عربي

خبراء سويديون: “الخوذ البيضاء”قتلوا أطفالا سوريين لفبركة مشاهد حول هجوم كيميائي

900450,2017,

ستوكهولم – فينيق نيوز –  كشفت منظمة “أطباء سويديون من أجل حقوق الإنسان” المستقلة جرائم مروعة ارتكبها موظفو ومتطوعو  ما يسمى “أصحاب الخوذ البيضاء” بحق السوريين وقتلوا أطفالا أبرياء عمدا من أجل تصويرهم في مشاهد مفبركة حول هجوم كيميائي مزعوم .وتصوير مقاطع إعلامية أكثر واقعية”.

وأوضحت في تقرير نشره موقع “فيترانز توداي” الأمريكي أن المنظمة قامت بتحليل أحد الفيديوهات التي التقطها “اصحاب الخوذ البيضاء” حول هجوم مزعوم بالأسلحة الكيميائية في سورية وتبين ان هذه الصور مزيفة جملة وتفصيلاً وان عملية الانقاذ المزعومة التي نفذها هؤلاء لم تكن إلا عملية قتل بدم بارد للأطفال الأبرياء الذين ظهروا في الفيديو.

وأضافت المنظمة “بعد التدقيق بالمقاطع المسجلة التي تظهر معاناة أطفال سوريين نتيجة “هجوم كيميائي” توصل الخبراء السويديون إلى أن “المنقذين” يقومون بحقن الطفل بجرعة أدرينالين في منطقة القلب بواسطة حقنة ذات إبرة طويلة، مع العلم أن الإسعاف الأولي لمصابي الهجوم الكيميائي لا يتم بهذه الطريقة

واشارت المنظمة الى انه تم حقن الاطفال الذين قال الصوت المرافق للفيديو انهم تعرضوا لهجوم كيميائي بجرعات زائدة من المواد المخدرة وقام المنقذون المزعومين من “أصحاب الخوذ البيضاء” بحقنهم بمادة الأدرينالين في منطقة القلب وقتلهم بذلك امام الكاميرا.

واوضحت المنظمة بعد مراجعة الفيديو وتحليله ان أحد الأطفال الذين زعم ما يسمى “أصحاب الخوذ البيضاء” أنهم يحاولون إسعافه كان مخدرا أصلا وعلى وشك الموت جراء جرعة مخدر زائدة ولم تظهر عليه اي اعراض تسمم بالغازات الكيميائية ثم ظهر هؤءلاء في الفيديو وهم يقومون بحقنه عن طريق ابرة طويلة بالأدرينالين .

وشددت المنظمة على ان هذه جريمة قتل مصورة ومن الواضح ان من يقومون بالإسعافات الاولية المزعومة مجرد ممثلين حيث انهم فشلوا في الضغط على مؤخرة الحقنة كما يظهر في مقطع الفيديو المسجل وهذا يعني أنهم لم يقوموا بحقن الطفل بالدواء.

وكشفت تقارير سابقة وخبراء ان من يطلقون عن انفسهم تسمية “اصحاب الخوذ البيضاء” يتلقون دعما من الولايات المتحدة واوروبا بهدف فبركة أحداث إعلامية هدفها كسب تعاطف الرأى العام العالمى لاختلاق كوارث انسانية واستخدامها كذريعة لتدخل غربى أوسع فى سورية.

واكدت المتحدث باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا الاربعاء الماضي أنه لا يمكن الوثوق بمعلومات ما يسمى منظمة “الخوذ البيضاء” و”المرصد السوري” لأنهما قاما سابقا بنشر تقارير كاذبة ومفبركة.

يذكر أن الحكومة السورية وجهت عشرات الرسائل إلى الأمين العام للأمم المتحدة ورؤساء مجلس الأمن المتعاقبين ولجنة القرار 1540 تحوي معلومات مفصلة وموثقة حول قيام بعض حكومات الدول الداعمة للإرهاب وخاصة النظامين التركي والسعودي بتسهيل حصول التنظيمات الإرهابية على أسلحة ومواد كيميائية تم استخدامها من قبل هذه التنظيمات ضد المدنيين والجيش العربي السوري ولا سيما في الهجوم الكيميائي الذي شنته التنظيمات الإرهابية في كل من خان العسل والغوطة الشرقية.

وكانت منظمة “الخوذ البيضاء” أنشئت قبل أربع سنوات. وشكليا تمارس فعالياتها كمنظمة تطوعية إنسانية، تتصف بالحياد، وتعرضت المنظمة للانتقاد مرات عديدة بسبب نشرها أكاذيب في شهر سبتمبر/ أيلول من العام الماضي، حيث اتهمت بتلفيق الصور التي حاولت بواسطتها إقناع الرأي العام العالمي بأن الطيران الحربي الروسي قصف الأحياء السكنية في سوريا. واتضح لاحقا إن هذه الصور أخذت في فلسطين قبل أسبوع من بدء عملية القوة الجوية- الفضائية الروسية في سوريا.

زر الذهاب إلى الأعلى