دوليمميز

المانيا ترفض النهجير وفرنسا تدين عقد مؤتمر بالقدس للترويج لإقامة مستعمرات في قطاع غزة

ألمانيا: خطط إسرائيل لتهجير الفلسطينيين غير مقبولة بتاتا

 أدانت فرنسا عقد مؤتمر في القدس المحتلة أمس، للترويج لإقامة مستعمرات في قطاع غزة وتهجير سكانه، بمشاركة وزراء في الحكومة الإسرائيلية.

وقالت فرنسا، على لسان متحدث باسم وزارة خارجيتها، اليوم الإثنين، إنها “تتوقع إدانة واضحة لهذه المواقف من السلطات الإسرائيلية”.

وذكّرت في هذا الصدد أن محكمة العدل الدولية أعلنت مؤخرا أن إسرائيل ملزمة باتخاذ جميع التدابير، لمنع هذا النوع من التصريحات والمعاقبة عليها.

وأكدت أنه “ليس من حق الحكومة الإسرائيلية أن تقرر أين يجب أن يعيش الفلسطينيون على أرضهم”، مضيفة أن “مستقبل قطاع غزة وسكانه يكمن في دولة فلسطينية موحدة تعيش في سلام وأمن إلى جانب إسرائيل”.

بدورها، قالت وزارة الخارجية الألمانية، اليوم الإثنين، إن خطط إسرائيل بشأن تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة غير مقبولة بتاتا.

وأضافت الخارجية الألمانية في بيان صحفي نشرته وكالة الأنباء الكويتية “كونا”، أن “هذه الخطط ستزيد الأوضاع سوءا وتخالف القانون الدولي”.

يُذكر أن منظمات استعمارية عقدت أمس الأحد، اجتماعا استعماريا في القدس المحتلة، بعنوان: “عودة الاستعمار لقطاع غزة وشمال الضفة الغربية المحتلة”، بحضور 11 وزيرا إسرائيليا و15 عضو كنيست من الائتلاف اليميني الحاكم.

ودعا رئيس مجلس المستعمرات في الضفة الغربية إلى “العودة لقطاع غزة”، فيما رفع المشاركون في الاجتماع يافطات تدعو إلى “تهجير الفلسطينيين”.

كذلك، وقع الوزراء وأعضاء الكنيست المشاركون على عريضة تدعو إلى “عودة” الاستعمار إلى قطاع غزة وشمال الضفة الغربية.

ــ

وكانت نظمت المنظمات الاستيطانية مؤتمرا عقد مساء امس، في القدس، للدعوة إلى الاستيطان في قطاع غزة في أعقاب الحرب الإسرائيلية المدمرة والمتواصلة على القطاع منذ 114 يوما، وذلك بمشاركة 12 وزيرا في حكومة بنيامين نتنياهو وأكثر من 15 عضو كنيست، وسط دعوات المشاركين من أنصار اليمين إلى تهجير الفلسطينيين.

وافتتح المؤتمر  ما يسمى رئيس مجلس مستوطنات “السامرة”، يوسي داغان، قائلا إن “اتفاق أوسلو مات، نحن عائدون إلى غوش قطيف”، وتابع أن “الآلاف الذين جاءوا إلى هنا هذا المساء، بينهم 12 وزيرا في الحكومة (من الليكود وتيار الصهيونية الدينية) وأكثر من 15 عضو كنيست، جاءوا لإحياء حدث مهم في عملية إصلاح شاملة لدولة إسرائيل”.

وقال داغان: “لقد ناضلنا معًا لمدة 16 عامًا من أجل تصحيح عار فك الارتباط والترحيل وتهجير المستوطنات”، في إشارة إلى انسحاب إسرائيل من مستوطنات قطاع غزة عام 2005 في عهد رئيس الحكومة الأسبق، أرييل شارون، ضمن خطة أحادية الجانب عرفت آنذاك بفك الارتباط، وشملت أيضا إخلاء 4 مستوطنات شمالي الضفة الغربية.

وفيما رفع المشاركون لافتة كتب عليها “الترانسفير (تهجير الفلسطينيين) وحده ما سيجلب السلام”، وقع الوزراء وأعضاء الكنيست المشاركين على “عريضة” حملت عنوان “معاهدة النصر وتجديد الاستيطان في قطاع غزة وشمال السامرة”، كرد على هجوم السابع من تشرين الأول/ أكتوبر، معتبرين أن ذلك ما سيجلب “الأمن” لدولة الاحتلال.

والمخطط الذي تم استعراضه في المؤتمر، ينص على إقامة نوى استيطانية في قطاع غزة، تشمل نواة استيطانية تدعى “يشي” وهي كلمة مختصرة لمصطلح “قبائل إسرائيل المتحدة” باللغة العبرية، على أن تقام على مشارف مدينة بيت حانون، شمالي قطاع غزة، بالإضافة إلى نواة “ماعوز” في الساحل الجنوبي لقطاع غزة، ونواة “شعاري حيفل غزة” في خانيونس، ونواة مخصصة للمستوطنين الحريديين تسمى “حيسد لألفيم” في جنوب رفح. وبالإضافة إلى عرض الخطة الاستيطانية في قطاع غزة، قام منظمو المؤتمر بتوزيع أشرطة برتقالية على المشاركين تكريمًا لمستوطني “غوش قطيف”.

زر الذهاب إلى الأعلى