عربيمميز

الاحتلال يقصف أهدافا قرب حمص والجيش السوري يؤكد إسقاط طائرة مغيرة وإصابة أخرى

9889889988

صفارات انذار ودوي انفجارات في القدس ومستوطنات الاغوار وسقوط صاروخ بالأردن

رام الله – فينيق نيوز – أكدت القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة  السورية، اليوم الجمعة، اسقاط وسائط الدفاع الجوية طائرة حربية  اسرائيلية واصابة اخرى اخترقت الأجواء السورية في منطقة البريج عبر الأراضي اللبنانية، فيما  اقر جيش الاحتلال بإطلاق صواريخ باتجاه طائراته المغيرة

وقالت القيادة في بيان: إ اقدمت “4 طائرات للعدو الإسرائيلي عند الساعة 40ر2 فجر اليوم على اختراق مجالنا الجوي في منطقة البريج عبر الأراضي اللبنانية واستهدفت أحد المواقع العسكرية على اتجاه تدمر في ريف حمص الشرقي”.

وبينت القيادة أن “وسائط دفاعنا الجوي تصدت لها وأسقطت طائرة داخل الأراضي المحتلة وأصابت أخرى وأجبرت الباقي على الفرار”.

 واضافت  “هذا الاعتداء السافر يأتي إمعانا من العدو الصهيوني في دعم عصابات داعش الإرهابية ومحاولة يائسة لرفع معنوياتها المنهارة التشويش على انتصارات الجيش العربي السوري

وأكد البيان “عزم القيادة العامة للجيش على التصدي لأي محاولة للعدوان الصهيوني على أي جزء من أراضي الجمهورية العربية السورية وسيتم الرد عليها مباشرة بكل الوسائط الممكنة”.

وزعم جيش الاحتلال ان كافة الطائرات عادت الى اسرائيل بسلام بعد ان  قصفت عدة اهداف في سوريا.

وقال الناطق باسم جيش الاحتلال ، هاجم  الطيران الحربي عدة اهداف في سوريا، وان المضادات الارضية السورية اطلقت صواريخها باتجاه الطائرات الإسرائيلية المهاجمة.

 وادعى البيان ” قصفت قافلة سلاح استراتيجي شمال سوريا ادعت انها كانت متجهة نحو حزب الله”، مضيفا انه لاول مرة منذ 6 سنوات تطلق المضادات الأرضية السورية النار باتجاه الطائرات الإسرائيلية وانه جرى اسقاط احد هذه الصواريخ، وهو ما شكل خطرا.

 وسمع صوت انفجارات في الاغوار وموديعين والقدس وادعى الاحتلال انه  ناتج عن محاولة منظومه صواريخ سهم اعتراض الصواريخ السورية المضادة للطائرات.

ونشرت المواقع العبرية بأن الجيش السوري اطلق عدة صواريخ ارض جو نحو الطائرات الاسرائيلية من نوع “SA-5″، ما دفع لتفعيل منظومة الصواريخ الاعتراضية التي تلقتها من الولايات المتحدة بداية اعوام التسعين من القرن الماضي، حيث اعترض الصاروخ الاسرائيلي أحد الصواريخ شمال شرق القدس، ورافق ذلك اطلاق صفارات الانذار في منطقة غور الاردن بالكامل وكذلك في محيط القدس وصولا الى مستوطنة “موديعين”.

وأشارت هذه المواقع بأن جزء من صاروخ سقط في قرية اردنية بالقرب من مدينة اربد، ولا زال هذا الجزء مجهولا مع ترجيح بأنه جزء من الصاروخ السوري الذي جرى اعتراضه من اسرائيل، ولعل سقوط هذا الصاروخ في الجانب الاردني كان ايضا سببا في الاعلان الرسمي للجيش الاسرائيلي بقصف سوريا، خاصة بأن اصوات انفجارت سمعت في غور الاردن ومحيط مدينة القدس،

وسارع الناطق باسم جيش الاحتلال للتوضيح بأنها اصوات ارتداد اطلاق صواريخ “حتس” الاعتراضية، مشيرا الى عدم وجود خطر على السكان او على الطائرات العسكرية الاسرائيلية التي نفذت عمليات القصف في سوريا.

ونقل عن شهود عيان قولهم إن سمع دوي انفجار بعد دقائق من انطلاق صافرات الإنذار. كما نقلت ‘رويترز’ عن شاهد آخر قوله إنه سمع دوي انفجار في ‘موديعين’، وصوت انفجار من مسافة أبعد، ربما من القدس.

وعلم أن صافرات الإنذار انطلقت في عدة بلدات ومستوطنات في منطقة الأغوار في الساعة 02:43 من فجر اليوم الجمعة.

وبحسب مركز الطوارئ المدني (الإسرائيلي) في الأغوار فإنه لم يسقط صواريخ في المنطقة، وأبلغ  المستوطنون في  المنطقة أنه بإمكانهم العودة إلى مزاولة حياتهم الاعتيادية.

وأشارت صحيفة ‘هآرتس’ إلى أن الحديث ليس عن المرة الأولى التي يتم فيها إطلاق صواريخ باتجاه طائرات سلاح الجو الإسرائيلي ردا على غارات على سورية، حيث أطلقت عدة صواريخ في أيلول/ سبتمبر الماضي بعد غارة جوية، دون أن تقع إصابات أو خسائر.

زر الذهاب إلى الأعلى