محلياتمميز

الوسطاء: أحرز بعض التقدم باليوم الاول ومفاوضات وقف إطلاق النار في غزة تستأنف اليوم بالدوحة

 

قال مسؤولون أمريكيون إنه تم إحراز بعض التقدم خلال اليوم الأول من الجولة الأخيرة من مفاوضات تحرير المحتجزين، ووقف إطلاق النار في غزة.

وعلى مدى 10 اشهر اجريت عشرات الجولات من المفاوضات الرامية الى التوصل لاتفاق في ظل رفض رئيس وزراء الاحتلال وقف الحرب على غزة وفرض شروط جديدة في كل مرة لمنع التوصل لاتفاق.

والتقى مدير وكالة المخابرات المركزية بيل بيرنز وكبير مستشاري الرئيس الأمريكي جو بايدن لشؤون الشرق الأوسط بريت ماكجورك يوم الخميس في الدوحة لعدة ساعات مع رئيس الوزراء القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني ومدير الموساد ديفيد بارنيا ورئيس المخابرات المصرية عباس كامل في الجولة الحاسمة من المحادثات.

وقال مصدر مطلع لموقع “أكسيوس” إن ممثلي “حماس” تلقوا إحاطة من قبل وسطاء الوسطاء القطريين والمصريين على الأمر طوال اليوم.

وقال مسؤولان أمريكيان إن اليوم الأول من المحادثات كان “جيدا للغاية” وتم إحراز بعض التقدم.

وأفاد آخر بأن الوسطاء “اختتموا يوما بناء من المناقشات في الدوحة”، مضيفا: “المحادثات ستستمر غدا (اليوم الجمعة)”.

وقال المتحدث باسم البيت الأبيض جون كيربي للصحفيين إن المحادثات في الدوحة تركز على الفجوات المتبقية بين إسرائيل وحماس حول تفاصيل كيفية تنفيذ الصفقة، مبينا أن الولايات المتحدة تعتقد أنه من الممكن سد الفجوات المتبقية.

وشدد المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية ماجد الأنصاري على أن الوسطاء “عازمون على التزامهم بالمضي قدما في مساعيهم للتوصل إلى وقف لإطلاق النار في قطاع غزة من شأنه أن يسهل إطلاق سراح الرهائن ويتيح دخول أكبر قدر ممكن من المساعدات الإنسانية إلى غزة”.

وقال الأنصاري، في تصريح لوكالة الأنباء القطرية “قنا” إن “جهود الوسطاء في دولة قطر وجمهورية مصر العربية والولايات المتحدة الأمريكية مستمرة، وأكد أن الوسطاء عازمون على المضي قدما في مساعيهم وصولا إلى وقف لإطلاق النار في القطاع يتم خلاله إطلاق سراح الرهائن ودخول أكبر قدر ممكن من المساعدات الإنسانية إلى غزة”.

وأشار المتحدث باسم الخارجية القطرية، إلى أن “البيان الصادر في الثامن من أغسطس الجاري، عن قادة دولة قطر وجمهورية مصر العربية والولايات المتحدة الأمريكية، والداعي لوضع حد للمعاناة المستمرة منذ أمد بعيد لسكان قطاع غزة، وكذلك للرهائن وعائلاتهم، وإبرام اتفاق لوقف إطلاق النار والإفراج عن الرهائن والمحتجزين، استنادا إلى المبادئ التي طرحها الرئيس بايدن في 31 مايو 2024، والتي دعمها قرار مجلس الأمن رقم 2735”.

وكان أكد مصدر مصري رفيع المستوى أن الوفد الأمني المصري يبذل جهودا مكثفة للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة، مشيرا إلى استمرار مفاوضات الدوحة ليوم آخر.

وقد بدأت امس الخميس جولة جديدة من التفاوض على هدنة في قطاع غزة بوساطة قطرية وأمريكية ومصرية، فيما تتواصل العدوان الاسرائيلي الدموي على الأرض.

وتأتي المفاوضات بعد عشرة أشهر من حرب إسرائيلية مدمرة شنتها على قطاع غزة، وفي ظل تصعيد إقليمي بين تل أبيب من جهة وإيران وحلفائها من جهة أخرى.

زر الذهاب إلى الأعلى