محلياتمميز

بذكرى نكبتها المتواصلة.. فلسطين تؤكد تمسكها بحق عودة لاجئيها وباقي الحقوق الوطنية المشروعة

“المجلس الوطني”: الاحتلال يواصل ارتكاب المجازر الوحشية بحق شعبنا وسط عجز وتخاذل دوليين

رام الله – فينيق نيوز –  قال المجلس الوطني، إن الاحتلال الإسرائيلي يواصل ارتكاب المجازر الوحشية بحق شعبنا الفلسطيني، وسط عجز وتخاذل دوليين.

وأوضح المجلس الوطني، في بيان صدر، اليوم الثلاثاء، لمناسبة الذكرى الـ76 للنكبة، التي تصادف غدا، أن شعبنا يتعرض لحرب شاملة في قطاع غزة، والضفة الغربية، بما فيها القدس، من قبل الاحتلال، مع تواصل الزحف الاستعماري، واطلاق العنان لعربدة المستعمرين بالاعتداء على شعبنا ومقدراته.

وأضاف: ما يشهده قطاع غزة من حرب مجنونة فاقت الكوابيس، تعيد إلى الأذهان ما تعرض له شعبنا، من قتل وتهجير وتدمير وسرقة، من هذا المحتل الغاصب، الذي يسعي من هذا التصعيد الجنوني، المترافق مع عمليات الإبادة الجماعية، إلى تهجير شعبنا، الذي لن يستسلم، ولن يرفع الراية البيضاء أمام هذا العدوان الهمجيّ.

 وأكد أن شعبنا في جميع أماكن تواجده يسجل أشجع مواقف الصمود، والمواجهة، متمسكا بأرضه، مدافعا عن كرامته، ووطنه.

وحمل المجلس الوطني الولايات المتحدة الأميركية المسؤولية الكاملة عن إفشال جميع المشاريع والقرارات الدولية التي تدعم الحقوق الفلسطينية، خاصة عدم ممارسة نفوذها في وقف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.

وطالب دول العالم بمزيد من الضغط والاستمرار في التظاهرات المنددة بجرائم الاحتلال.

كما أعرب عن ترحبيه بإعلان مصر الانضمام إلى دعوة جنوب إفريقيا في محكمة العدل الدولية، إضافة إلى كولومبيا والمكسيك وليبيا ونيكاراغوا وبوليڤيا.

وتوجه المجلس أيضا بالشكر للجزائر لنضالها الدبلوماسي في مجلس الأمن الدولي من خلال تقديمها مشروع قرار يطالب إسرائيل بوقف فوري لإطلاق النار في غزة، كما توجه بالشكر لجميع الدول التي اعترفت بدولة فلسطين والدول التي  صوتت من أجل حصول فلسطين على العضوية الكاملة بالأمم المتحدة.

وطالب المجتمع الدولي بتنفيذ قرارات الأمم المتحدة وخاصة قرار 194 الذي يضمن حق العودة.

“فتح” : إرادة شعبنا لا يمكن كسرها ولن نتنازل عن حق العودة وتقرير المصير

وأكدت حركة التحرير الوطني الفلسطيني “فتح” في الذكرى الـ76 للنكبة، أن الحقيقة الفلسطينية لا يمكن طمسها، وأن إرادة الشعب الفلسطيني أصلب من أن تُكسر، وإصراره على التمسك بحق العودة وحق تقرير المصير وبالحرية والاستقلال الوطني لن يلين.

وقالت إن المجتمع الدولي يتحمل المسؤولية التاريخية عن الظلم الذي لا يزال يتعرض له الشعب الفلسطيني وعن كل النكبات التي أصابته، وآخرها حرب الإبادة الهمجية التي يتعرض لها أهلنا في قطاع غزة والتي تقوم بها دولة الاحتلال الإسرائيلي بأبشع الأساليب والصور، بالتزامن مع الحرب على الضفة والقدس، في ظل تصاعد هجمات المستعمرين الإرهابيين بدعم من حكومة الاحتلال المجرمة.

وتساءلت “فتح” لماذا يُمنع الشعب الفلسطيني دون غيره من الشعوب من حقه في تقرير المصير والعودة إلى وطنه، وألا تحصل دولة فلسطين على العضوية الكاملة في الأمم المتحدة؟

وأضافت “فتح”، أن مواصلة سياسة التنكر لحقوق الشعب الفلسطيني في الحرية والاستقلال هي السبب الرئيسي في عدم استقرار المنطقة والعالم. وهي السبب في تفجر العنف والحروب، مؤكدة أن المجتمع الدولي هو اليوم أمام اختبار حقيقي وجدي، فإما أن ينتصر للعدل والقانون والشرعية الدولية ويوقف حرب الإبادة في قطاع غزة فورا، وإما الغرق في الفوضى والحروب وسيادة قانون الغاب في العلاقات الدولية.

وحمّلت “فتح” بريطانيا المسؤولية التاريخية والأخلاقية عن النكبة التي لحقت بالشعب الفلسطيني، فهي من أصدر وعد بلفور عام 1917 المشؤوم، واحتلت فلسطين لتنفذ الوعد، ودعمت إقامة إسرائيل على حساب الشعب الفلسطيني وفلسطين التي تم شطبها عن الخارطة عام 1948.

ودعت بريطانيا إلى الاعتراف بالدولة الفلسطينية فورا إذا ما أرادت تنظيف سجلها التاريخي الاستعماري الأسود.

وأكدت “فتح” أن الولايات المتحدة الأميركية كانت شريكة في صياغة وعد بلفور وشريكة في نكبة الشعب الفلسطيني، وهي اليوم من يتحمل المسؤولية الحقيقية عن استمرار حرب الإبادة الإسرائيلية في قطاع وغزة وبيدها وقفها فورا إن أرادت، مشيرة إلى أن واشنطن تمارس النفاق السياسي عندما تدعي حرصها على حل الدولتين، وفي الوقت نفسه تدعم إسرائيل بالسلاح والذخائر الفتاكة، وتقوم بتغطية عدوانها على الشعب الفلسطيني سياسيا وفي المحافل الدولية وعبر ممارسة حق “الفيتو” في مجلس الأمن، داعية الولايات المتحدة إلى العمل فورا على وقف الحرب إذا ما أرادت صيانة القانون الدولي وحل الدولتين.

وثمنت فتح مواقف الدول التي صوتت لصالح عضوية دولة فلسطين الكاملة، سواء في مجلس الأمن أو الجمعية العامة، مشيرة إلى أن كل من يقول إنه يدعم حل الدولتين فعليه أن يبادر إلى الاعتراف بالدولة الفلسطينية ويدعم أن تصبح عضوا كامل العضوية في هيئة الأمم المتحدة.

كما أعربت “فتح” عن تقديرها لكل الشعوب والمنظمات والمؤسسات التي انتفضت دعما للعدل والإنصاف وضد حرب الإبادة الجماعية التي تقوم بها إسرائيل في القطاع والضفة، وخصوصا طلبة الجامعات الأميركية والعالمية.

وأكدت أنها ستواصل الكفاح بالإصرار والعزيمة ذاتها، متمسكة بالثوابت والحقوق الوطنية الفلسطينية وفي مقدمتها حق العودة وتقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.

ودعت جماهير شعبنا الفلسطيني إلى نبذ كل أشكال الانقسام، مؤكدة أن الوحدة الوطنية هي الوسيلة الأهم لتحقيق النصر على الاحتلال الإسرائيلي وتلبية طموحات شعبنا إلى الحرية والاستقلال، متوجهة بالتحية والتقدير إلى أبناء وبنات الشعب الفلسطيني، وخاصة في قطاع غزة الصامدين في وجه العدوان وحرب الإبادة، وفي  الضفة الغربية والقدس الصامدين في وجه إرهاب المستعمرين، وإرهاب الدولة الإسرائيلي، وإلى جماهير شعبنا في  مخيمات اللاجئين داخل الوطن وخارجه القابضين على الجمر في انتظار العودة الأكيدة إلى وطنهم التاريخي، وإلى معتقلينا الأبطال الصامدين الذين يتعرضون لهجمة غير مسبوقة.

وعاهدت “فتح” الشهداء الأبرار والمعتقلين البواسل الصامدين في معتقلات الاحتلال، بأن تواصل السير على دربهم، درب الكفاح حتى تحقيق حلم العودة وحتى ينال الشعب الفلسطيني حريته وسيادته على أرضه، ويقيم دولته الوطنية الفلسطينية وعاصمتها القدس وعودة اللاجئين.

النضال الشعبي : شعبن يعيش شبح نكبة جديدة وحرب ابادة جماعية متواصلة 

و أكدت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني في الذكرى ال 76 للنكبة، أن التمسك بحق العودة حقاً ثابتاً لا يسقط بالتقادم ، وحقاً من حقوق شعبنا وثابتاً من ثوابته الوطنية التي لا رجعة عنها ، والتي قضى من أجلها الآلاف من الشهداء والقادة بما تشكله قضية اللاجئين الفلسطينيين وحقهم في العودة من رمزية ومن أساس وجوهر للقضية الفلسطينية.

وأشارت الجبهة أن الذاكرة الفلسطينية ما زالت تستعيد فصول النكبة عام 1948 والتي قامت فيها الحركة الصهيونية وعصاباتها الفاشية بارتكاب المجازر الجماعية، واقتلعت وطردت وشردت شعبا بأكمله من أرضه ووطنه ، في أبشع جريمة تطهير عرقي عرفها التاريخ الحديث، والتي ما زال شعبنا يعيش آثارها ويتجرع مرارتها حتى يومنا هذا داخل الوطن وفي مخيمات اللجوء والشتات بعيداً عن أرض وطننا فلسطين.

وتابعت الجبهة يعيش شعبنا الفلسطيني اليوم شبح نكبة جديدة بما يقوم به الاحتلال من حرب ابادة جماعية ضد أهلنا في قطاع غزة، وعمليات التطهير العرقي في القدس والضفة الغربية، وكل تلك المخططات الهادفة إلى تهجير شعبنا، مما يتطلب تطبيق كافة قرارات الشرعية الدولية، وعلى محكمة الجنايات الدولية اصدار حكمها ضد الاحتلال وجرائمه.

وأضافت الجبهة “تأتي ذكرى النكبة هذا العام في ظل تواصل جرائم الاحتلال الإسرائيلي  وحرب الابادة الجماعية واستمرار مخططاته الهادفة لتصفية القضية الفلسطينية، ومحاولاته تقويض قيام الدولة الفلسطينية المستقلة بدعم مباشر من الإدارة الأمريكية التي انتقلت من دور الوسيط المنحاز إلى دور الداعم والشريك للاحتلال، عبر مسلسل من الإجراءات والممارسات العدوانية والحصار المالي والخنق الاقتصادي، والتنكر لقرارات الشرعية الدولية والتي تأتي في إطار الحرب الشاملة التي يشنها الاحتلال على شعبنا.

ودعت الجبهة للتصدي لمحاولات تصفية وكالة غوث وتشغيل اللاجئين “الأونروا”، للاجهاز على حق العودة وتصفية قضية حق العودة اللاجئين الفلسطينيين.

ودعت الجبهة في ذكرى النكبة إلى ضرورة توحيد كل الجهود لدعم صمود اللاجئين في المخيمات وتحسين ظروفهم الحياتية، ووقف مسلسل الهجرة والتهجير لإنهاء حق العودة.

وتطالب وكالة الغوث الدولية الأنروا بتحمل مسؤولياتها، داعية لزيادة خدماتها، وتحسينها في كافة المجالات، وندعو دائرة شؤون اللاجئين بمنظمة التحرير الفلسطينية بتقديم الدعم اللازم للجان الشعبية في المخيمات ومتابعة قضاياهم.

واكدت الجبهة على التمسك بحق عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم التي شردوا منها استنادا إلى القرار194 وتعبر عن رفضها لكل المخططات التي تحاول الانتقاص من هذا الحق أو تجاوزه.

فصائل المنظمة في لبنان: نكبة شعبنا ما زالت مستمرة وشعبنا يكابد ظلم وقهر الاحتلال

وقالت قيادة فصائل منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان، إن نكبة فلسطين ما زالت مستمرة، وما زال الظلم التاريخي الذي لحق بشعبنا على مرأى من العالم أجمع مستمرا حتى اليوم، ويكابد ظلم وقهر وعدوان الاحتلال الإسرائيلي الغاشم.

وأضافت الفصائل، في بيان صدر عنها، اليوم الثلاثاء، في الذكرى الـ76 للنكبة، “تأتي  ذكرى النكبة هذا العام، في ظل مخاطر حقيقية من تكرار نكبة ثانية يحاول الاحتلال الاسرائيلي ارتكابها بحق شعبنا، من خلال الحرب الشاملة التي يشنها في الضفة الغربية بما القدس وقطاع غزة الذي يتعرض لحرب إبادة جماعية غير مسبوقة، فضلاً عن التدمير الكلي للبنى التحتية والمستشفيات والمراكز الصحية والطبية والتعليمية والاجتماعية والمهنية والانسانية والإقتصادية والتجارية وغيرها، وتدمير ما يزيد عن 60% من المباني.

وأكد البيان، أن العدوان الذي يتعرض شعبنا بدعم مطلق من الولايات المتحدة الأميركية وبعض الدول الغربية يتطلب وعلى نحو عاجل من كافة الفصائل والقوى الوطنية الفلسطينية بذل أقصى الجهود، لإفشال مخططات الاحتلال، وأهدافه.

وطالبت الفصائل بالوقف الفوري للعدوان والإبادة الجماعية ضد شعبنا، وخاصة في قطاع غزة، والتصدي لمحاولة الاحتلال إبقاء احتلاله العسكري والأمني لقطاع غزة، أو الاحتفاظ بمساحات منه تحت أي من المبررات، وضمان العودة الآمنة للنازحين إلى مناطقهم، وخاصة سكان شمال القطاع.

كما دعت الى فتح كافة المعابر إلى القطاع وإدخال المواد الاغاثية والإنسانية وتوفير كل مستلزمات إعادة تشغيل المستشفيات والمراكز الصحية والطبية، وضمان معالجة جميع الجرحى والمصابين، وإعادة إعمار ما تم تدميره.

وأكد البيان، على ضرورة الذهاب في مسار سياسي دولي لمعالجة أصل القضية والصراع مع الاحتلال تكون الامم المتحدة وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة مرجعيته ووفق رزنامة زمنية محددة تضمن تحقيق كافة الحقوق المشروعة لشعبنا وفي مقدمتها حق العودة وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.

ودعت فصائل المنظمة كافة الفصائل والقوى الوطنية الفلسطينية إلى إحياء الذكرى 76 للنكبة في كافة المخيمات والتجمعات الفلسطينية في لبنان، بأنشطة جماهيرية وسياسية تحت عنوان رفض العدوان على شعبنا.

حزب الشعب: الجريمة ما زالت مستمرة وشعبنا عصي على الانكسار

ودعا حزب الشعب الفلسطيني إلى مقاومة كل المساعي المبيتة لتصفية قضية اللاجئين الفلسطينيين، عبر إلغاء وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، والعمل على التزام إدارتها بالتفويض الممنوح لها من المجتمع الدولي، وتحمل مسؤولياتها في تقديم كل الخدمات إلى أبناء شعبنا في كل مكان.

كما دعا في بيان صادر عنه اليوم الثلاثاء، في الذكرى الـ76 للنكبة، إلى مواصلة الجهود وتكثيفها على كل المستويات وفي الميادين كافة، من أجل الوقف الفوري للعدوان والإبادة الجماعية ضد شعبنا وخاصة في قطاع غزة، وكسر الحصار عنه، وبذل كل الجهود لتحقيق ذلك عبر كل الأدوات الممكنة.

وقال: “إن مرور ستة وسبعين عاماَ على بدء نكبة شعبنا المستمرة، لا ولن تنال من عزيمته وإصراره على مقاومة أطماع الاحتلال وعصابات مستعمريه وعدوانيتهما، وسيبقى عصيا على الانكسار ويواصل نضاله لتحقيق أهدافه في التحرر والعودة وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس”.

وأكد الحزب أن جوهر حل الصراع يستند إلى تطبيق قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، وفي مركزها القرارات 181 و194 و242 و338 و19/67 لعام 2012 وغيرها من القرارات، والاعتراف بدولة فلسطين، وعلى أساس وحدة أراضي هذه الدولة في الضفة الغربية والقدس وقطاع غزة، ووحدة الولاية السياسية والجغرافية عليها، وباعتبار أن إنهاء الاحتلال عنها، هو المهمة المركزية أمام شعبنا من أجل تجسيد سيادة دولته على أرضه.

وطالب بالتمسك بحقوق شعبنا الثابتة وغير القابلة للتصرف، وفي مقدمتها، إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة على أراضيها المحتلة عام  1967 وعاصمتها القدس، من خلال الإنهاء الفوري للاحتلال عنها، وضمان حق العودة للاجئين الفلسطينيين وفق القرار 194.

ودعا الحزب إلى سرعة استعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية في جميع المجالات، وتوحيد كل طاقات شعبنا وتسخيرها على المستويين الرسمي والشعبي، باعتبار ذلك قضية مركزية وإلزامية لمجابهة عدوان الاحتلال وإرهابه ووقفهما، وفك الحصار عن قطاع غزة، وإفشال مؤامرة تهجير مواطنيه، وتأمين إمداده بكل الاحتياجات، وعودة النازحين إلى منازلهم التي أُجبروا على النزوح منها، وإفشال مؤامرة ما يسمى بـ”اليوم التالي” الصهيونية – الأمريكية، كون هذه المهمة ذات أولوية وطنية عاجلة في الوضع الراهن.

وقال: “إن الصمود الذي يبديه شعبنا في مجابهة حرب الاحتلال الصهيوني، والملاحم البطولية التي يسطرها في مقاومة عدوانه وإرهابه على قطاع غزة الباسل، وفي تصديه لممارسات الاحتلال الفاشية وعصابات مستعمريه في القدس وكل أرجاء الوطن والشتات، تستدعي أكثر من أي وقت مضى، الوحدة الوطنية والتوحد في مواجهة ما يتعرض له شعبنا من عدوان فاشي وعملية تهجير قسري وتطهير عرقي، ومخاطر جدية على حاضره ومستقبله وحقوقه وقضيته.

الإسلامية المسيحية” : شعبنا مُصر على الصمود في ظل العدوان على شعبنا

وأكدت الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات إصرار شعبنا على الصمود في ظل عدوان الاحتلال الإسرائيلي المتواصل في الضفة الغربية بما فيها القدس وقطاع غزة.

وقالت الهيئة في بيان لها، اليوم الثلاثاء، لمناسبة الذكرى الـ76 للنكبة، أن التاريخ يعيد نفسه مجدداً وأن تداعيات نكبة العام 1948 ما زالت حاضرة في الحالة الفلسطينية بصورة أكبر وأشد عما كانت عليه قبل 76 عاماً، وأن شعبنا ما زال يواجه حرب الإبادة التي تستهدف وجوده على أرضه في قطاع غزة والضفة الغربية بما فيها القدس.

وأكدت، أن شعبنا رغم ما يمر به من قتل وتدمير يحيي هذه الذكرى وهو أقوى إرادة على التمسك بحقوقه الوطنية، وأشد عزماً وإصراراً على المقاومة والدفاع عن أرضه ووجوده في وجه آلة الحرب الإسرائيلية التي تستهدف تصفية قضيته والقضاء عليه.

وأضافت الهيئة، أن شعبنا استطاع بصموده كسر إرادة الاحتلال وتقويض روايته وتعريته أمام العالم، والانتصار للرواية الفلسطينية كرواية تستند إلى الحق التاريخي في أرض فلسطين.

ودعت، المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته في وقف المجازر المرتكبة بحق شعبنا واتخاذ تدابير فعالة لوقف الحرب وإنهاء الاحتلال.

ائرة وكالة الغوث بالديمقراطية: الاونروا باقية بالتفويض والدعم الاممي، وانهائها مرتبط بعودة اللاجئين وتطبيق القرار 194

وفي الذكرى 76 للنكبة الكبرى، أكدت “دائرة وكالة الغوث في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين” تمسك الشعب الفلسطيني بوكالة الغوث ودورها السياسي والانساني، واصراره على التصدي لمشاريع تصفيتها واضعافها من خلال سياسة الابتزاز المالي التي تمارسها بعض الدول المانحة رضوخا للضغوط الاسرائيلية، مع التأكيد على ان الحل الجذري لكل هذه الازمات يكمن في تطبيق القرار الدولي 194 الذي ينص على عودة اللاجئين الفلسطينيين الى ديارهم وممتلكاتهم التي هجروا منها عام 1948.

واضافت، في الذكرى الـ 76 للنكبة: رغم ان الاحتلال قد حاول استغلال أحداث 7 أوكتوبر لشيطنة الاونروا وموظفيها، عبر رزمة من الادعاءات والاتهامات بعدم حياديتها ، سواء على مستوى منشآتها او برامجها وموظفيها، الامر الذي ثبت بطلانه وزيفه من خلال مختلف لجان التحقيق والمراجعة الدولية. ورغم تعليق العديد من الدول المانحة تمويلها للاونروا، لكنها عادت واستأنفت تمويلها وفق شروط تتعلق بالحياد، باستثناء الولايات المتحدة التي ارجأت تمويلها إلى اذار 2025.

واكدت الدائرة على أنه:- اصبح واضحا ان الاستهداف الإسرائيلي للاونروا يهدف إلى شطبها والغائها، تمهيدا لانهاء قضية اللاجئين، لكن هذا الاستهداف ما زال يواجه بموقف دولي داعم لقضيتنا، وشبه اجماع أممي على أهمية الاونروا ودورها الحيوي في تقديم الخدمات لشعبنا.

وختمت بالقوللقد تأسست الاونروا بقرار من الامم المتحدة (302) كوكالة مؤقتة وظيفتها تقديم كل اشكال الخدمات الانسانية حتى تطبيق القرار 194. وعليه يتحمل المجتمع الدولي مسؤولية توفير الاموال اللازمة لتمكين وكالة الغوث من اداء مهمتها، وحمايتها وابعادها عن دائرة الضغوط التي تتعرض لها من قبل الثنائي الاسرائيلي الامريكي بهدف تصفية حق العودة، الامر الذي يعرض الامن في المنطقة للخطر، لأن اللاجئين وكل الشعب الفلسطيني سيواجهون هذه المخططات بكل حزم.

يتبع..

زر الذهاب إلى الأعلى