رام الله – فينيق نيوز – أصيب ثلاثة شبان فلسطينيين، مساء اليوم السبت، برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي اطلق النار على مركبة كانوا يستقلونها بزعم صدم مركبة عسكرية عند حاجز عسكري شرق القدس المحتلة
ووقعت الجريمة الجديد التي نددن بها الحكومة الفلسطينية قرب مدخل مستوطنة “معاليه أدوميم” المقامة على أراض مغتصبة من المواطنين في بلدة العيزرية.
وزعمت الناطقة باسم شرطة الاحتلال، في تبرير لاستهداف الشبان، إن قوات الاحتلال أطلقت النار على سيارة فلسطينية يستقلها ثلاثة فلسطينيين لم تعرف هويتهم بعد، بزعم دهس 3 جنود من افراد “حرس الحدود” أُصيبوا من جراء ذلك بجروحٍ طفيفة؟!،
وادعت مصادر عبرية أن السيارة الفلسطينية كانت تقل عمالا دون تصاريح عمل، فرت عند حاجز الزعيم العسكري وخلال ذلك اصطدمت بجيب عسكري متسببة بإصابة 3 جنود بجروح طفيفة، فيما أطلق الجنود النار على السيارة مما أدى إلى إصابة اثنين من ركابها بينما أصيبب الثالث بكدمات ورضوض وتم اعتقاله.
واظهرت صور نشرتها وسائل اعلام عبرية أن سيارة خصوصية فلسطينية اصطدمت وجها لوجه مع جيب عسكري ما يشير الى حادث سير.
الحكومة الفلسطينية
من جانبها اعتبرت الحكومة اعدام الطفلة كلزار العويوي وإطلاق النار خلال الساعات الأخيرة على ثلاثة مواطنين قرب القدس على إثر حادث سير، جريمة جديدة تضاف إلى السجل الإجرامي الاحتلالي المتواصل ضد أبناء شعبنا.
وقال الناطق الرسمي باسم الحكومة يوسف المحمود إن الحكومة تجدد مطالبتها المجتمع الدولي بالمسارعة الى توفير الحماية الدولية لأبناء شعبنا، وتحمل الحكومة الاسرائيلية المسؤولية الكاملة عن كافة الاعتداءات وعلى رأسها جرائم القتل اليومي بحق الأطفال والنساء والشيوخ العزل.
واعتبرت الحكومة تمادي الاحتلال في اقتراف جرائم حرب نتيجة لتقاعس مؤسسات المجتمع الدولي ذات الصلة عن محاسبة إسرائيل على جرائمها.
