المالكي يلتقي بجنيف نظيرته الفنزويليه وممثل الاتحاد الاوربي
جينيف – فينيق نيوز – دعا وزير الخارجية رياض المالكي، الاتحاد الأوروبي، اليوم الأربعاء، إلى اتخاذ مواقف وإجراءات فاعلة، إزاء الخروق والانتهاكات الإسرائيلية المستمرة، خاصة هدم المدارس، التي بنيت بتمويل أوروبي لدعم المؤسسات التعليمية في التجمعات البدوية والمناطق المحيطة بمدينة القدس والأغوار.
وكان المالكي التقى كل على حدة ، مع ممثل الاتحاد الأوروبي لحقوق الإنسان ديلسي رودريغيز ، وزيرة خارجية فنزويلا ديلسي رودريغيز، على هامش اجتماعات الدورة الـ31 لمجلس حقوق الإنسان المنعقدة في جنيف لليوم الثالث. واطلعهما على الأوضاع في الأرض الفلسطينية المحتلة، والانتهاكات اليومية بحق شعبنا.
واطلع المالكي، المسؤول الأوروبي على الأوضاع الخطيرة في فلسطين وقضايا حقوق الإنسان، التي تنتهك من قبل اسرائيل والتصعيد الاستيطاني الذي يعيق قيام دولة فلسطينية مستقلة قابلة للحياة ومتواصلة جغرافياً وفق مبدأ حل الدولتين.
وأشار ستفاروس إلى أن الاتحاد الأوروبي معني جيداً بمتابعة كافة الانتهاكات لحقوق الإنسان في الأرض المحتلة، ولفت إلى البيان الذي صدر عن الاتحاد الاوروبي في الاجتماع الأخير على المستوى الوزاري بخصوص الاستيطان ووسم منتجات المستوطنات، مشددا على سعي الاتحاد لاتخاذ مواقف وإجراءات بشكل دائم.
وناقش الجانبين العديد من القضايا بشكل مفصل، خاصة التحضيرات التي تقوم بها بعثة فلسطين في مجلس حقوق الإنسان في جنيف، من أجل تقديم العديد من مشاريع القرارات ذات الصلة بالانتهاكات والخروقات الإسرائيلية، إضافة للنشاطات الاستيطانية ونتائجها وتداعياتها في الأرض المحتلة.
وأبدى المسؤول الاوروبي استعداده لتقديم المساعدة في التحضيرات بشأن صياغة مضامين ولغة مجموعة القرارات، حتى تحظى بالموافقة عند تقديمها.
واتفق الجانبان على مساعدة الاتحاد الأوروبي في تقديم الدعم الفني لدولة فلسطين فيما يتعلق بتحضير وإنجاز التقارير التي سيتم تقديمها للمنظمات الدولية المختلفة وذلك بعد أن تم الانضمام والتوقيع على المعاهدات والاتفاقيات الدولية المختلفة من قبل دولة فلسطين.
وأكد الوزير المالكي أن فلسطين عازمة على تقديم هذه التقارير في العام الحالي، وأنها ترحب بأية مساعدة فنية وتقنية وقانونية لتسريع تقديم هذه التقارير الهامة.
ووجه الدعوة لممثل الاتحاد الاوروبي لحقوق الإنسان لزيارة فلسطين، من أجل الاطلاع على أوضاع حقوق الإنسان المنتهكة من قبل سلطات الاحتلال وإجراءاتها وقوانينها العنصرية، إضافة لاعتداءات العصابات الاستيطانية المتواصلة ضد شعبنا. ووعد المسؤول الأوروبي بتلبية الدعوة في القريب العاجل.
ديلسي رودريغيز
وأطلع المالكي نطيرته الفنزويلا ، على الأوضاع في الأرض الفلسطينية المحتلة، والانتهاكات اليومية بحق شعبنا.
ووضع المالكي نظيرته، في صورة ما يتعرض له المسجد الأقصى من انتهاكات مستمرة، والبناء الاستيطاني المحموم في الأرض المحتلة، ومحاولة إسرائيل منع إقامة الدولة الفلسطينية القابلة للحياة والمتواصلة جغرافيا.
وتطرق إلى الحراك السياسي والدبلوماسي الفلسطيني في الذهاب إلى مجلس الأمن وتقديم مشروع قرار حول الاستيطان، خاصة وأن فنزويلا هي دولة عضو غير دائم في مجلس الأمن.
من جهتها، أبدت الوزيرة الفنزويلية استعداد بلادها لدعم أي جهد وأي تحرك فلسطيني كان ذلك في مجلس الأمن أو خارجه، معبرة عن تضامنها الكامل مع الشعب الفلسطيني وتأييد بلادها حكومة وشعبا للقضية الفلسطينية ونضال الشعب الفلسطيني بإقامة دولته المستقلة والقابلة للحياة والمتواصلة جغرافيا.
وتحدث الوزيران عن التنسيق الممكن على مستوى مجلس حقوق الإنسان بين البعثتين الفلسطينية والفنزويلية أو كان ذلك في الجمعية العامة للأمم المتحدة على نفس المستوى، وتم التطرق إلى التحضيرات التي تقوم بها فنزويلا لانعقاد حركة عدم الانحياز في الصيف المقبل، كون فنزويلا ستترأس القمة لسنوات مقبلة، حيث طلبت فنزويلا من فلسطين مساعدتها في إنجاح مثل هذه الجهود على مستوى حركة عدم الانحياز خاصة وأن فلسطين هي عضو أصيل في الحركة وهي تنتخب دائما كنائب رئيس لهذه الحركة.
وأظهرت فنزويلا الاستعداد الكامل لفتح مجالات التعاون والتنسيق والاستثمار الفلسطيني في عدة مجالات في فنزويلا، خاصة أن الرئيس الفنزويلي نيكولاس قرر فتح مجالات استثمار عديدة خارج اطار البترول في فنزويلا لدول مختلفة، وأراد أن يخص فلسطين تحديدا بمثل هذه الميزة.
ودعت الوزيرة الفنزويلية رجال الأعمال الفلسطينيين والشركات الفلسطينية التي ترغب في الاستثمار في فنزويلا في مجالات عدة مثل الزراعة والبناء والبنية التحتية، وفي مجال التنقيب بمناجم الذهب والألماس.
وأبدت تأييدها لكل ما يقوم به الجانب الفلسطيني في المطالبة بالحماية الدولية والتوجه إلى المنظمات الدولية لفرض العقوبات المطلوبة على الجانب الإسرائيلي.
