حدث هذا

مقتل إمام مسجد على يد 4 أشقاء ببورسعيد

 

ألقت قوات الأمن في محافظة بورسعيد بمصر القبض على المتهمين بقتل الشاب محمد أحمد عوف طعنا بسلاح أبيض في منطقة القابوطي الجديد بنطاق حي الضواحي، إثر خلافات سابقة مع أسرة المجني عليه.

وقال شهود العيان إن المجني عليه كان مشهودا له بالصلاح والتزامه بالأخلاق وخدمة أهالي المنطقة، وكان حريصا على إمامتهم في الصلاة بالمسجد وخاصة صلاة الفجر.

وأضافوا: “كل يوم كان بيجي من بورسعيد يصلي بينا الفجر حاضر بالمسجد.. كان خلوقا جدا وعمرنا ما سمعنا منه العيبة أو لفظ خارج”.

وأوضح أحد شهود العيان أنه سمع صراخا وشتائم فتوجه إلى مصدرها ليجد المتهم الرئيسي أمام منزل المجني عليه يسبه ويشتمه، ويحاول أن يستفزه ليخرج من منزله.

وأفاد بأن المتهم وأشقاءه طعنوا في شرف زوجة المجني عليه من أجل استفزازه.

وأكد أنه والمتواجدون بالمكان نجحوا في إثناء المتهمين عن الاعتداء على المجني عليه، وذهب كل منهم في حال سبيله.

وأشار إلى أنه وبعد فترة وجيزة سمع صراخا مرة أخرى فعاد ليجد المتهم وقد قتل الضحية، حيث قال: “فعلا مشيوا وبعد شوية سمعنا إنهم قتلوه.. وجرينا لقينا المتهم ماسك السكينة.. وقال لإخواته إمشوا وأنا هخلص عليه”.

وقالت أم محمد عوف، إن نجلها استيقظ من نومه وجهز خطبة الجمعة التي كان يتطوع ويؤديها لأهالي القابوطي الجديد، وذهب ليباشر عمله حتى وقت الآذان، وقام أبناء جيرانهم الصغار بإلقاء الطوب على المنزل وخرجت لهم السيدة للحديث معهم عن التوقف عن ذلك، وحدثت مشادات بين الصغار، ولم يكن يتخيل أحد أن يصل الأمر لمقتل شخص.

وقالت الأم، إن جيرانهم كانوا دائمًا يحقدون على نجلها وسبق وأن هددوه أن يسكنوه الجبانة، مشيرة إلى أن نجلها وصل ودخل المنزل، بعدما استدعي المتهم فؤاد أشقاءه محمد والسيد، وظلوا يسبون السيدات ويتهمون نجلها بالخوف، فخرج لهم وليس في يديه أي سلاح للدفاع عن نفسه، فاعتدى عليه شقيقين وجاء شقيقهم السيد وطعنه طعنة واحدة نافذة أودت بحياته.

الت الأم: محمد وقع ببطىء من الضربة وما قالش أه وببص لقيت الدم يا قلبي مغرق الأرض وابني ميت، وتستكمل: محمد بعد ما مات جاي السيد بالسكينة يكمل عليه الناس قالتله مات خلاص، وأوضحت أن المتهمين ضربوا كذلك والده بالسكين التي تشبه الساطور، مؤكدة أنهم جاءوا عاقدين العزم ومبيتين النية على قتله.

 

زر الذهاب إلى الأعلى