محلياتمميز

القوى الوطنية والإسلامية تدعو إلى أوسع مشاركة في فعاليات اسناد الاسرى وضد حرب الابادة

اكدت تواصل التحضيرات لتحديد يوم عالمي لنصرة الاسرى الفلسطينيين وتسليط الضوء على ما يتعرضوا له من تعذيب وقتل واخفاء

رام الله – فينيق نيوز – دعت القوى الوطنية والإسلامية إلى أوسع مشاركة في الفعاليات المساندة للاسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي يوم غدٍ الثلاثاء، وفي الفعالية المركزية  المقررة في جميع المحافظات في الحادي عشر من الشهر الجاري.

واشارت القزى في بيان صدر عقب اجتماع قيادي لها ، اليوم الاثنين، أن التحضيرات مستمرة من أجل تحديد يوم عالمي لنصرة الاسرى، وتسليط الضوء على ما يتعرضون له من انتهاكات.

وفي سياق آخر، أكدت القوى أن استهداف الاحتلال لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين (الأونروا) يأتي في سياق محاولة إنهاء عملها من أجل شطب حق عودة اللاجئين.

وطالبت بتكثيف الجهود من أجل وقف حرب الإبادة التي يتعرض لها شعبنا خاصة في قطاع غزة، عبر إلزام سلطات الاحتلال تنفيذ القرارات الدولية الخاصة بذلك.

وأشارت إلى أن استمرار حرب الإبادة الذي يتم بالشراكة والدعم والإسناد من الإدارة الأميركية، ومواقفها المستمرة بإجهاض قرارات مجلس الأمن والمؤسسات الأخرى لحماية الاحتلال، والتهديدات الجارية للمحكمة الجنائية الدولية تتطلب رفض هذه السياسات الداعمة للاحتلال.

 وفيما يلي البيان:

نداء وقف حرب الابادة وانقاذ الاسرى

 يا جماهير شعبنا الفلسطيني البطل …

يا جماهير امتنا العربية والاسلامية المجيدة …

يا كل الاحرار والشرفاء في العالم …

يا فرسان الانتفاضة والمقاومة البواسل …

 

عقدت قيادة القوى الوطنية والاسلامية اجتماعا موسعا بحضور مؤسسات الاسرى هيئة الاسرى ونادي الاسير والفهيئة العليا للاسرى في ظل ما يتعرض له الاسرى من تعذيب وعزل وتنكيل وما يتعرض له الاسرى تحديدا في قطاع غزة من خلال الاعتقالات الجماعية والاعدامات الميدانية والقتل داخل المعتقلات والسجون السرية والاخفاء القسري حيث لا احد يعرف عدد المعتقلين في ظل الاعتقالات الجماعية وما يتعرض له الاسيرات تحديدا من تحرش جنسي وحتى اغتصاب حسب التقارير للمنظمات الدولية ، الامر الذي يتطلب سرعة تظافر كل الجهود من اجل حماية اسرانا ومعتقلينا وتجريم الاحتلال على هذه الجرائم واهمية اضطلاع المؤسسات الدولية والحقوقية والانسانية والصليب الاحمر الدولي بمهامها في توفير الحماية لاسرانا ووقف هذه السياسات الاجرامية في ظل استمرار حرب الابادة والقتل والتدمير الذي يتعرض له شعبنا ، وبحثت اخر المستجدات السياسية و قضايا الوضع الداخلي واكدت القوى على ما يلي :

اولا ً :

تؤكد القوى على اهمية تكثيف كل الفعل من اجل وقف حرب الابادة التي يتعرض لها شعبنا الفلسطيني وفي ظل سياسة القتل والتدمير والامعان بمواصلة حرب الابادة الامر الذي يتطلب من كل اطراف المجتمع الدولي لوقف فوري لحرب الابادة والتدمير والزام الاحتلال بقرارات المؤسسات الدولية وخاصة قرارات مجلس الامن الدولي والجمعية العامة وايضا قرارات محكمة العدل الدولية والمضي قدما بتوجيهات المحكمة الجنائية الدولية باصدار مذكرات جلب لمجرمي الاحتلال من اجل قطع الطريق على مواصلة هذه الجرائم وما يتطلب فرض عقوبات وعزلة وسحب استثمارات ومحاكمة لهذا الاحتلال المجرم الذي يضرب بعرض الحائط كل القرارات والقوانين الدولية .

ثانيا ً :

تؤكد القوى على مواصلة الفعاليات الجماهيرية والشعبية المؤكدة على وقف حرب الابادة واجهاض استراتيجيات الاحتلال الهادفة للتهجير وشطب حقوق شعبنا المتمثلة بالثوابت الوطنية الفلسطينية حق عودة اللاجئين وتقرير المصير واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس قرارات الاجماع الوطني التي جسدتها منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا وقائدة نضاله وكفاحه من اجل الحرية والاستقلال .

وفي ظل حلول ذكرى الخامس من حزيران واحتلال باقي فلسطين والهزيمة العربية وهذه المحطة التي يستوجب تجديد العهد على مواصلة القتال والكفاح بقيادة منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا التي نقلت القضية الفلسطينية من شعب يتم التعامل معه بالقضايا الانسانية الى شعب يمضي بنضال وكفاح وتضحيات من اجل الحرية والاستقلال .

ثالثا ً:  

تؤكد القوى على الفعاليات والاعتصامات لاسرانا ومعتقلينا الابطال داخل الزنازين واستمرار فعاليات اسناد الاسرى والمعتقلين حيث تدعو القوى لاوسع مشاركة في اعتصامات يوم غدا الثلاثاء والفعالية المركزية في كل المحافظات في الوطن يوم الثلاثاء القادم الحادي عشر من حزيران رفضا لجرائم الاحتلال واسنادا لاسرانا ومعتقلينا الابطال في الزنازين .

والمضي بالتحضيرات من اجل تحديد يوم عالمي لنصرة الاسرى الفلسطينيين وتسليط الضوء على ما يتعرضوا له من تعذيب وقتل واخفاء وتظافر كل الجهود لحمايتهم ووقف حرب الابادة التي يمعن الاحتلال بالاستمرار في القتل والتدمير سواء في قطاع غزة والحصار المفروض واغلاق المعابر وعدم ادخال المواد الغذائية والانسانية والوقود وفي ظل تدمير المستشفيات والبيوت ونقص الغذاء والماء ليصل ابناء شعبنا الى الاستشهاد جوعا وعطشا الامر الذي يتطلب الضغط لفتح المعابر واجهاض مخططات الاحتلال التي تتحدث عن اليوم التالي الذي نؤكد انه لن يكون الا فلسطينيا بعيدا عن محاولات الحديث عن فصل غزة للحيلولة دون اقامة الدولة الفلسطينية التي يتعين انها تقوم على كل الاراضي سواء في الضفة او قطاع غزة والقدس العاصمة وحق عودة اللاجئين .

رابعا ً :

تؤكد القوى ان محاولات الاحتلال الزج بعمل وكالة غوث وتشغيل اللاجئين ( الاونروا ) بما يسمى الارهاب وهدم مقراتها واستهداف العاملين بها والحديث عن بدائل للوكالة يأتي في سياق محاولة انهاء عمل الوكالة من اجل شطب حق عودة اللاجئين الذي يعتبر جوهر القضية الفلسطينية واحد ثوابتها الاساسية ثوابت منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا مؤكدين ان قرار انشاء الوكالة بالقرار الاممي ( 302 )  ومسؤولياتها عن اللاجئين الفلسطينيين في مناطقها في القضايا الاغاثية والطبية والتعليمية والانسانية وما يتعرض له اللاجئون الفلسطينيون من محاولات تجري لشطب حق العودة المسنود بقرار ( 194 ) مؤكدين ان الامن والسلام يستند الى حق العودة للاجئين واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس .

خامسا ً:

تؤكد القوى على ان استمرار حرب الابادة والعدوان التي تتم بالشراكة والدعم والاسناد ومن قبل الادارة الامريكية ومواقفها المستمرة باجهاض قرارات مجلس الامن والمؤسسات الاخرى لحماية الاحتلال والتهديدات الجارية للمحكمة الجنائية الدولية وغيرها والمحالاوت الجارية لشطب حقوق شعبنا الامر الذي يتطلب رفض سياسات الادارة الامريكية الداعم للاحتلال ورفض ما يجري من وكالة التمنية الامريكية USAID التي تحاول المساس بثوابتنا الوطنية الامر الذي يتطلب فضح هذه السياسات ورفض التعامل مع المؤسسات المحولة من هذه الوكالة .

 

 

زر الذهاب إلى الأعلى