محلياتمميز

الرئيس يشكر رئيس جمهورية أرمينيا على اعتراف بلاده بدولة فلسطين

ورئيس الوزراء يثمن خطوة أرمينيا الشجاعة مؤكدا أهمية إقامة علاقات دبلوماسية وثنائية كاملة ما بين البلدين

رام الله – فينيق نيوز – شكر رئيس دولة فلسطين محمود عباس، رئيس جمهورية أرمينيا فاهاغن خاتشاتوريان، على إعلان جمهورية أرمينيا الاعتراف رسميا بدولة فلسطين.

وقال الرئيس في رسالة شكر وتقدير للرئيس الأرميني، إن اعتراف بلاده بدولة فلسطين يعبّر عن قيم أرمينيا والتزام قيادتها بتحقيق العدالة، وإيمانها بحقوق الإنسان، ويؤكد عمق علاقات الصداقة والاحترام التي تجمع البلدين والشعبين الفلسطيني والأرميني، كما يسهم في تخفيف الظلم الذي لحق بالشعب الفلسطيني منذ بداية النكبة المستمرة حتى يومنا هذا، حيث يواجه شعبنا عدوان الاحتلال الإسرائيلي الدامي للشهر التاسع.

وأضاف: “إن قراركم الحكيم، والمنسجم مع القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، والأمم المتحدة، يعد خطوة إلى الأمام في الإقرار بحق شعبنا الفلسطيني في أرضه على حدود العام 1967، وبضرورة إنهاء الاحتلال الإسرائيلي، وبتقرير المصير والسيادة والاستقلال لشعبنا، وبحتمية احترام كرامته وإنسانيته وحريته، أسوةً بشعوب العالم”.

وتابع : “نتطلع إلى أن تحذو الدول التي لم تعترف بعد بدولة فلسطين المستقلة حذوكم، لتحقيق الأمن والسلم والتعايش، بين دولة فلسطين ودول المنطقة، لتحيا شعوب منطقتنا جميعاً بسلام واستقرار”.

وتمنى لنظيره الأرميني الصحة والسعادة والنجاح، ولجمهورية أرمينيا الصديقة وشعبها المزيد من التقدم والإزدهار، وأن تشهد علاقات فلسطين وأرمينيا التطور والنماء.

بدوره، ثمن رئيس الوزراء، وزير الخارجية محمد مصطفى، خلال اتصال هاتفي بوزير خارجية أرمينيا أرارات ميرزويان، الخطوة الشجاعة والإيجابية التي اتخذتها حكومة جمهورية أرمينيا بالاعتراف رسميًا بدولة فلسطين.

وعبر مصطفى عن الامتنان والتقدير نيابة عن الشعب والحكومة والقيادة الفلسطينية على هذا القرار الذي يعكس موقف أرمينيا المبدئي، ومواقفها المستندة إلى القانون الدولي.

وأكد مصطفى، أهمية العلاقات التاريخية والأخوية بين الشعبين الأرميني والفلسطيني، والتي تلعب دائمًا دورًا مهمًا في تطوير العلاقات ما بين البلدين، والتطلع لإقامة علاقات دبلوماسية وثنائية كاملة بين دولة فلسطين وجمهورية أرمينيا.

وأشاد مصطفى بصمود وإصرار الفلسطينيين الأرمن الذين أحبطوا كل محاولات المستوطنين المتطرفين للسيطرة على الحي الأرمني في القدس المحتلة، والتزام الطائفة الأرمنية بالدفاع عن وجودها المتجذر وارتباطها بالقدس.

وقدم مصطفى الشكر لأرمينيا على دعمها لقرار الأمم المتحدة الأخير بشأن وقف إطلاق النار الفوري في قطاع غزة.

 

زر الذهاب إلى الأعلى