رام الله – غزة – فينيق نيوز – قال عضو اللجنة المركزية لحركة “فتح” عزام الأحمد ان القيادة الفلسطينية دائما إلى جانب مصر وحقها في الحفاظ على أمنها القومي
وشدد الاحمد إن أمن مصر من أمن فلسطين وصمام للأمن القومي العربي، ومن حقها الحفاظ على أمنها وبالطريقة التي تراها مناسبة، والقيادة الفلسطينية تلتزم بذلك وكانت وستكون إلى جانب مصر قولا وفعلا.
واوضح الاحمد في حديث لـ”وفا”، أن القيادة الفلسطينية اتخذت مواقف ثابتة بعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول الشقيقة، والرئيس محمود عباس يشدد باستمرار على فصائل العمل الوطني الفلسطيني الالتزام بذلك.
جاءت تصريحات الاحمد عقب يوم من اتهامات وزير الداخلية المصري لحركة حماس بالتورط في اغتيال النائب العام المصري السابق هشام بركات العام الماضي وهو ما نفته ورفضتها حماس قائلة انها بصدد إعداد مذكرة لإظهار حقيقة الأمور وللحث على مراجعة تلك التصريحات.
وقال الاحمد : “منذ أن وجهت الاتهامات لحماس بدعم حركة الإخوان المسلمين وبعض التنظيمات المسلحة التي تقوم بأعمال ارهابية في مصر وخاصة في سيناء، بادرنا بالاتصال مع قيادة حركة “حماس” والطلب منها عدم زج نفسها بالأحداث الداخلية في مصر الشقيقة
وتابع.. في آخر لقاء لنا مع قياد “حماس” في الدوحة طرحنا بالتفصيل ما لدنيا من معلومات حول ذلك بما فيها ما أبلغتنا القيادة المصرية به، وأكدنا أن من متطلبات انجاح خطوات إنهاء الانقسام في الساحة الفلسطينية ضرورة إنهاء أي شكل من أشكال التدخل المباشر وغير المباشر الأمني والسياسي والإعلامي والمادي في شؤون مصر الداخلية، باعتبار مصر راعية المصالحة في الساحة الفلسطينية، وإننا نؤكد مرة أخرى على هذا الموقف ونطلب من “حماس” أن تعي ضرورة الالتزام بذلك”.
وخلص الأحم للقول : “نجدد دعمنا ووقوفنا إلى جانب الشقيقة الكبرى مصر التي تعتبر القضية الفلسطينية قضية مركزية لها وهي تسير قدما إلى الأمام بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي من أجل مصر مزدهرة وآمنة وقوية”.
حركة حماس
من جانبها، جددت حركة حماس اليوم الاثنين رفضها لاتهامها في قضية اغتيال النائب العام ، مؤكدة أنها بصدد إعداد مذكرة لإظهار حقيقة الأمور وللحث على مراجعة تلك التصريحات.
وصلاح البردويل القيادي في حركة حماس استنكر ما وصفه :”الاستهداف السياسي للشعب الفلسطيني ومقاومته وأهدافه السامية”
وقال :” ليس من قيم حركة حماس ولا برنامجها ولا في تاريخها المساس بأمن مصر أو اي بلد عربي .. فكرنا وثقافتنا ورصاصنا دائما باتجاه ضرب الاحتلال”.
البردويل وخلال مؤتمر صحفي في غزة قال اليوم تضاف رواية تورط حماس الى روايات عديدة حول اغتيال النائب العام المصري
وأوضح البردويل أن الاتصالات بين خالد مشعل رئيس المكتب السياسي والمخابرات والمصرية أكدت الحرص على علاقات طبيعية لذلك نرفض بشكل كامل الزج باسم حماس في الأمور الداخلية لمصر .
وأكد البردويل على أن الشخصيات التي ظهرت في مؤتمر الداخلية المصرية لم تدخل قطاع غزة ولا علاقة لها باي شكل بحركة حماس.
واعربت حركة حماس عن املها على ألا تؤثر هذه الأجواء “التوتيرية” على عمق العلاقات بين الشعبين الفلسطيني والمصري، مؤكدة أنها تجري اتصالات مع المخـابرات المصرية حول الاتهامات الموجهة لها في قضية النائب العام السابق.
ودان البردويل ” التصريحات التي صدرت عن قادة أو ناطقين باسم حركة فتح” بهذا الصدد ، داعيا إلى توخي الحذر من هذه التصريحات التي تضر بالشعب الفلسطيني وتفسد العلاقة بين الشعبين الفلسطيني والمصري.
