غزة – فينيق نيوز – قالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، إن قوات الاحتلال الإسرائيلي، أغلقت بالسواتر الترابية، بوابات مستشفى الأمل في خان يونس، جنوب قطاع غزة.
وأضافت الجمعية في بيان صحفي مقتضب، أن قوات الاحتلال اطلقت القنابل الدخانية باتجاه مباني المستشفى لإجبار الطواقم الطبية والجرحى والنازحين على الخروج منه.
وأشارت إلى أن طائرة مسيرة تابعة للاحتلال تطلب من جميع المتواجدين في المستشفى بالخروج منه عراة.
وكانت جمعية الهلال الأحمر، أعلنت صباح اليوم، أن آليات الاحتلال حاصرت مستشفى الأمل وشرعت بأعمال تجريف واسعة في محيطه، وأن جميع طواقمها لا تستطيع الحركة نهائيا، وتعجز عن مواراة جثمان زميلهم أمير أبو عيشة الثرى داخل ساحة المستشفى.
وفي غعضون ذلك، تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي، محاصرة واقتحام مجمع الشفاء الطبي في حي الرمال غرب مدينة غزة، لليوم السابع على التوالي.
ويعاني المرضى والنازحون في الشفاء من غياب الخدمات الصحية، والطعام والمياه جراء الحصار الذي تفرضه قوات الاحتلال على المستشفى منذ 7 أيام.
وكان قد أُعلن عن ارتقاء 5 من الجرحى المحاصرين أمس في مجمع الشفاء الطبي بسبب غياب الخدمات الصحية والطعام والمياه وانقطاع الكهرباء عن غرف العناية المكثفة.
وأفادت مصادر طبية، بوصول 3 مصابين إلى المستشفى المعمداني إثر تعرضهم للقنص في محيط مجمع الشفاء.
وأطلقت مدفعية الاحتلال قنابل دخانية في محيط حي الرمال، كما أطلقت طائرات الاحتلال النار على المواطنين في محيط منطقة الجندي المجهول بالحي.
ويواصل جيش الاحتلال اقتحام مستشفى الشفاء الذي يضم نحو 7 آلاف نازح ومريض، وينفذ حملة اعتقالات واسعة وعمليات قتل بصفوف النازحين ويقصف المنازل المحيطة بالمستشفى.
وهذه المرة الثانية التي تقتحم فيها قوات الاحتلال مجمع الشفاء منذ بداية العدوان على غزة في 7 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، إذ اقتحمته في 16 تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي، بعد حصاره لمدة أسبوع، جرى خلالها تدمير ساحاته وأجزاء من مبانيه ومعدات طبية ومولدات الكهرباء.
وقالت وزارة الصحة إن 12 مستشفى تعمل جزئيا في قطاع غزة، ستة منها في شمال غزة، إضافة إلى وجود ثلاثة مستشفيات ميدانية تعمل جزئيا، كما أن 7 مراكز صحية تابعة للأونروا لا زالت تعمل بشكل جزئي.