلاع، تواصل القيادة، وعلى رأسها الرئيس محمود عباس، جهودها لحشد المزيد من الدعم والتأييد الدولي، الرسمي والشعبي لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي والانتصار لمعاناة وعذابات شعبنا، وفي القلب منهم، أهلنا اللاجئون في الوطن والشتات، بإيجاد حل عادل لقضيتهم وفق قرارات الشرعية الدولية، وفي مقدمتها القرار الأممي 194”.

وحيا رئيس الوزراء أبناء شعبنا في المخيمات، قائلا: “كلنا موحدون وملتفون بكم ومعكم، فقضيتكم هي موضع إجماع وطني لا يمكن بأي حال من الأحوال تجاوزه أو المساس به، فهي جوهر القضية الفلسطينية وشريانها الرئيسي”.

وحضر افتتاح المجمع محافظ نابلس أكرم الرجوب، ووزير المواصلات، رئيس بلدية نابلس سميح طبيلة، ومستشار رئيس الوزراء لشؤون الصناديق العربية والإسلامية جواد الناجي، ورئيس اللجنة الشعبية محمد أبو كشك، وشخصيات رسمية واعتبارية.

واجتمع رئيس الوزراء مع اللجنة الشعبية للمخيم والمؤسسات الأهلية، واستمع لاحتياجاتهم، وأعلن عن تقديم مساعدات ودعم مالي لعدة جمعيات منها الزهراء النسائية، و رعاية الطفل، و الأهلية لرعاية المعاقين، وتكفل الحكومة بإنجاز المرحلة الثانية من مشروع مسرح الطفل ومنتدى الشباب.

زر الذهاب إلى الأعلى