ومظاهرة في واشنطن تطالب إسرائيل والولايات المتحدة بـ”رفع يدها عن رفح”
دعت الكنيسة الأسقفية الميثودية الإفريقية التي تضم 3 ملايين شخص في الولايات المتحدة، البيت الأبيض إلى “وقف المساعدات العسكرية لإسرائيل، ومنع الإبادة الجماعية التي ترتكبها في غزة”.
وأوردت صحيفة “نيويورك تايمز” متقطفات من بيان مجلس الكنيسة التي تسمى أيضا الكنيسة السوداء، الذي وقعه 4 من كبار أساقفتها، بينهم الزعيم ستافورد ويكر.
وقالت إن البيان شدد على ضرورة وقف الدعم المالي لإسرائيل فورا، مشيرة إلى أنه يأتي في الوقت الذي تستعد فيه إسرائيل لعملية عسكرية على مدينة رفح المكتظة بالنازحين.
وأوضح الأساقفة أن إسرائيل روّعت المدنيين الفلسطينيين في رفح وحرمتهم من الطعام والمأوى والرعاية الصحية، وتخطط لقتلهم، مشيرين إلى أن واشنطن ربما دفعت ثمن الأسلحة التي يقتل بها الفلسطينيون.
وهذه الكنيسة الأميركية الأولى التي تتخذ مثل هذه الخطوة العلنية، والآن تخشى إسرائيل أن تحذو الكنائس الأخرى حذوها.
والكنيسة الأسقفية الميثودية الإفريقية هي أول كنيسة في الولايات المتحدة يؤسسها ذوي البشرة السوداء، وفي الشهر الماضي أصبح جو بايدن أول رئيس أميركي يتحدث في وسط الكنيسة، كجزء من حملته لحشد الدعم بين السكان الأمريكيين من أصل إفريقي.
ومظاهرة في واشنطن تطالب إسرائيل والولايات المتحدة بـ”رفع يدها عن رفح”
وفي غضون ذلك، جابت مسيرة ضخمة شوارع العاصمة الأميركية واشنطن، تطالب برفع يد دولة الاحتلال والحكومة الأميركية الداعمة لها عن رفح، في ظل المؤشرات على اقتراب الاجتياح البري للمدينة التي يقطن فيها معظم المواطنين بعد إجبارهم على النزوح من منازلهم.
وطالب المشاركون بضرورة وقف الإبادة الجماعية في قطاع غزة، والجرائم الإسرائيلية بحق الأبرياء الفلسطينيين.
وحط المشاركون في المسيرة رحالهم أمام مبنى الكونغرس (الكابيتول) للضغط على أعضاء الكونغرس بالتدخل الفوري لإجبار دولة الاحتلال على وقف عدوانها على القطاع.
وفي السياق ذاته، خرجت مظاهرات في حي منهاتن بولاية نيويورك، ومدينة سياتل في ولاية واشنطن، وأخرى في كينغستون بولاية فيلادلفيا، للوقوف إلى جانب الحقوق الفلسطينية ورفض السياسات الأميركية بتقديم الدعم اللامحدود لسلطات الاحتلال بعدوانها على الفلسطينيين.