محلياتمميز

جماهير الضفة تشيع جثامين الشهداء الخمسة بمخيم والطفل نور شمس والطفل بدحة في دير عمار

طولكرم – فينيق نيوز – شيعت جماهير غفيرة، اليوم الأحد، جثامين شهداء مخيم نور شمس، الذي ارتقوا جراء قصفهم بطائرة مسيرة خلال العدوان الاسرائيلي على المخيم منذ الليلة الماضية.

والشهداء هم: محمود سامر جابر (22 عاما)، وغيث ياسر شحادة (25 عاما)، ووليد عبد الرازق أسعد زهرة (22 عاما)، وأسعد فتحي أسعد زهرة (33 عاما)، وجهاد حاتم عمارنة (23 عاما).

وانطلق موكب التشييع من مستشفى الشهيد ثابت ثابت الحكومي في مدينة طولكرم، وسط التكبيرات والهتافات الوطنية المنددة بجرائم الاحتلال المتواصلة بحق شعبنا في المخيم وقطاع غزة وباقي محافظات الوطن.

وجاب المشيعون شوارع المدينة والمخيم، وعرجوا على منازل ذوي الشهداء لالقاء نظرة الوداع الأخيرة عليهم، قبل الصلاة على جثامينهم الطاهرة في حديقة العودة في مخيم نور شمس ومن ثم مواراتهم الثرى في مقبرة المخيم.

واستنكر المشيعون في كلماتهم جرائم الاحتلال بحق شعبنا، مؤكدين صمود شعبنا ومواصلة النضال نحو طريق الحرية والسير على خطى الشهداء في مواجهة جرائم الاحتلال، وتحقيق حرية شعبنا واسرانا واقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس.

وعم الاضراب الشامل مدينة طولكرم وضواحيها ومخيماتها، تلبية لدعوة القوى الوطنية والاسلامية حدادا على ارواح الشهداء.

ونعت حركة الشبيبة الطلابية ومجلس الطلبة في جامعة القدس المفتوحة الشهيد وليد أبو زهرة عضو مجلس اتحاد الطلبة عن كتلة الوحدة الطلابية الذي التحق بكوكبة الشهداء.

وتشييع جثمان الشهيد الطفل بدحة في دير عمار غرب رام الله

كما  شيع أهالي قرية ومخيم دير عمار، غرب رام الله، جثمان الشهيد الطفل عطا الله بدحة (16 عاما)، الذي استشهد برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي مساء أمس السبت.

واستشهد الطفل بدحة، وأصيب شابان آخران بالرصاص الحي، خلال اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي لقرية ومخيم دير عمار.

وأفادت مصادر أمنية بأن قوات الاحتلال اقتحمت دير عمار، واندلعت مواجهات أطلقت خلالها الرصاص الحي تجاه الشبان، ما أدى لإصابة 3 شبان بالرصاص الحي، في البطن والصدر والقدم، أعلن عن استشهاد أحدهم لاحقا.

ونقل جثمان الشهيد الطفل عطا الله بدحة من مجمع فلسطين الطبي في مدينة رام الله إلى منزله في مخيم دير عمار، حيث ألقى ذووه نظرة الوداع عليه، ثم انطلق موكب التشييع الى مسجد القرية للصلاة عليه ومن ثم إلى المقبرة لمواراته الثرى.

وأكد ذوو الشهيد أن عطا الله أصيب برصاص الاحتلال في الصدر بينما كان على شرفة المنزل.

وقال والده زياد بدحة، إن نجله كان يود الخروج برفقة عدد من أقاربه بالتزامن مع الاقتحام الذي قامت به قوات الاحتلال للمخيم، فطلبتُ منه عدم الخروج من المنزل، وتوجه إلى الشرفة.

وأضاف: “بعد فترة وجيزة دخل الى المنزل قادما من الشرفة وقال انه قد أصيب بالرصاص، وطلب مني ان اسامحه، وكشف عن صدره ورأيت رصاصة قد اخترقته.

زر الذهاب إلى الأعلى