محلياتمميز

ابو ردينة: واشنطن ارسلت وسطاء للرئيس عباس لاستئناف الحديث مع ادارة ترامب

  • مقبلون على قرارات صعبة تجاه امريكا واسرائيل وبشان حماس

رام الله – فينيق نيوز – جدد نائب رئيس الوزراء، وزير الإعلام نبيل أبو ردينة، اليوم الخميس، شروط القيادة الفلسطينية المعلنة، لاسئناف الحوار المقطوع مع الادارة الامريكية، والمتمثلة بضرورة تراجع واشنطن عن مواقفها الاخيرة من قضايا القدس والاستيطان و اللاجئين الفلسطين، ووقف الابتزاز والضغوط المالية والسياسية لتمرير صفقة القرن.

تأكيدات ابو ردينة، جاءت ردا على تصريحات ادلى وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو من إسرائيل ودعا فيها الى استنفاف الحوار مع القيادة الفلسطينية بشام مبادرة ترامب للسلام في الشرق الاوسط ” صفقة القرن”.

وكشف ابو ردينة في هذا الصدد عن وساطات امريكية تقوم بها جهات عربية وشخصيات لدى الرئيس محمود عباس ، مؤكدا في المقابل ثبات الموقف الرسمي المعلن غداة اعتراف ترامب بالقدس عاصمة لدولة الاحتلال ونقل السفارة اليها واجراءاته ضد الاونروا، ومواقف ادارته من الاستيطان والجرائم الاسرائيلية.

ويقوم بومبيو بجولة في المنطقة للترويج لموقف واشنطن المتشدد من إيران. على حساب الحل العادل للصرا ع مع اسرائيل  والقضية الفلسطينية،  حيث حذر ابو ردينة من السياسات الامريكية ستقود الى وجود عشرة ايران  بدل واحدة

ابو ردينة كان يتحدث للصحافيين خلال مؤتمر صحفي استضافته وزارة الاعلام برام الله حول المستجدات السياسية وتطورات الاوضاع الداخلية في قطاع غزة على ضور انتهاكات مليشيا حركة حماس ضد حرام بد نعيش، بمشاركة المشرف العام على الإعلام الرسمي الوزير أحمد عساف

ورأى في معرض اجابته على الاسئلة، أنّ الأمور في الساحة الفلسطينية لازالت في منتهى التعقيد والخطورة ،  في ظل المؤامرة المستمرة على حقوق الشعب الفلسطيني وتطلعاته المشروعة،مشددا انه مالم تتراجع ادارة ترامب عن موقفها من القدس، واللاجئين الفلسطينين، فلن يكون هناك أي حوار معها مهما بلغت الضغوط

وشدد ان على إسرائيل وقف الاستيطان والالتزام بالقرارات الموقعة، واعادة الاموال المحتجزة وإلا سيتم تطبيق قرارات المجلسين الوطني المركزي، بشان تحديد العلاقات معها ومصير الاتفاقات المبرمة بين الجانبين.

وقال إن الاحتلال مستمر في استهداف الشعب الفلسطيني بالقتل والاستيطان وتقييد الحركة وتجويعه بحجز الأموال، معتقدا أن الرئيس سيتخلى عن أبطالنا الأسرى واهلي الشهداء، لكن هذا لن يحدث وسيستمر شعبنا خلف قيادته رافعا لراية النضال صامدا إلى جانب مقاوميه.

وبخصوص الموقف العربي، قال بالامس اكدأن الملك عبد الله الثاني أن القدس خط أحمر،  والملك سمان اطلق على القمة السابقة اسم قمة القدس، وهناك قمة عربية مقبلة في تونس وستكرر الأمة العربية رسالتها المعلنه بشان القضية الفلسطينية وعملية السلام

وحول دعوة نتنياهو للقاء الرئيس ترامب في البيت الابيض الاسبوع المقبل، قال انهناك مؤامرة مستمرة على الشعب الفلسطيني تشارك فيها الإدارة الأميركية مع إسرائيل، وتحاول أميركا بنفوذها الطاغي جر بعض الدول الإقليمية  لقبول صفقة القرن،

واستدرك، دولا عربية مهمة كثيرة  نؤكد أنها لن تقبل  ما لا يقبله رئيس دولة فلسطين ، وان رام الله هي مفتاح الحل والسلام  وبالتالي هذه المؤامرة ستسقط بعد ان دخلت في طريق مسدود.

وشدد ابو ردينة على أن القدس ليست للبيع ولن نتنازل عنه او عن مقدساتهاا، فهي الجوهرة ومن دونها عاصمة لدولة فلسطينين لن يكون هناك حل او سلام

وبخصوص قطاع غزة ومحاولة تسويق صفقة القرن عير خماس، راي أبو ردينة أن الانقلاب كان بداية الربيع العربي، وتجزأة الامة وتدمير قدراتها  ضمن مشاريع استعمارية معروفة، وحماس تسير بخطى ثابتة نحو تسهيل تنفيذ صفقة القرن،  وعليها ان تعي أن بداية نهاية المشروع الوطني الفلسطيني يكون بفصل الضفة عن غزة. ولن نسمح لاقامة دولية بالقطاع ولن نقبل بدول دون غزة.

زر الذهاب إلى الأعلى