
رام الله – فينيق نيوز – اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي منذ مساء أمس وحتى صباح اليوم الخميس، 20 مواطنا على الأقل من الضفة ، بينهم سيدة، وأسرى سابقون.
فقد اعتقلت قوات الاحتلال، خمسة مواطنين من بلدة عرابة، واستولت على مركبتين وشاحنتين ومضخة للباطون عند حاجز عسكري جنوب جنين.
وذكرت مصادر محلية، أن قوات الاحتلال اعتقلت خمسة مواطنين عند حاجز عسكري نصبته عند مفترق يعبد- كفيرت وهم: وليد ونجلاه مجدي وفراس أبو ناعمة صاحب مصنع باطون عرابة، وأحمد مصطفى عبد الرحيم، وسعيد محيي عساف، كما تم الاستيلاء على شاحنتي باطون، ومضخة ومركبتين.
وفي الأغوار، اعتقلت قوات الاحتلال، اليوم الخميس، شابة أثناء مرورها عبر حاجز الحمرا العسكري بالأغوار الشمالية.
وقال مدير نادي الأسير في طوباس كمال بني عودة، إن الاحتلال اعتقل شابة، من سكان مدينة نابلس، أثناء مرورها عبر حاجز الحمرا العسكري بالأغوار الشمالية.
يُذكر أن حاجزي الحمرا وتياسير العسكريين بالأغوار الشمالية، يشهدان منذ أشهر تشديدا عسكريا إسرائيليا عليهما، ما يتسبب بأزمات مرورية خانقة.
واعتقلت قوات الاحتلال اليوم الخميس، شابا من بلدة الخضر جنوب بيت لحم.
وأفاد مصدر أمني بأن قوات الاحتلال اعتقلت الشاب أحمد رشاد عيسى (٣٣ عاما)، بعد دهم منزله وتفتيشه في البلدة القديمة.
اعتقلت ، ثلاثة شبان من بلدة عزون شرق قلقيلية. هم الشقيقين نادي وناجي مفيد رضوان، والشاب سلامة أشرف سلامة، بعد مداهمة منازلهم وتفتيشها.
ومن رام الله ، اعتقلت قوات الاحتلال ، خمسة مواطنين من محافظة رام الله والبيرة.
وأفادت مصادر أمنية، بأن قوات الاحتلال اعتقلت كلا من: محمد حسن يعقوب أعرج (27 عاما) من قرية دير نظام، ومحمد رضوان، وأنس زياد جبارة من قرية ترمسعيا شمال رام الله، وعبد الله راتب زيدان من قرية قبيا غربا، ومحمود علاء ديب من المزرعة الشرقية، بعد دهم منازلهم، والعبث بمحتوياتها.
واعتقلت قوات الاحتلال مواطنا من بلدة السموع جنوب الخليل، وفتشت عدة منازل في بلدتي سعير والشيوخ شرق الخليل.
وأفادت مصادر أمنية، بأن قوات الاحتلال داهمت السموع، واعتقلت المواطن أنس جمال أبو الجدايل، وفتشت عدة منازل في البلدة.
كما داهمت قوات الاحتلال بلدتي سعير والشيوخ وفتشت عدة منازل وعبثت بمحتوياتها.
وارتفعت حصيلة الاعتقالات في صفوف المواطنين من الضفة الغربية إلى أكثر من 6920 معتقلا، منذ السابع من شهر تشرين الأول/أكتوبر الماضي.
وقال نادي الأسير، في بيان، إن هذه الحصيلة تشمل من جرى اعتقالهم من المنازل، وعبر الحواجز العسكرية، ومن اضطروا إلى تسليم أنفسهم تحت الضغط، ومن احتُجزوا كرهائن، وذلك في إطار العدوان الشامل على الشعب الفلسطيني، والإبادة المستمرة في غزة، التي استهدفت جميع الفئات من الأطفال والنساء وكبار السن والمرضى.