رام الله – فينيق نيوز – قرر مجلس الوزراء في جلسته الأسبوعية اليوم الثلاثاء، نقل 40 قانونياً من العاملين ألان في الدوائر الحكومية، للنيابة العامة بوظيفة معاون نيابة، لسد النقص في الكادر الوظيفي فيها، وفي النيابات الجزئية بمحافظات الضفة.
جاءت القرارات خلال الجلسه الأسبوعية للمجلس عقدها في مدينة رام الله، اليوم الثلاثاء، برئاسة رامي الحمد الله وحذر فيها من التصعيد الاستيطاني في الضفة ، ومن والنوايا الإسرائيلية لشن عدوان جديد على قطاع غزة.
وقرر ايضا تشكيل لجنة لبحث إجراءات التنقل على معبر الكرامة، وإمكانية فتح استراحة أريحا ومعبر الكرامة 24 ساعة في موسم الذروة، لتسهيل سفر المواطنين.
وقرر المجلس تشكيل مجلس إدارة صندوق الإنجاز والتميز لدعم التعليم، الذي يهدف إلى استكشاف المبادرات والنماذج التعليمية والتربوية الخلاقة والمتميّزة ودمجها، وتحويلها إلى موارد للتعلم، بما يعزز ابداع فلسطين محليا وعالميا.
قرر تخصيص قطع أراضٍ من أراضي خربة عامودا والشاغور، لصالح مجلس بلدي سردا/ أبو قش، والتنسيب إلى الرئيس بتخصيصها لأغراض المنفعة العامة.
وقرر المجلس التنسيب للرئيس بتعديل قرار بقانون الخدمة المدنية لفتح التدرج أمام حملة الدبلوم وحملة الشهادات الأخرى من الإداريين العاملين في وزارة التربية والتعليم، ومعاملة الإداريين الذين تم توظيفهم كمعلمين في الوزارة معاملة المعلمين اعتباراً من 01/01/2017، والإسراع في إقرار قانون الخدمة المدنية لضمان العدالة لجميع الموظفين العاملين في القطاع العام وفق معايير واضحة.
وقرر المجلس إحالة مشروع النظام المالي للصندوق الفلسطيني للتشغيل والحماية الاجتماعية، ومشروع قرار بقانون رعاية أُسر الشهداء والجرحى داخل الوطن، ومشروع قرار بقانون بشأن إجراء الدراسات الدوائية، إلى أعضاء مجلس الوزراء لدراستها، لاتخاذ المقتضى القانوني المناسب في جلسة مقبلة.
حذر مجلس الوزراء من التصعيد الاستيطاني الإسرائيلي عشية تقرير اللجنة الرباعية، واعتبره تحديا فاضحا للانتقادات الدولية، وتجاهلا لقرارات الشرعية الدولية، ومن التصعيد والنوايا الإسرائيلية لشن عدوان جديد على قطاع غزة.
واعتبر المجلس ، أن إصرار حركة حماس على السيطرة على شركة توزيع كهرباء غزة وسلطة الطاقة والموارد الطبيعية، وعدم تمكين الحكومة من القيام بدورها في إدارة قطاع الكهرباء في القطاع قد أوجد وضعا أدى إلى عدم الكفاءة في الإدارة الفنية والمالية لقطاع الكهرباء.
ورحب مجلس الوزراء بعقد مؤتمر بيت المقدس الإسلامي الدولي السابع، وأشاد بافتتاح معرض فلسطين الدولي للكتاب.
وكان المجلس استهل الجلسة بقراءة الفاتحة على أرواح الأطفال الثلاثة من عائلة الهندي الذين قضوا حرقا في مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة.
وأكد مجلس الوزراء خلال جلسته الأسبوعية، أنه رغم قيام حكومة التوافق الوطني بتغطية ما يزيد عن 70-80 مليون شيقل شهريا لأثمان الكهرباء الموردة لقطاع غزة من كافة المصادر، وما قامت وتقوم به من جهود لإعادة الإعمار، وإصلاح كافة ما تم تدميره خلال العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة، إلا أن إصرار حركة حماس على السيطرة على شركة توزيع كهرباء غزة وسلطة الطاقة والموارد الطبيعية، وعدم تمكين الحكومة من القيام بدورها في إدارة قطاع الكهرباء في القطاع، قد أوجد وضعا أدى إلى عدم الكفاءة في الإدارة الفنية والمالية لقطاع الكهرباء، وأدى إلى استمرار النقص في كميات الكهرباء المتوفرة، ما أثر على قطاع البنية التحتية وعلى كافة مناحي الحياة الأخرى.
ودعا المجلس أبناء شعبنا إلى رص الصفوف والتكاتف والتضامن، وعدم الدخول في أي سجال يحرف جهودنا عن خدمة أبناء شعبنا في كافة أماكن تواجده، استجابة لتضحيات شعبنا ومعاناته، وتحقيق اللحمة وإنجاز الوحدة والمصالحة الوطنية الصادقة، ومواجهة ما يتعرض له مشروعنا الوطني من مخططات وتهديدات، تستوجب الارتقاء إلى أعلى درجة ممكنة نحو المصالح الوطنية العليا لشعبنا، ورسم رؤية فلسطينية واحدة بإرادة وطنية صلبة كفيلة بإنجاز حقوق شعبنا في التخلص من الاحتلال، ونيل الحرية والاستقلال، وإقامة دولتنا الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس.
ورحب المجلس بانعقاد أول جلسة مغلقة غير رسمية لمجلس الأمن لتوفير الحماية الدولية للمدنيين الفلسطينيين، وأكد المجلس أهمية هذه الجلسة، التي تأتي في وقت يتعرض فيه شعبنا إلى كافة أشكال الانتهاكات، والممارسات غير الشرعية من إسرائيل، وحرمانه من أبسط حقوقه بما فيها الحماية. وأعرب المجلس عن أمله بأن تكون هذه الخطوة بداية لتحرك فعلي لتوفير الحماية الدولية لشعبنا.
وأدان المجلس المخطط الإسرائيلي الجديد، الهادف إلى إقامة مستوطنة جديدة بين محافظتي رام الله ونابلس، لمكافأة 40 عائلة من اليهود المتطرفين الذين يسكنون في البؤرة الاستيطانية “عامونا”، التي كانت قد أقيمت في سنوات التسعينيات بالتزوير على أراض فلسطينية خاصة. كما أدان المخطط الاستيطاني بالاستيلاء على 419 دونما من بلدتي أراضي بيت إكسا ولفتا لبناء آلاف الوحدات الاستيطانية عليها، واستيلاء المستوطنين على مبنى في حارة السعدية في البلدة القديمة من القدس، وقيام سلطات الاحتلال بتسليم قطعة أرض فلسطينية في حي الشيخ جراح لشركة استيطانية إسرائيلية لإقامة مبان استيطانية عليها.
ووجه المجلس تحية إجلال وإكبار إلى الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي في ظل صمودهم تجاه ما يتعرضون له من حملة تنكيل وإجراءات تعسفية. وحيّا المضربين عن الطعام رفضاً لسياسة الاعتقال الإداري والعزل الانفرادي والإهمال الطبي وحرمانهم من حقوقهم الإنسانية، وعبّر المجلس عن قلقه على مصير وحياة الأسرى المضربين عن الطعام والذين يرفضون أخذ المدعمات، خاصة الأسير سامي الجنازرة
وأشاد المجلس بعقد الدورة العاشرة لمعرض فلسطين الدولي للكتاب، معربا عن تقديره لوزيري الإعلام الكويتي والثقافة الأردنية لمشاركتهما بافتتاح المعرض. ووجه المجلس التحية إلى الضيوف الكرام وإلى جميع المشاركين وإلى وزارة الثقافة ولكل من أسهم في إنجاح المعرض. وأكد المجلس أن إقامة هذا المعرض في دورته العاشرة، يعتبر دليلا على إصرار شعبنا على الانفتاح والتواصل مع الثقافات الإنسانية، كما يشكل فرصة لاطلاع المواطن الفلسطيني على أهم الإصدارات الإبداعية والأدبية والمعرفية، ويؤكد اهتمام شعبنا بالمسيرة الثقافية، ورفدها بما يحيي روح الإبداع لدى شعبنا.
وأكد أن معرض الكتاب يشكل حدثا وطنيا وثقافيا تتضافر وتتكامل فيه الجهود بين المؤسسات الرسمية والأهلية والشركات المنفذة لهذا المعرض لإخراجه إلى حيز التنفيذ رغم كافة العراقيل، وشدد على أن الثقافة هي عنوان بارز لشعبنا وقضيته، بل أحد أهم أدوات مقاومة الاحتلال الإسرائيلي ومواجهة ممارساته القمعية،
وأكد المجلس أن عقد “مؤتمر بيت المقدس الإسلامي الدولي السابع”، في مدينة رام الله اليوم، بالتزامن مع الهجمة الإسرائيلية المحمومة ضد المدينة المقدسة، هو تأكيد على أن مدينة القدس ستظل عصية وأبية رغم كل الانتهاكات والممارسات العدوانية الإسرائيلية، أمام جميع إجراءات التهويد الإسرائيلية المتواصلة لطمس تاريخها العربي والإسلامي والمسيحي، وهو رسالة لكل العالم بإصرار شعبنا على مواصلة ملحمة صموده وبقائه، وكفاحه الوطني لنيل حقوقه الوطنية المشروعة كاملة غير منقوصة، وتحقيق الحلم الفلسطيني بالحرية والاستقلال، وإنهاء الاحتلال، وإزالة الاستيطان وجدار الفصل العنصري، وإقامة دولته الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة على حدود عام 1967م وعاصمتها الأبدية القدس الشرقية، وحل قضية اللاجئين وفق قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 194، وإطلاق سراح جميع أسرانا الأبطال من سجون الاحتلال.
ورحب المجلس بالوفود العربية والإسلامية المشاركة في المؤتمر، معربا عن تمنياته بخروج المؤتمر بتوصيات وبرامج عملية لإحباط المخططات الإسرائيلية.
وتقدم المجلس بالشكر والتقدير إلى مملكة السويد لتقديمها مبلغ 8 ملايين دولار لدعم الاحتياجات الطارئة للأونروا، ودعا المجلس باقي الدول إلى سرعة تقديم الأموال للأونروا حتى تتمكن من مواصلة تقديم خدماتها.
ورحب المجلس بتوقيع البرتوكول التنفيذي لقطاع التعليم بين فلسطين وجنوب إفريقيا استكمالا للاتفاقية الشاملة التي سبق وأن وقعها الرئيسان محمود عباس وجاكوب زوما.
