محلياتمميز

أزمة المعلمين تراوح مكانها.. الشارع يؤيد المطالب وينقسم إزاء الإضراب

_MG_2428

رام الله – فينيق نيوز – رواح مكانه نزاع العمل الذي أعلنه المعلمون دون اتحادهم العام مع الحكومة بعد يوم من تصعيد رافق إضراب شامل عن العمل واعتصام احتجاجي أمام مجلس الوزراء على هامش جلسته الأسبوعية في رام الله.
وشهدت العملية التدريسية اليوم انتظام في المدارس الحكومية بالضفة الغربية وسط دعوات المعلمين مجددا إلى إضرابات جزئية وشاملة للضغط على الحكومة للاستجابة لمطالبهم المعلنة في التمسك بالاتفاق الأخير الذي يرفضه المضربون.
وأثارت إجراءات الأمن ومحاولتها تقييد وصول المعلمين الى رام الله للاحتجاج، ردود فعل غاضبة صنفت العرقلة في إطار تقيد الحريات العامة والحق في العمل النقابي والاحتجاج المطلبي مطالبين الرئيس محمود عباس شخصيا بالتدخل.
في غضون ذلك انقسم الشارع الفصائلي والنقابي والشعبي اجمع على تأييد مطالب المعلمين لكنه انقسم إزاء حراكهم النقابي لتحقيقها وبين من امسك بعصا الموقف من المنتصف فيما دعا آخرون إلى انتظام الدراسة وتجنيب العام الدراسي وطلبة الثانوية العامة والقدس عواقب الإضراب المحتملة.
مطالب بوقف الإضراب
وفي مدينة جنين خرجت مسيرة جماهيرية طالب أولياء أمور الطلبة وقوى وفعاليات خلالها، المعلمين بالعودة إلى المدارس والانتظام بالعملية التربوية.
وانطلقت المسيرة التي نظمها حركة فتح اقليم جنين، وأولياء أمور الطلبة، وفعاليات وقوى وأهالي جنين، من أمام مقر الاقليم وجابت شارع جنين – حيفا باتجاه مديرية التربية والتعليم، ورفع المشاركون فيها شعارات تطالب المعلمين “بإنقاذ أبنائهم الطلبة من سياسة التجهيل، ووقف سياسة الإضراب التي تلحق دمارا في المجتمع”.
وأكد المتظاهرون وقوفهم مع كافة المطالب الشرعية للمعلمين، ولكن ليس على حساب المسيرة التعليمية”، وتضمنت الشعارات “طلابنا في خطر لا تغضوا البصر”.
وأكدت حركة فتح في كلمة لها أنها مع حقوق المعلم والطلبة ومطالب ذويهم وابنائهم”.
وشددت على أنها “لن تسمح بحرف البوصلة التعليمية والمطلبية الى اجندات تقدم الفوضى والانفلات، لأننا نبذل حياتنا ودمائنا من اجل حماية مشروعنا الوطني من العابثين بمصير هذا الشعب.. تحت مسميات اصبحت واضحة للعيان بانها انقلاب على الشرعية، وهذا خط احمر لا نسمح به”.
وأشارت إلى الحوارات العديدة مع المعلمين، من الحكومة او الفصائل، مؤكدة انها لن نسمح لاي جهة كانت ان تمس بمستقبل ابنائنا الطلبة ومؤسساتنا الوطنية وقيادتنا الشرعية وعلى رأسها الرئيس محمود عباس”.
وبعد الاعتصام توجه المشاركون أمام مقر المحافظة، وطالبوا المحافظ بالتدخل “لإنقاذ أبنائهم من سياسة التجهيل ودعوة المعلمين الى المدارس”.
وألقى محافظ جنين ابراهيم رمضان كلمة ، ثمن فيها “وقفتهم وتحملهم المسؤولية من أجل مستقبل أبنائهم”، ومؤكدا أن الرئيس عباس ورئيس الوزراء مع إعطاء المعلمين كافة حقوقهم المشروعة، داعيا المدرسين الى إنهاء الإضراب “حفاظا على أبنائنا ومن أجل إستمرار المسيرة التعليمية والتي هي السلاح الأقوى أمام التحديات التي يعيشها شعبنا الفلسطيني”.

عليان : عواقب خطيرة

و حذر المتحدث باسم حركة فتح في القدس المحتلة “رأفت عليان” من أن إضراب المعلمين في المدينة المقدسة يهدد ما تبقى من التعليم الفلسطيني وذلك في ظل سياسة الإحتلال الهادفة إلى أسرلة التعليم في القدس.
وأكد عليان أن الحركه تقف إلى جانب المعلم وتدعمه في المطالبة بحقوقه، ووتقف إلى جانب كل شرائح أبناء شعبنا ولكن يجب أن يكون هناك مصالح وطنية عليا من ضمنها إخراج القدس المحتلة من أي إضراب سواء للمعلمين أو لأي قطاع لخصوصيتها كونها تعاني بالأصل من سياسة الاحتلال الهادفه إلى أسرلة كل ما هو فلسطيني وخاصة التعليم.
ونوه عليان أنه في الوقت الذي أعلن فيه معلمينا في القدس المحتلة عن إضرابهم، طالب ما يسمى رئيس بلدية القدس المحتلة “نيل بركات” من وزير التربية والتعليم الإسرائيلي فتح باب التسجيل لطلاب القدس وقبول الطلبة الذين يرغبون بالإنتقال إلى مدارس البلدية ا ودون ورقة انتقال. وفي نفس الوقت يخرج وزير التربية والتعليم الإسرائيلي بتصريح صحفي يؤكد من خلاله أنه في عام 2016 سيكون التعليم موحد في المدينة المقدسة وأن المنهاج سيكون منهاج إسرائيلي موحد وهذا يدل على أن الاحتلال يسعى إلى أسرلة ما تبقى من التعليم الفلسطيني
وناشد عليان كافة المعلمين والمعلمات في القدس بالتحديد إلى العودة فورا إلى مدارسهم لإنقاذ التعليم في المدينة المقدسة مع دعم حركته الكامل لقضيتهم ولكافة مطالبهم المشروعة.
الهيئة المستقلة: تدخل الرئيس
وطالبت الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان “ديوان المظالم”،الرئيس في رسالة عاجلة، التدخل الشخصي والعاجل لحل أزمة المعلمين.
وجاء في الرسالة أن هذه الأزمة “تنعكس آثارها على المجتمع الفلسطيني ككل لأن الاستمرار بها يعقد الأمور ويؤدي- لا سمح الله- إلى عواقب وخيمة تصعب معالجتها لاحقاً.
” كما طالب مجلس مفوضي الهيئة الرئيس إصدار تعليماته لوقف الإجراءات كافة التي تقوم بها الأجهزة الأمنية والتي من شأنها أن تعيق العمل النقابي وتقيد حق المواطنين في التعبير عن آرائهم وحقهم في التجمع السلمي.

شبكة المنظمات
وأعربت شبكة المنظمات الاهلية الفلسطينية، عن قلقها للتطورات الاخيرة المتعلقة بقضية المعلمين والحقوق النقابية والمطلبية.
وقالت الشبكة انها تتابع بقلق بالغ التطورات الاخيرة المتعلقة بقضية المعلمين وتنظر بخطورة بالغة للاجراءات التي اتخذت الثلاثاء لمنع المعلمين من الوصول الى رام الله للاحتجاج السلمي امام مقر مجلس الوزراء، وهي خطوات تمثل تعديا على حقهم في التنقل والاحتجاج وممارسة التظاهر والتجمع السلمي وفق القانون.
وجددت الشبكة دعمها ووقوفها الى جانب المطالب العادلة للمعلمين في العدالة والكرامة، واقرار الموازنات المنصفة لهم، وتطبيق اتفاق 2013 بأثر رجعي، وحقهم بالعلاوات والحقوق النقابية والمطلبية بما فيها اعادة النظر في بنود القوانين وبما يمكن من تلبية تلك المطالب دون استثناء. وأكدت الشبكة رفضها للحلول الجزئية أو عبر بوابة “التسيس” والمداخل الاخرى وهي مظاهر ستؤدي الى عواقب وخيمة على مجمل الوضع الداخلي
وجددت الشبكة المطالبة بالحوار اساسا للحل وفتح قنوات اللقاء بوجود اطراف مجتمعية واهلية ونقابية مع احترام الحقوق المكفولة بالقانون، بما فيها حق التجمع والتظاهر والتعبير، واحترام حق الاختلاف والحفاظ على التعددية في مجتمع تسوده اواصر العلاقات الداخلية المتينة والعدالة الاجتماعية، ضمن روح المسؤولية الوطنية التي يجب ان يحتكم اليها الجميع.

حزب الشعب يستنكر
واستنكر حزب الشعب الإجراءات التي اتخذتها الأجهزة الأمنية ابحق الحريات الديمقراطية للمعلمين، ومن ضمنها الايعاز بمنع تحميلهم، ونشر حواجز والبحث عن المعلمين والتدقيق في بطاقات هوية الركاب، لمنع وصول المعلمين الى اعتصامهم السلمي أمام مجلس الوزراء. وأعتبر الحزب في تصريح صحفي أن استمرار قيام الأجهزة بالتعرض للحراك المطلبي للمعلمين وملاحقتهم هو تعدي صارخ على حرية العمل النقابي وتكميم للأفواه وقمع للحريات، ويشكل انتهاك واضح للقانون الاساسي الفلسطيني.
وطالب الحزب السلطة الوطنية بوقف ما وصفه بتغول الحكومة ضد المعلمين، والكف الفوري عن الأساليب البوليسية، والاستجابة لمطالب المعلمين العادلة وضمان حقوقهم الديمقراطية.

الائتلاف التربوي
أعرب الائتلاف التربوي الفلسطيني عن قلقه البالغ تجاه تصاعد ازمة العملية التعليمية والمعلمين، وأعلن رفضه للإجراءات ضد المطالبين بحقوقهم الوظيفية والمعيشية.
وأشار الى أن مسؤولية الائتلاف وغايته تحسين وتطوير العملية التربوية التعليمية، لاننا أمام استمرار الأزمة وعجز الجهات كافة عن حلها جذرياً، ولغياب في وحدة العمل النقابي، ولان ما يحصل يتناقض مع الصورة المشرقة التي كرسها معلموننا في مشاركتهم في جائزة “أفضل معلم في العالم” وتوجتها احدى معلماتنا بتأهلها للمرحلة النهائية، لتكون المعلمة الوحيدة من الوطن العربي التي تحقق هذا الإنجاز العالمي”.
و اكد على احترامنا للمعلمين والمعلمات لدورهم الوطني والتنموي والتربوي والاجتماعي، فالامم “كما يؤكد التاريخ” تخرج من ازماتها وتتقدم وتحدث التنمية على ايدي المعلمين للذين يعتبرون رواد لاي تقدم وتطور،
وطالب بان تتوجه كل الطاقات والامكانات الى دعم المعلمين وتطويرهم والرفع من شانهم، وطالب كافة الجهات ان تتعامل مع التعليم والمعلمين كاولوية وطنية اولى وبأن يتم رفع الموازنة الخاصة بالتربية والتعليم الى 5% على الاقل، واكد على عدم شرعية اجراءات اعتقال المعلمين أن قضية المعلمين هي قضية مطلبية نقابية مشروعة، والبدء الفوري بالتحضير واجراء الانتخابات للاتحاد العام للمعلمين خلال الشهرين القادمين وقف الاضرابات وكافة الانشطة الاحتجاجية خلال هذة الفترة، مع ضرورة تطبيق وتنفيذ ما تم الاتفاق عليه قبل الازمة الحالية وباثر رجعي.
الكتل النقابية للمعلمين
واكدت الكتل النقابية للمعلمين انها مع مطالب المعلمين العادلة في رفع المستوى الاقتصادي والاجتماعي للمعلمين وتطبيق مبدأ العدالة الاجتماعية والمساواة وتكافؤ الفرص وعلى الحكومة الوفاء بالتزاماتها وتنفيذ وعودها على الفور.
وقالت اننا ندرك الازمة المالية للحكومة ولكننا في الوقت نفسه ندرك تماما ان الدخل القومي والاموال التي ترد الى خزينة الحكومة لا يتم توزيعها بعدالة
واكدت على ضرورة وحدة المعلمين في اطار الاتحاد العام للمعلمين الفلسطينيين وطالت الامانة العامة للاتحاد تجسيدا لمبدأ الديمقراطية واستجابة للغالبية الساحقة من جمهوره بالاعلان عن قرار اجراء الانتخابات داخل صفوف الاتحاد من القاعدة وصولا الى المؤتمر العام بهدف تجسيد وحدة المعلمين وتطوير وتفعيل الاتحاد للقيام بمسؤولياته في النضال الوطني والمطلبي.
واضافت اننا نؤكد حرصنا على أولادنا الطلبة وسير العملية التعليمية ادراكا منا بأن التعليم هو سلاح ضد الجهل والفقر والمرض وهو اللبنة الاساسية لبناء المجتمع الحضاري التقدمي ونحرص كل الحرص على بناء جيل المستقبل جيل الدولة الفلسطينية الديمقراطية التقدمية الحضارية ولكننا اضطررنا للاضراب بدافع الحاجة الماسة ولنحقق لاولادنا ايضا حياة كريمة ولتوفير فرص تربيتهم وتعليمهم ليساهموا في بناء وطنهم مؤكده على حق المعلمين اسوة ببقية ابناء شعبنا في التعبير الحر عن رأيهم وضمان حقهم في التنظيم النقابي والاضراب لتحقيق مطالبهم العادلة في حياة كريمة.
ووقع البيان لجان المعلمين الديمقراطيين ( ج.د ) كتلة الاستقلال للمعلمين الفلسطينيين (فدا )
كتلة المعلمين التقدمية /حزب الشعب الفلسطيني، كتلة المبادرة الوطنية للمعلمين

لجان كفاح المعلمين

واكد اتحاد لجان كفاح المعلمين وقوفه الكامل الى جانب مطالب المعلم مشددا على حق المعلمين في الحياة الكريمة وتنفيذ مطالبهم المحقة والمشروعة دون ابطاء او تقصير.
واكد ع على حق المعلمين في الاحتجاج وابداء رايهم والمطالبة لحقوقهم مؤكدا في الوقت ذاته على ضرورة الالتزام بسير العملية التعليمية، والتزام الحكومة بما تم الاتفاق عليه مع المعلمين ودفع جميع مستحقاتهم المالية المتراكمة ، وعدم الاستمرار بالضغط على المعلمين وتحميلهم المسئولية عن عدم انتظام المسيرة التعليمية.
واكد الاتحاد على شرعية الاتحاد العام للمعلمين الفلسطينيين باعتباره الجسم الناظم والجامع لعموم المعلمين وعنوانهم النقابي، وان أي محاولات لشق وحدة الاتحاد وايجاد جهات تمثيلية أخرى يضر بالمعلمين خاصة ويضر بالحالة الوطنية الفلسطينية عامة.
ودعا كفاح المعلمين الى البدء في تشكيل لجنة تحضيرية للبدء في الترتيبات اللازمة لتجديد اطر الاتحاد العام للمعلمين وعقد مؤتمراته وصولا الى اجراء انتخابات الامانة العامة للاتحاد حسب النظام الداخلي.
ووجه الاتحاد في ختام بيانه التحة الى الطلبة والى اولياء امورهم مؤكدا حرصه الكبير على ضرورة الالتزام بالعملية التعليمية، ونناشد الجميع تحمل مسئولياته لإنهاء هذه الازمة بضمان حقوق المعلم والالتزام بالاتفاقات الموقعة.
رام الله : اكد عضو اللجنة المركزية لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني مر
حرفوش يدعم مطالب
وجدد عضو اللجنة المركزية لجبهة النضال الشعبي مراد حرفوش الدعم لحراك المعلمين النقابي لتحقيق مطالبهم، مستنكرا ما وصفه القمع والمنع التي مارسته الأجهزة بقرار من الحكومة بمنع وصول المعلمين الى الاعتصام ، معتبرا ان السياسة لا تحل القضية وإنما تزيدها تعقيدا وتوترا، وضرورة اجرا انتخابات لاتحاد العام للمعلمين في كافة انحاء الوطن.
ودعا حرفوش الى التلاحم الشعبي والسياسي لكي نحافظ على الوحدة الوطنية ونفوت الفرص على المتربصين بالقضية الفلسطينية ويحاولون التقليل من انجازات مشروعنا الوطني
واعتبر ان الحرص على المسيرة التعليمية واستمرارها وتطورها, لا يأتي إلا إذا حصل المعلمون على كامل حقوقهم المشروعة، مؤكدا على حق المعلمين بتنفيذ الفوري لمطالبهم مشيرا إن الاتحاد العام للمعلمين هو جزء من منظمة التحرير، الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا وعلينا الحفاظ عليه، والعمل فورا على إجراء الانتخابات
وطالب حرفوش الاتحاد الانحياز فورا لمطالب المعلمين, وتبني حراكهم النقابي الذي يعتبر حق من حقوق المعلمين المكفول بالقانون الأساسي، ويجب احترام إرادتهم وحراكهم المطلبي.
العمل الوطني بطولكرم
واعربت فصائل العمل الوطني عن دعمها الكامل لمطالب المعلمين والذي كفله القانون الأساسي الفلسطيني لنيل حقوقهم العادلة والمشروعة حتى تنتظم العملية التعليمية بما ينعكس على الطالب الفلسطيني ومسيرتنا التربوية والوطنية.
جاء ذلك خلال اجتماع ضم ممثلي فصائل العمل الوطني في محافظة طولكرم وممثلين عن الحراك المطلبي للمعلمين في المحافظة.
واتفق المجتمعون على دعوة منظمة التحرير لتحمل مسؤولياتها أمام هذا الواقع وإدارة حوار وطني ونقابي مع المعلمين والحكومة للوصول إلى ما يحقق مطالب المعلمين وحّل الإشكالات المتعلقة بالاتحاد العام للمعلمين بالتحضير لإجراء انتخابات وفق نظام التمثيل النسبي الكامل وفق قرارات المجلس المركزي.

الجامعات والكليات الحكومية
وأكد اتحاد العاملين في الجامعات والكليات الحكومية دعمه وتأييده لمطالب المعلمين وتفهمه للإجراءات التي قاموا باتخاذها لتحصيل مطالبهم.
وأثنى البيان على المعلمين وأهمية دورهم وعطائهم واستحقاقهم للإنصاف، وقال: “هؤلاء الأفاضل الذين آثار أفضالهم لا تمحي، وعطائهم المتواصل لا يجزى ، اضطروا مؤخراً لتنفيذ خطوات إجرائية ونقابية مشروعة بالعرف والقانون ، ليسمعوا صوتهم المحق عالياُ إلى من هم في مواقع المسؤولية ، حجم المعاناة في ظل أوضاع اقتصادية متردية ، استمرت معاناتهم في انتظار إنصافهم وتصحيح أوضاعهم المعيشية الصعبة ،
وجاء في البيان: “إننا، ومن واقع المسؤولية الملقاة على عاتقنا، ورغم إدراكنا لصعوبة الظروف وحساسية الأوضاع التي يمر بها الوطن ، نعلن لأبناء شعبنا، ولمن هم في مواقع المسؤولية تأييدنا ومؤازرتنا للإخوة المعلمين في مطالبهم التي من شأنها أن تعزز مكانة المعلم واحترامه وكرامته،
وناشد البيان الرئيس محمـود عبـاس ورئيس الوزراء بالتدخل وتحقيق مطالب المعلمين والعمل على إنصافهم بالتدخل السريع والعاجل لاحتواء الأزمة ومعالجتها بتحقيق مطالبهم المحقة للحفاظ على المسيرة الأكاديمية في مختلف محافظات الوطن ، ولأخذ مطالبهم بعين

زر الذهاب إلى الأعلى