حدث هذا

هروب “سفاح التجمع” خلال تمثيل الجريمة والامن يعيد اعتقاله

مصر.. هروب
كشف مصادر اعلامية ، تفاصيل هروب “كريم م” سفاح التجمع من أجهزة الأمن خلال تصوير الجريمة، قبل أن تتمكن الأجهزة من ضبطه من جديد بعد ساعات.

ولفت المصدر، إلى أن المتهم مزدوج الجنسية اصطحبته قوة أمنية لتمثيل الجريمة داخل كومبوند بالتجمع، الذي كان يستدرج به النساء لممارسة الرذيلة، وتعاطي المخدرات معهن، وبعد ضبطه خلال محاولته التخلص من جثمان إحدى ضحاياه، بصحراء بورسعيد علي طريق الاسماعيلية – بورسعيد نطاق حي الجنوب.

وأشار المصدر، إلى أن واقعة الهروب جاءت خلال تمثيل الجريمة، وتحديدا عندما كان المتهم يحمل الشخص الذي يؤدي دور الضحية المتوفاة، ويمثل كيف حملها ووضعها بالسيارة، ليلوذ بالفرار بالسيارة سريعا من مسرح تصوير الواقعة، إلا أن أجهزة الأمن ضيقت عليه الخناق وسقط في قبضتها مرة أخرى.

وقال المصدر، إن سفاح النساء، جرى القبض عليه بالتجمع الخامس، وتم ضبط السيارة الهاربة بالإسكندرية، بعدما حاول أن يتحايل على الأمن بوجود السيارة بعيدا عنه، إلا أنه أمكن سقوطه، وتم نقله لمحبس بمحافظة بورسعيد لاستكمال إجراءات التحقيق.

يذكر أن النيابة العامة، أمرت بتجديد حبس المتهم 15 يوما علي ذمة التحقيقات، على خلفية اعترافه بقتل عدد من الضحايا من فتيات الليل، الذين التقى بهن في فيلا كومبوند التجمع، وتعاطى معهن المخدرات ومارس الرذيلة حتى الموت، وتخلص من الجثامين بالطرق الصحراوية.

وانكشف أمر السفاح خلال وجوده بـ محافظة بورسعيد، بنطاق حي الجنوب، للتخلص من جثة إحدى ضحاياه، ما جعله يسقط في أيدي أجهزة الأمن وينفضح أمره، بعد التحصل على مقاطع فيديو لنساء عاريات على هاتفه المحمول.

وكانت شفت التحقيقات في قضية “سفاح التجمع” عن فيديوهات جديدة للقاتل مع سيدات غير الضحايا الثلاث، وسط شكوك في وجود ضحايا أخريات أقدم المتهم على التخلص منهن بنفس الطريقة.

وأوضحت التحقيقات مع “سفاح التجمع”، أن المتهم لا يتذكر عدد الضحايا الذين قام بقتلهم مما أثار الشكوك حوله، ويعمل رجال البحث الجنائي بفحص ومراجعة كافة البلاغات عن حالات التغيب أو العثور على جثث أخرى تتشابه مع نفس طريقة قتل الـ 3 سيدات الثلاثة (ضحايا السفاح).

وأدلى “سفاح التجمع” باعترافات تفصيلية أمام جهات التحقيق المختصة، عقب القبض عليه بإحدى مناطق القاهرة، وقال إنه مدمن لمخدر الآيس أو (الشبو) أو كريستال ميث، وكان يجبر ضحاياه من النساء على تناول المخدرات حتى وفاتهن، مبينا أنه كان يتعرف على الفتيات من خلال الإنترنت والكافيهات والملاهي الليلية، وكانت لديه ممارسات سادية معهن.

كما قال إنه أربعيني، خريج إحدى الجامعات الأمريكية، وكان يعمل مدرسا لكنه ترك العمل، وكان يعمل قبل ضبطه في الأعمال الحرة، وانفصل عن زوجته، بعد إنجابه طفلا منها يبلغ حاليا 10 سنوات.

وأضاف السفاح في أقواله أنه ارتكب أول جريمة قتل له في محافظة الإسماعيلية، والمرة الثانية في منطقة التجمع الخامس بالقاهرة، وآخر جريمة قتل ارتكبها كانت بحق إحدى السيدات بمحافظة بورسعيد، وهي ما كشفت جرائمه.

زر الذهاب إلى الأعلى