غالانت: لن نوقف إطلاق النار حتى لو أوقفه “حزب الله” من جانب واحد
قال جيش الاحتلال الإسرائيلي اليوم الاثنين، إنه هاجم منشأة عسكرية تابعة لـ”حزب الله” في بلدة مارون الراس بجنوب لبنان.
وأفاد في بيان أنه: “في وقت سابق اليوم، قصفت طائرات مقاتلة تابعة لسلاح الجو الإسرائيلي منشأة عسكرية في مارون الراس في جنوب لبنان.. تم العثور على العديد من إرهابيي حزب الله داخل المبنى بحسب تعبيره.
وأضاف البيان: “بعد الهجوم على المبنى، تم تحديد العديد من الانفجارات الثانوية، مما يدل على وجود أسلحة داخل المبنى”.
وأردف: “بالإضافة إلى ذلك، قصفت ثلاث نقاط مراقبة ومجمع عسكري لحزب الله في مناطق مروحين وشحين والطيبة وطير حرفا ، كما قصفت قوات منطقتي كفركلا وبليدا في جنوب لبنان”.
وأكد وزير جيش الاحتلال يوآف غالانت أن إسرائيل لن توقف إطلاق النار حتى لو أوقفه “حزب الله”، محذرا من أن الحرب ستكون “صعبة لإسرائيل، لكنها مدمرة بالنسبة لـ”حزب الله” ولبنان”.
وأعلن الجيش الإسرائيلي اليوم، ارتفاع حصيلة الجرحى في صفوف عسكرييه إلى 2672شخصا منذ الـ7 من أكتوبر الماضي.
من جهته، أعلن “حزب الله” اللبناني اليوم الاثنين، استهدافه لموقع وجنود وقوة من “الجمع الحربي” الإسرائيلي جنوبي لبنان، مؤكدا تحقيق إصابات مباشرة.
وكان نائب رئيس المجلس التنفيذي في “حزب الله” اللبناني علي دعموش قد شدد على أن “كل التهديدات والوساطات والرسائل التي يحملها الموفدون إلى لبنان لن تقفل جبهة الجنوب”.
وقال “حزب الله” في بيان: “بمزيد من الفخر والإعتزاز، تزف المقاومة الإسلامية الشهيد المجاهد سامح أسعد أسعد “أبو تراب” من بلدة كفركلا في جنوب لبنان، والذي ارتقى شهيدا على طريق القدس”.

بدورها، نعت حركة “حماس” محمد باسم عزام (عماد) الذي قضى اليوم متأثرا بجراح أصيب بها خلال الاشتباكات الدائرة في جنوب لبنان، داعية إلى “استقبال موكب الشهيد الساعة 12 ظهرا أمام مدخل مخيم المية ومية إلى منزل العائلة، ثم ينطلق الموكب من مسجد الإمام علي إلى مقبرة صيدا في سيروب”.

وتشهد المناطق الحدودية في جنوب لبنان توترا أمنيا وتبادلا لإطلاق النار وقصفا بالصواريخ بين الجيش الإسرائيلي وحزب الله منذ إطلاق حماس عملية “طوفان الأقصى” في السابع من أكتوبر 2023 وإعلان إسرائيل الحرب على غزة.
وقد ارتفع عدد قتلى “حزب الله” منذ 7 أكتوبر إلى 165، بينهم نجل النائب محمد رعد.
وقتل في القصف الإسرائيلي على جنوب لبنان عدد من المدنيين بالإضافة إلى 3 صحافيين.
