دولي

بوليفيا.. العسكريون يحاصرون المباني الحكومية ويقتحمون القصر الرئاسي والسلطات تتحدث عن محاولة انقلاب

 

تحركت وحدات من الجيش البوليفي بقيادة الجنرال خوان خوسيه زونييغا نحو وسط العاصمة لاباز وحاصرت مقرات حكومية، فيما اتهمت السلطات العسكريين بمحاولة الانقلاب.

وانتشر العسكريون الذين يقودهم الجنرال زونييغا، المقال مؤخرا من منصب قائد القوات البرية البوليفية، في ساحة موريليو بوسط العاصمة، حيث توجد مقرات البرلمان والحكومة.

كما تشير الأنباء الواردة إلى دخول عناصر من الجيش للقصر الرئاسي. وحسب صحيفة “إل ديبير” البوليفية، اقتحم العسكريون قصر “كيمادو” الرئاسي بالقوة.

وتظهر لقطات الفيديو التي تناقلتها مواقع التواصل الاجتماعي آليات عسكرية بالقرب من القصر.

وأعلن زونييغا مع بدء تحرك القوات الموالية له عن عزمه “استعادة الوطن”، مضيفا أن الأمور “لا يمكن أن تستمر كما هي الآن”.

و دان الرئيس البوليفي لويس آرسي “التحركات الغريبة لبعض وحدات الجيش”، داعيا إلى “احترام الديمقراطية”.

وتشير وسائل الإعلام إلى أن آرسي موجود في القصر الرئاسي حاليا، وتحمي القصر وحدات من الشرطة.

وقال نائب الرئيس البوليفي دافيد تشوكيهوانكا عبر وسائل التواصل الاجتماعي: “نبلغ المجتمع الدولي بأن هناك محاولة انقلاب في بوليفيا ضد حكومتنا المنتخبة ديمقراطيا”.

وكانت أعلنت بوليفيا تأييدها للدعوى التي رفعتها جنوب أفريقيا أمام محكمة العدل الدولية ضد إسرائيل على جرائم الإبادة الجماعية في قطاع غزة.

وأشادت بوليفيا بالخطوة التي اتخذتها جنوب أفريقيا بهذا الصدد بموجب التزامها باتفاقية الإبادة الجماعية، معتبرة إياها خطوة تاريخية في الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني والقضية الفلسطينية، مؤكدة ضرورة دعم هذه المبادرة من قبل المجتمع الدولي.

ولفتت الوزارة إلى أن بوليفيا بالشراكة مع جنوب أفريقيا وبنغلادش وجزر القمر وجيبوتي تقدمت في الـ17 من نوفمبر/تشرين الثاني الماضي بدعوى إلى محكمة الجنايات الدولية للتحقيق حول الأوضاع في الأراضي الفلسطينية.

وتعتبر بوليفيا أول دولة في أميركا اللاتينية تعلن تأييدها دعوى جنوب أفريقيا.

وكاانت الدولة الأولى التي تقطع علاقاتها الدبلوماسية مع إسرائيل تضامنا مع فلسطين وحقوق شعبها.

يذكر ان بوليفيا كانت واحدة من دول عديدة في أمريكا اللاتينية تسيطر عليها حكومات عسكرية توجهها المخابرات الأمريكية، كما هو حال كوستاريكا والدومينيكان والسلفادور وغواتيمالا وهوندوراس، وكانت، خلال تلك الحقبة،  من أشد الدول تأييدا لإسرائيل.

يتبع…

زر الذهاب إلى الأعلى