

استشهاد مواطن باستهداف الاحتلال حي التفاح شرق مدينة غزة
غزة – فينيق نيوز – أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي في بيان، مساء اليوم الأحد، شن عملية عسكرية وصفها بالمركزة في منطقة الخط الأصفر شمالي قطاع غزة زاعما انها تهدف استعادة رفات الأسير الأخير؟!.
وقال في البيان: “بدأت قواته في القيادة الجنوبية عملية مركزة في منطقة الخط الأصفر شمال قطاع غزة، بهدف استعادة جثمان المختطف الأخير في قطاع غزة الرقيب أول ران غويلي”.
وأكد انه سيواصل تشغيل جميع الجهود حتى استعادة الرقيب أول ران غويلي ليوارى الثرى في إسرائيل.
من جهته، ذكر مكتب نتنياهو، أنه ومنذ نهاية الأسبوع تنفّذ قوات الجيش عملية واسعة النطاق للبحث عن جثة غويلي.
وجاء الإعلان الإسرائيلي عقب بيان نشره “أبو عبيدة” الناطق العسكري باسم “كتائب القسام” الجناح العسكري لحركة حماس، أكد من خلاله أن الكتائب سلمت جميع ما لديها من الأحياء والجثث بالسرعة الممكنة دون أي تأخير.
وأكد في بيانه بشأن جثة الجندي ران غويلي، أن “القسام” أطلعت الوسطاء على كافة التفاصيل والمعلومات التي لديهم حول مكان جثة الأسير.
وأشار إلى أن ما يؤكد صدق ما يقولون، هو أن الجيش الإسرائيلي يقوم بالبحث في أحد الأماكن بناء على المعلومات التي قدمتها “كتائب القسام” للوسطاء.
وذكر أنهم تعاملوا مع ملف الأسرى والجثث بشفافية كاملة، وأنجزوا كل ما هو مطلوب منهم بناء على اتفاق وقف إطلاق النار.
وشدد الناطق باسم “القسام” على أنهم حريصون على إغلاق هذا الملف بشكل كامل، وأنهم ليسوا معنيين بالمماطلة فيه مراعاة لمصلحة الشعب الفلسطيني.
وفي غضون ذلك، استشهد الشاب عطا غباين إثر استهداف قوات الاحتلال للأهالي في شارع الحجر بحي التفاح شرق مدينة غزة.
كما أفادت مصادر محلية بوصول الشهيد منار سعيد المدهون (41 عاماً) إلى مستشفى ناصر الطبي إثر إصابته بطلق ناري طائش من الاحتلال الإسرائيلي في منطقة الإقليمي جنوب المدينة.
وفي وقت سابق من مساء اليوم الأحد، أصيب عدد من المواطنين جراء قصف قوات الاحتلال شمال قطاع غزة، حيث أفادت مصادر طبية بوصول عدد من الإصابات إلى المستشفى بعد استهداف طائرة مسيرة إسرائيلية لعيادة الأونروا في مخيم جباليا شمال القطاع.
ومنذ وقف إطلاق النار في 11 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، ارتفع عدد الشهداء إلى 484، فيما بلغ إجمالي الإصابات 1,321، وجُرِي انتشال 713 جثماناً.