محلياتمميز

حماس”: تبادلنا مع الوسطاء “بعض الأفكار” لإنهاء الحرب في غزة ومسؤول إسرائيلي يعتبر الرد بنّاء ويتيح إمكانية التقدم

 

أعلنت حركة “حماس” الليلة، أنها أرسلت إلى الوسطاء القطريين “بعض الأفكار” الهادفة إلى إنهاء الحرب في غزة، بعد نحو تسعة أشهر من العدوان الاسرائيلي على القطاع.

قالت حركة حماس الليلة، إن رئيس مكتبها السياسي إسماعيل هنية أجرى اتصالات مع الوسطاء في قطر ومصر بشأن أفكار للتوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب في غزة. و تواصل أيضا مع المسؤولين الأتراك بشأن آخر التطورات.

وجاء في بيان الحركة أن هنية أجرى اتصالات “مع الإخوة الوسطاء في قطر ومصر حول الأفكار التي تتداولها الحركة معهم بهدف التوصل لاتفاق يضع حدا للعدوان الغاشم الذي يتعرض له شعبنا الأبي في قطاع غزة“.

وأضافت الحركة في البيان أنها “تعاملت بروح إيجابية مع فحوى المداولات الجارية”.

أكدت حكومة نتنياهو أنها “تجري تقييما لملاحظات” حماس على الاتفاق الهادف إلى الإفراج عن “الرهائن”، على أن تبلغ ردها إلى الوسطاء.

ويتعرض الطرفان لضغوط متنامية من أجل التوصل إلى وقف لإطلاق النار.

وتصر حكومة المتطرفين برئاسة نتنياهو  على أنها “لن توقف عملياتها العسكرية قبل أن تفرج حماس عن الرهائن”.

وصرح مصدر مسؤول في حركة حماس: “تبادلنا بعض الأفكار مع الإخوة الوسطاء بهدف وقف العدوان على شعبنا الفلسطيني”.

وأكد مكتب رئيس حكومة الاحتلال نيامين نتنياهو وجهاز الموساد المقاربة الجديدة.

وجاء في بيان إسرائيلي أن “الوسطاء في شأن صفقة الرهائن نقلوا إلى فريق التفاوض ملاحظات حماس بشأن الخطوط العريضة لصفقة الرهائن، وتجري إسرائيل تقييما للملاحظات وستنقل ردها إلى الوسطاء”.

وقال مصدر مطلع على المحادثات إن “القطريين، بالتنسيق مع الولايات المتحدة، كانوا يتواصلون مع حماس وإسرائيل خلال الأسابيع الماضية في محاولة لسد الفجوات المتبقية”.

وعلقت القناة 12 الإسرائيلية على هذه الأنباء، قائلة إنه “لأول مرة يسمح رد حماس على مقترح التهدئة بالتقدم”، مشيرة إلى أن “هناك أساس للمفاوضات”.

كما ذكر موقع “أكسيوس” الإخباري الأميركي نقلا عن مسؤول إسرائيلي، أن “رد حماس على مقترح التهدئة بنّاء ويتيح إمكانية المضي قدما نحو مفاوضات مفصلة بخصوص النقاط العالقة، وربما التوصل إلى اتفاق”.

كما ذكر موقع “أكسيوس” الإخباري الأميركي نقلا عن مسؤول إسرائيلي، أن “رد حماس على مقترح التهدئة بنّاء ويتيح إمكانية المضي قدما نحو مفاوضات مفصلة بخصوص النقاط العالقة، وربما التوصل إلى اتفاق”.

وفشلت المقترحات السابقة في تقريب وجهات النظر بين إسرائيل وحماس، من أجل إنهاء الحرب المأساوية التي تقترب من دخول شهرها العاشر.

وتصر حماس على وقف تام للحرب وانسحاب كامل للجيش الإسرائيلي من قطاع غزة، بينما تبدو إسرائيل مصممة على القضاء على الحركة.

زر الذهاب إلى الأعلى