
الاغوار- فينيق نيوز – اعتدى مستوطنون، اليوم الإثنين، على فلسطينيين ومتضامنين أجانب، بالضرب، وحاولوا سرقة مواشي، أثناء رعيها في الساكوت بالأغوار الشمالية.
وقال الناشط الحقوقي عارف دراغمة، إن مستوطنين حاولوا سرقة نحو 200 رأس ماشية تعود لعائلة علي زهدي دراغمة، أثناء رعيها في أراضي الساكوت، لولا تدخل أصحاب القطيع، وبعض المتضامنين.
وأوضح شهود عيان، أن المستوطنين اعتدوا بالضرب على المواطنين والمتضامنين المتواجدين برفقتهم، خلال منعهم من سرقة قطيع الأغنام.
ويخوض رعاة الماشية الفلسطينيين في الأغوار الشمالية، حربا خفية للحفاظ على أرضهم ومواشيهم والمراعي، من سرقة المستوطنين.
تجمعون قرب قرى بالاغوار الشمالية والاحتلال يشدد من اجراءاته
وفيغضون ذلك، تجمع مستوطنون، اليوم الإثنين، عند مفرق مستعمرة “ميخولا” في الأغوار الشمالية، في ظل استمرار قوات الاحتلال بتشديداتها ومضايقاتها على مداخل قرى الأغوار.
وأفادت مصادر محلية، بأن مجموعات من المستعمرين تجمهروا عند مفرق مستعمرة “ميخولا”، وسط تخوفات من تنفيذهم المزيد من أعمال العربدة في المنطقة، بعد أن شهدت هذه المنطقة ومحيطها، الليلة الماضية وصباح اليوم، أعمال عربدة شملت سرقة مواشي للمواطنين والاعتداء عليهم، بالإضافة إلى زراعة أشجار قرب أراضي المواطنين.
كما أفادت مصادر محلية من قرية بردلة، بأن قوات الاحتلال ما زالت تشدد إجراءاتها، منذ أمس، على المدخل الشرقي الرئيس للبلدة وتجري عمليات تفتيش دقيقة للداخلين والخارجين، إضافة إلى إغلاق المدخل الغربي المحاذي لخربة ابزيق بالمكعبات الاسمنتية بشكل كامل.
وتشهد غالبية مناطق الأغوار الشمالية انتهاكات متصاعدة من قبل المستعمرين، تتمثل بمهاجمة مساكن المواطنين، والاعتداء عليهم، إضافة إلى ملاحقة الرعاة ومنعهم من دخول المراعي، والاستيلاء على أراضي المواطنين ومنعهم من دخولها من خلال زراعتها أو وضع بؤر زراعية ورعوية فيها.
كما تفرض قوات الاحتلال، منذ أمس الأحد، طوقا عسكريا مشددا على قرى الأغوار الشمالية، فيما شهدت العديد منها اقتحامات وعمليات تمشيط وتفتيش، بذريعة البحث عن منفذ عملية إطلاق النار في الأغوار والتي أسفرت عن مقتل مستعمر، وتشدد قوات الاحتلال إجراءاتها العسكرية على حاجزي تياسير والحمرا العسكريين، وهو ما أدى إلى إعاقة تنقل المواطنين.
يمهدون للاستيلاء على مساحات من أراضي الأغوار بزراعة أشجار زيتون بمحاذاتها في أراضي عين البيضا
كما شرع مستوطنون ، اليوم الاثنين، في زراعة أشجار زيتون بمحاذاة أراضي المواطنين في قرية عين البيضا بالأغوار الشمالية.
وأفادت مصادر محلية بأن مجموعة من المستعمرين شرعت في زراعة أشجار زيتون، منذ صباح اليوم، قرب “شارع 90″، وبمحاذاة أراضٍ خاصة تابعة لمواطنين من قرية عين البيضا.
ويتخوف المواطنون من أن يكون ذلك مقدمة للاستيلاء على أراضيهم في المنطقة، حيث ينتهج المستعمرون هذا الأسلوب لوضع أيديهم على مناطق عديدة من الأغوار والاستيلاء عليها، ثم التوسيع والاستيلاء على كل ما يحيط بها من أراضي المواطنين.
وتشهد أغلبية مناطق الأغوار الشمالية انتهاكات متصاعدة من المستعمرين، إذ تتمثل في مهاجمة مساكن المواطنين، والاعتداء عليهم، بالإضافة إلى ملاحقة الرعاة ومنعهم من دخول المراعي، والاستيلاء على أراضيهم ومنعهم من دخولها من خلال زراعتها أو وضع بؤر زراعية
ينصبون خياما في الأغوار الشمالية
كما نصب مستوطنون، اليوم الإثنين، خياما، قرب خيام المواطنن في خربة أم الجمال بالأغوار الشمالية.
وقال رئيس مجلس قروي المالح مهدي دراغمة، إن مستعمرين نصبوا عدة خيام، واحضروا ماشيتهم ووضعوها قرب خيام المواطنين في أم الجمال.
ومنذ أمس، تفرض قوات الاحتلال طوقا عسكريا مشددا على قرى الأغوار الشمالية، وشهدت العديد منها اقتحامات وعمليات تمشيط وتفتيش، بذريعة البحث عن منفذ عملية إطلاق نار في الأغوار اسفرت عن مقتل مستعمر.
بالتزامن مع ذلك، شددت قوات الاحتلال إجراءاتها العسكرية على حاجزي تياسير والحمرا العسكريين بالأغوار الشمالية، مما أدى إلى إعاقة تنقل المواطنين.