محليات

الأحمد يلتقي رئيس الحكومة اللبنانية نجيب ميقاتي

جانب من اللقاء

بيروت – فينيق نيوز – التقى عضو اللجنتين التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية والمركزية لحركة “فتح” عزام الأحمد، اليوم الخميس، في السرايا الحكومي، رئيس الحكومة اللبنانية نجيب ميقاتي، وذلك بحضور سفير دولة فلسطين لدى الجمهورية اللبنانية أشرف دبور وأمين سر حركة “فتح” وفصائل “منظمة التحرير الفلسطينية” في لبنان فتحي أبو العردات.

وقال الأحمد، عقب اللقاء، عرضنا في هذا اللقاء مختلف القضايا التي تعيشها المنطقة وتنعكس على الوضع الفلسطيني والوضع اللبناني بشكل خاص، وكيفية استمرار السيطرة على الوضع القائم والعمل على إنهاء الحرب في غزة، وليس وقف إطلاق النار، والتطلع إلى المستقبل، كما قال الرئيس ميقاتي، إن أنهاء الصراع يأتي من خلال إقامة دولة فلسطينية مستقلة وفق قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، وهي وحدها توقف استمرار تكرار حالة التوتر والقتال وسقوط ضحايا.

واكد الأحمد انه “لا بد من وقف الإبادة الجماعية التي تقوم بها إسرائيل بحق الشعب الفلسطيني سواء في غزة أو الضفة الغربية، وكذلك الاستعداد للمرحلة المقبلة، لا سيما مؤتمر الإغاثة الذي انعقد في الاردن الشقيق وشارك فيه الرئيس محمود عباس وكذلك الرئيس ميقاتي، وكان بينهما تفاهما حول الرؤية المستقبلية”.

 ويُطلع مسؤولا لبنانيا على آخر تطورات العدوان على شعبنا

جانب من الاجتماع

وكان استعرض عضو اللجنتين التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية والمركزية لحركة “فتح” عزام الأحمد، خلال لقاء أمين الهيئة القيادية في حركة الناصريين المستقلين- المرابطون، العميد مصطفى حمدان، وأعضاء الهيئة القيادية في المرابطون، آخر التطورات في الأرض الفلسطينية المحتلة، والعدوان الإسرائيلي المستمر وحرب الإبادة بحق أبناء شعبنا في قطاع غزة والضفة الغربية بما فيها مدينة القدس المحتلة.

جاء ذلك خلال اجتماع عُقد، امس الأربعاء، في العاصمة اللبنانية، بحضور سفير دولة فلسطين لدى الجمهورية اللبنانية أشرف دبور.

وأكد المشاركون، ضرورة تدخل المجتمع الدولي لوقف العدوان الإسرائيلي المدعوم أميركياً على شعبنا، وممارسة الضغط على الاحتلال لإدخال المساعدات الإغاثية والطبية إلى أبناء شعبنا المحاصر في قطاع غزة.

وحيا المجتمعون بسالة شعبنا الفلسطيني وصموده في مواجهة العدوان وآلة القتل الإسرائيلية، مؤكدين حتمية انتصار شعبنا على الاحتلال وزواله، وأن التحركات الشعبية والدولية المؤيدة واعترافات الدول المتتالية بالدولة الفلسطينية وتصويت الجمعية العامة للأمم المتحدة بأغلبية ساحقة على أحقية دولة فلسطين في العضوية الكاملة في الأمم المتحدة وحقه في تقرير المصير، هي انتصار للحق الفلسطيني.

كما أكدوا التمسك بخيار الوحدة الوطنية في إطار منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا الفلسطيني في أماكن وجوده كافة، لمواجهة كل المشروعات والمحاولات التي تستهدف قضيتنا والنيل من مشروعنا الوطني الفلسطيني.

زر الذهاب إلى الأعلى