محلياتمميز

عشرات الاصابات في مواجهات بالضفة وجيش الاحتلال يقرر ارسال وحدات خاصة

قلقيلية – فينيق نيوز – أصيب 4 شبان بالرصاص المعدني المغلف خلال قمع جيش الاحتلال لمسيرة كفر قدوم الأسبوعية المناهضة للاستيطان والتي انطلقت بمناسبة يوم الطفل الفلسطيني.

وأفاد الناطق الإعلامي في إقليم قلقيلية مراد شتيوي ان قوات الاحتلال اعتدت على المشاركين في المسيرة بالرصاص المعدني المغلف وقنابل الصوت والغاز مما ادى لإصابة 4 شبان بجروح طفيفة والعشرات بالاختناق عولجوا جميعهم ميدانيا.

وأوضح شتيوي ان المسيرة انطلقت بعد صلاة الجمعة الأولى من شهر رمضان بمشاركة المئات من ابناء البلدة الذين رددوا الشعارات الوطنية الداعية لإنهاء الاحتلال وتصعيد المقاومة الشعبية ردا على اعتداءات المستوطنين في مختلف محافظات الوطن.

وفي نابلس، أصيب عدد من المواطنين، اليوم الجمعة، خلال مواجهات مع قوات الاحتلال في قرية بيت دجن شرق نابلس.

وأفاد مدير الاسعاف والطوارئ في الهلال الأحمر في نابلس أحمد جبريل بأن 11 مواطنا أصيبوا بالاختناق بالغاز المسيل للدموع خلال مواجهات بيت دجن، وآخر بالحروق، واثنين نتيجة السقوط، كما أصيب شاب بقنبلة غاز مباشرة في الظهر.

وكانت قوات الاحتلال أطلقت الرصاص، وقنابل الصوت والغاز المسيل للدموع بكثافة تجاه المشاركين في المسيرة الأسبوعية التي يشارك فيها أهالي بيت دجن، احتجاجا على إقامة بؤرة استيطانية في أراضي القرية.

وكان أصيب في طولكرم، فجر اليومثلاثة شبان بالرصاص الحي، خلال مواجهات مع قوات الاحتلال ، في محيط مصانع “غيشوري” الإسرائيلية، غرب مدينة طولكرم.

وذكر شهود عيان أن جنود الاحتلال أطلقوا الأعيرة النارية والمعدنية تجاه الشبان، ما أدى لإصابة ثلاثة منهم بالرصاص الحي في الظهر والفخذ، تتراوح أعمارهم ما بين 20-22 عاما، وجرى نقلهم إلى إحدى مستشفيات المدينة.

وفي السياق ذاته، دفعت قوات الاحتلال بتعزيزات عسكرية إلى محيط جدار الفصل والتوسع العنصري المقام على أراضي المواطنين شمال وجنوب وغرب طولكرم، ومنعت العمال من التوجه إلى أماكن عملهم داخل أراضي عام 1948.

وكان قرر جيش الاحتلال اليوم الجمعة ارسال وحدات خاصة لتعزيز نقاط خط التماس في الضفة الغربية.

وذكرت وسائل اعلام عبرية ان القرار جاء في أعقاب عملية شارع ديزنغوف وسط تل ابيب التي نفذها الشاب رعد حازم من مخيم جنين.

وأضافت ان الجهود ستركز على منطقة شمال الضفة الغربية باعتبارها المنطقة الأكثر تفجرًا.

وقالت صحيفة “يديعوت احرونوت” ان التصعيد الحالي الذي نشأ في جنين هو الأسوأ منذ عقدين، لكنه لم يكن مفاجئًا، ومنطقة جنين هي المنطقة التي تجد فيها السلطة الفلسطينية صعوبة بالغة في حكمها وفرض سيادتها.

وقالت الصحيفة “إذا شرعت قوات جيش الاحتلال بعملية عسكرية واسعة ضد جنين هذا يعني دخول غزة على خط المواجهة، وإذا نفذت عمليات محدودة لن تتمكن من القضاء على العمليات، خصوصًا وأن الوقت ضيق جدًا”.

..يتبع

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى