فينيق مصري

فتح تابوت الإسكندرية يكشف جندي قتل بسهم داخله

شاهد الصور الأولى لفتح تابوت الإسكندرية.. العثور على جندي مضروب بالسهم داخله!

الإسكندرية – فينيق مصري – ريحاب شعراوي- نشرت وزارة الآثار المصرية، صورا للتابوت الأثري الذي عثر عليه في منطقة سيدي جابر بالإسكندرية، وما عثر عليه بالداخل بعد فتحه اليوم الخميس  بحضور الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار مصطفي وزيري، على رأس لجنة أثرية علمية المتخصص في دراسة المومياوات والهياكل العظمية

وقال أن المعاينة المبدئية للهياكل العظمية تشير إلي أنها في أغلب الظن تخص ثلاثة ضباط أو عساكر في الجيش، حيث وجد بجمجمة أحد الهياكل العظمية آثار ضربة بالسهم.

واعلن وزيري أنه سوف يتم نقل هذه الهياكل المكتشفة داخل التابوت إلى مخزن آثار متحف الإسكندرية القومي للترميم والدراسة لمعرفة المزيد عن الهياكل العظمية، وسبب الوفاة والحقبة التاريخية التي ترجع إليها الهياكل العظمية.

وكان رافق اكتشاف التابوت باهتمام عالمي كبير،  ورافقه حديث عن احتمال اكتشاف مقبرة الإسكندر الاكبر، فيما حذر آخرون  من أن فتح المقبرة سيؤدى إلى عصر من الظلمات ينتظر العالم وينطوي على لعنة.

وتعود حكاية التابوت  الى  الأول من يوليو الجارى، تلقى اللواء محمد الشريف، مساعد الوزير، مدير أمن الإسكندرية، إخطارًا من مأمور قسم شرطة سيدى جابر، بورود معلومات العثور على تابوت أثرى مغلق أسفل العقار رقم 8 شارع الكرملى دائرة القسم وذلك  أثناء قيام مقاول بأعمال مجسات لاستخراج رخصة بناء عقار والحصول على موافقة منطقة آثار الإسكندرية، حيث ُثر على تابوت أثرى مغلق من الجرانيت الأسود ارتفاعه 1.85 سم، يزن 30 طنًا تقريبًا، تم إخطار عمليات المحافظة وحى شرق، ومنطقة آثار الإسكندرية.

واثار ارجاء فتح التابوت، التكهنات والاجتهادات وذكر المواقع المصرية أن التابوت مغلق منذ فترة تصل إلى 2000 سنة، كما اهتمت المواقع الأجنبية بفكرة أخرى هى التحذير من فتح التابوت، لأن من يقوم بفتحه سيعاقب عقابًا شديدًا، لافتة إلى أن العقاب هو انطلاق لعنة من شأنها أن تجلب 1000 عام من الظلام لكل البشرية، استندا الى أفلام الرعب القديمة حول لعنة الفراعنة.

صحيفة التليجراف البريطانية، سلطت الضوء على الكشف، وقالت: “الأرجح أن تكون هذه المقبرة لأحد النبلاء وليس لملك، إلا أن اكتشافها أعطى الأمل للخبراء الذين يعتقدون أن مقبرة الإسكندر ربما يتم اكتشافها يومًا ما فى مدينة الإسكندرية الحديثة التى بنيت فوق المدينة القديمة التى أسسها الإسكندر”.

وهو الأمر أكد عليه عالم الآثار المصرية الشهير الدكتور زاهى حواس، وزير الآثار الأسبق، فى تصريحاته لنفس الصحيفة، حيث قال: “المقبرة ينبغى أنها تعود لشخصية مهمة، إنه تابوت من الجرانيت، أن يأتى شخص بالجرانيت من أسوان يعنى أنه كان غنيا”.

وأضاف حواس: “الجميع يبحثون عن قبر الإسكندر، نحن متأكدون أنه دفن فى الإسكندرية، اكتشاف هذا التابوت يثبت أنه فى يوم ما عندما يهدمون فيلا أو منزل يمكنهم العثور على قبره”.

صحيفة “إكسبريس” البريطانية وصفت الكشف بـ”المشئوم”، مشيرة إلى أن الفريق المصرى، معرض لخطورة كبيرة بسبب فتح التابوت الغامض، لذلك اتخذوا استعدادات مكثفة لتأمين الموقع قبل عملية الفتح، لأنه من الصعب نقله للمتحف وفتحه هناك، مشددة على أيضًا إلى التابوت قد يمنح هذا الاكتشاف بعض الآمال للعلماء للكشف عن مكان مقبرة الإسكندر الأكبر التى لا يعلم أى شخص أين دفن حتى الآن.

واهتم عدد كبير من الكتاب والصحفيين العالميين، بالحدث وعلقوا عليه، وبدا الحديث وكأن التابوت مصاب فعليًا بلعنة الفراعنة، ومنهم ديفيد ميلنر، الذى يعمل محررًا فى النسخة الأسترالية من مجلة Game Informer، والذى قال: “بصفتى أحد من شاهدوا فيلم The Mummy لتوم كروز، فأنا أقول لكم افتحوه. فنحن نستحق الأهوال التى فى انتظارنا”.

 

فى حين قال نيل جيمان، كاتب الروايات والقصص المصورة البريطانى، بنبرة متوجسة بأنَّ لديه فكرة جيدة “عن كيف ستسير الأمور عند فتحه”. وأضاف زميله نيك موسلى: “لمرة واحدة فقط، ماذا لو أعدنا دفن التابوت الأسود المشئوم وتظاهرنا بأنَّنا لم نعثر عليه من الأساس”؟

الكتاب المصريون كانت لهم مشاركة فى تلك الأقاويل، ومنهم الكاتب والروائى أحمد سعد الدين، والمعروف بروايته التاريخية، التى فند فيها تلك التكهنات عن الكشف الأثرى موضحًا حول إمكانية أن يكون التابوت للإسكندر: “أن مكان دفن الإسكندر الأكبر مجهول حتى اليوم، وهو من الأمور الجدلية المستمرة منذ عصور طويلة، ومن القضايا التى شغلت الرأى العام لقرون، ورجح الكثير من العلماء والمؤرخين أن قبره قد يقع فى بلاد فارس أو فى بابل أو فى الشام وتحديدًا الأردن أو فى مصر فى منطقة الوادى الجديد ويرجح آخرون أن قبره فى الإسكندرية”

ورد وزارة الآثار حول تلك هذه التكهنات جاء عن طريق الدكتور مصطفى وزيرى، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، والذى قال “إن تابوت الإسكندرية الذى شغل الرأى العام العالمى هو لأحد الكهنة وليس لملك أو إمبراطور، وذلك وفقًا للحالة البسيطة للمقبرة وعدم وجود نقوش عليه، نافيًا ما يتردد عن أن فتح هذا التابوت سيصيب العالم بلعنة الفراعنة.

 

 

 

 

زر الذهاب إلى الأعلى