عربي

على قناة إسرائيلية.. مستشار حميدتي يصف “الفصائل الفلسطينية” بـ “الإرهابية”!

زَعَم يوسف عزت، مستشار قائد قوات “الدعم السريع” في السودان محمد حمدان دقلو “حميدتي”، في مقابلة مع قناة إسرائيلية، أنّ الصراع الدائر حالياً بين قواته والجيش السوداني النظامي الذي يقودها عبد الفتاح البرهان، هي أشبه بتلك الدائرة منذ عقود بين جيش الاحتلال الإسرائيلي والفصائل الفلسطينية.

وقال يوسف عزت خلال اتصال هاتفي أجراه مع روعي كايس، مراسل قناة “كان” التابعة لهيئة البث الإسرائيلية أمس: “ما نتعرض له تعرضت له إسرائيل آلاف المرات من الجماعات الإرهابية، مثل حماس وغيرها من الجماعات التي يعرفها المواطنون الإسرائيليون جيداً”.

وفي محاولةٍ لتملّق الرأي العام الإسرائيلي، وصف عزت “الفصائل الفلسطينية” المقاومة للاحتلال الإسرئيلي بـ الفصائل “الإرهابية” التي تقاتل الاسرائليين، حسب ما نقلت عنه وسائل إعلام سودانية.

وأفاد مراسل “العربي” في حيفا أحمد دراوشة بأن هناك حالة من الصمت على المستوى الرسمي داخل إسرائيل حول تصريحات المستشار السياسي لقائد قوات الدعم السريع وتطورات الأوضاع في السودان.

وأشار المراسل إلى إعلان عن استعداد تل أبيب للتوسط بين طرفي المكّون العسكري (الجيش وقوات الدعم السريع)، حيث “تعول إسرائيل على الاستقرار في السودان لحسم مسألة التطبيع قبل انتهاء الحكم العسكري وانتقاله إلى المدنيين”.

وأوضح أن إسرائيل “تعتقد أن وصول المدنيين إلى الحكم سيقوض مسألة التطبيع بحكم علاقاتها القوية مع المكون العسكري”، لافتًا إلى “وجود علاقات قوية بين وزارة الخارجية الإسرائيلية وقائد الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان، بالإضافة إلى علاقات أجهزة استخباراتية إسرائيلية مع قوات الدعم السريع”.

ولفت إلى أن وسائل إعلام إسرائيلية قد كشفت خلال الأشهر الماضية عن تزويد إسرائيل قوات قائد الدعم السريع محمد حمدان دقلو “حميدتي” بمعدات تجسس قادرة على اختراق الهواتف.

وفي أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، رصدت طائرة إسرائيلية في الخرطوم تحمل معدات تجسس مقدمة من إسرائيل بوساطة أوروبية لقوات الدعم السريع، بحسب ما أفاد مراسل “العربي”.

وتوصلت إسرائيل  مع النظام العسكري بمكونية في السودان في يناير/ كانون الثاني الماضي إلى “اتّفاق” على العمل من أجل إبرام “معاهدة سلام”، حيث اتفقا على التحرك نحو التطبيع وهو ما رفضه المكون المدني في حينه.

زر الذهاب إلى الأعلى