أسرىفلسطين 48مميز

الشرطة الاسرائيلية تزيل خيمة عزاء الشهيد وليد دقة في باقة الغربية وتعتقل 5 أشخاص

الوزير المتطرف بن غفير: للأسف انتهت حياة وليد دقة بميتة طبيعية وليس بالاعدام

الناصرة – فينيق نيوز – زالت الشرطة الإسرائيلية، مساء اليوم الاثنين، خيمة عزاء الشهيد الأسير وليد دقة في مدينة باقة الغربية داخل أراضي الـ1948، واعتقلت خمسة أشخاص.

واقتحمت الشرطة  خيمة العزاء، قبل أن تزيلها، واعتقلت اثنين من اقارب الشهدين وثلاثة من المعزين ة، بعد مداهمة منزل العائلة، كما اعتدت على آخرين وأطلقت صوبهم الغاز المسيل للدموع.

وأكدت عائلة الشهيد دقة أن السلطات الإسرائيلية احتجزت جثمان نجلها، ومنعت العائلة من فتح بيت عزاء في ساحة منزلها الخاص.

وقال أسعد دقة شقيق الشهيد  أن “سلطة السجون لم تعلمنا لغاية الآن باستشهاد وليد، ونحن علمنا بالخبر المفجع من مصادر أخرى”.

 أوضح دقة أن “القرار بعدم تحرير الجثمان هو أمر خاص من وزير الأمن القومي، إيتمار بن غفير. وحتى قيادة الشرطة في المنطقة لا تعلم بالقرار، القرار هو سياسي”.

وتابع..  “يضيّقون علينا داخل بيتنا، ومنعونا من فتح بيت عزاء، ويحاولون التضييق على كلّ القادمين لتقديم العزاء للعائلة”.

واستُشهد القائد الوطني، الأسير وليد دقة (62 عاما) الذي أمضى بمعتقلات الاحتلال 38 عاما، أمس الأحد، داخل مستشفى “آساف هروفيه”، جرّاء سياسة الإهمال الطبي المتعمد (القتل البطيء) التي تتبعها إدارة سجون الاحتلال بحق الأسرى المرضى.

وكانت محكمة الاحتلال العليا قد رفضت في تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي، الإفراج عن دقة، رغم تدهور حالته الصحية جراء إصابته بمرض السرطان.

علّق وزير الأمن القوميّ الإسرائيليّ، المتطرف إيتمار بن غفير، على استشهاد الأسير دقة، في بيان مقتضب، إنه “للأسف، انتهت حياة وليد دقة بميتة طبيعية، وليس وفقا لتصوّري (الذي ينصّ على) أنه كان من المفترض أن ينهي حياته في إطار عقوبة الإعدام للمخرّبين”، بحسب اقواله.

ولد وليد دقة في 18 تموز 1961 في بلدة باقة الغربية في المثلث في مناطق 48. وأنهى تعليمه المدرسي في سنة 1979.

زر الذهاب إلى الأعلى