محلياتمميز

ضمن زيارة دعم لفلسطين.. وزير خارجية نيكاراغوا يضع إكليلا على ضريح الشهيد عرفات ويزور متحفه

 

رام الله – فينيق نيوز – وضع وزير خارجية نيكاراغوا “دينيس مونكادا”، اليوم الأربعاء، إكليلا من الزهور على ضريح الرئيس الشهيد ياسر عرفات، في مدينة رام الله، يرافقه سفير جمهورية نيكاراغوا لدى دولة فلسطين “روبرتوا موراليس هيرنانديز”.

واستقبل أحمد صبح مدير عام مؤسسة ياسر عرفات، ومحمد حلايقة مدير متحف ياسر عرفات، وزير خارجية نيكاراغوا والوفد المرافق له، إذ تم إطلاعهم على تفاصيل العرض المتحفي الذي يروي أبرز الأحداث، والتطورات، والجوانب المتعلقة بالقضية الفلسطينية خلال الأعوام المئة التي سبقت استشهاد الرئيس ياسر عرفات.

وقام الوزير والوفد المرافق له، بجولة في أروقة متحف ياسر عرفات، تعرفوا من خلالها إلى رواية الحركة الوطنية الفلسطينية، وسيرة الرئيس الراحل ياسر عرفات القائد التاريخي للشعب الفلسطيني.

وتأتي زيارة وزير الخارجية النيكاراغوي إلى فلسطين، للتعبير عن دعم بلاده وتضامنها مع دولة فلسطين، في ظل الإبادة الجماعية الذي يتعرض له شعبنا.

يكاراغوا تعرب عن تضامنها مع الشعب الفلسطيني

وأعربت نيكاراغوا عن تضامنها “الأخوي والنضالي” مع الشعب الفلسطيني

وأعلنت أن وزير خارجيتها، دنيس مونكادا، وصل الضفة الغربية لإبداء تضامن حكومة الرئيس دانيال أورتيغا مع الشعب الفلسطيني في مواجهة “العدوان الوحشي” الإسرائيلي.

وقالت روزاريو موريلو، التي تشغل في آن معا مناصب السيدة الأولى ونائبة الرئيس والمتحدثة باسم الحكومة لوسائل إعلام رسمية إن وزير الخارجية “وصل إلى مدينة رام الله، في فلسطين البطلة، بعد أكثر من 24 ساعة من السفر“.

وأضافت أن “مهمة وزيرنا التي أوكلها إليه قائدنا هي أن ينقل باسم شعبنا وحكومتنا تضامننا الأخوي والنضالي” مع الشعب الفلسطيني.

وأكدت أن مونكادا سيلتقي في رام الله بالرئيس محمود عباس.

وكان وزير الخارجية والمغتربين رياض المالكي، قد استقبل امس الثلاثاء، في مقر الوزارة بمدينة رام الله، وفدا رفيع المستوى من جمهورية نيكاراغوا برئاسة وزير الخارجية دينيس مونكادا.

وأكد مونكادا دعم بلاده وتضامنها الكامل مع دولة فلسطين، مشيرا أن هذه الزيارة تمت بناء على قرار من رئيس جمهورية نيكاراغوا دانييل اورتيغا ونائب الرئيس، معبّرا عن قلقه من ردات فعل المجتمع الدولي، التي وصفها بالمخيفة وتظهر تقبلها لما يجري في فلسطين.

وطالب بضرورة الوقف الفوري للحرب والإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل في قطاع غزة، مؤكدا حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة والعيش على أرضه بحرية وسلام.

المالكي يستقبل وفدا رفيع المستوى من جمهورية نيكاراغوا برئاسة وزير الخارجية

وكان استقبل وزير الخارجية والمغتربين رياض المالكي، اليوم الثلاثاء، في مقر الوزارة بمدينة رام الله، وفدا رفيع المستوى من جمهورية نيكاراغوا برئاسة وزير الخارجية دينيس مونكادا.

ووضع المالكي نظيره في صورة الوضع المأساوي في قطاع غزة، وخطورة استمرار التصعيد العسكري الإسرائيلي، والكارثة الإنسانية الحادة التي يعيشها المدنيون الفلسطينيون.

وأضاف أن ما تقوم به إسرائيل في غزة من جرائم تصل إلى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية وتهجير قسري وإبادة جماعية متلفزة تتم على مسمع ومرأى العالم، حيث تستهدف المدنيين في المستشفيات والمدارس ومقرات المؤسسات الدولية، ما أدى إلى استشهاد آلاف الفلسطينيين الأبرياء معظمهم من النساء والأطفال، بالإضافة إلى الدمار الهائل في البنية التحتية والمنازل، وخروج معظم مشافي القطاع عن الخدمة بشكل كامل.

وأكد أن هذا العنف والإرهاب الممنهج من قبل سلطات الاحتلال ليس فقط على قطاع غزة، بل يستمر أيضا في الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية، والتي تشهد تصاعدا لجرائم الاحتلال ومستعمريه من اقتحامات دموية يومية ترتكبها قوات الاحتلال للمدن والبلدات والمخيمات الفلسطينية، وتدمير كبير للبنى التحتية كما حصل في جنين وطولكرم ومخيماتها.

وأبدى المالكي استياءه الشديد من تناقض المجتمع الدولي في التعامل مع القضية الفلسطينية، بما فيه من إزدواجية معايير وعدم اكتراث واضح لحياة الفلسطينيين المدنيين، مطالبا بضرورة زيادة الضغط على إسرائيل لوقف العدوان وإطلاق النار المستدام فورًا، ووقف التهجير القسري، وتوفير الحماية لشعبنا الفلسطيني في قطاع غزة.

وأكد أهمية البحث عن الأفق السياسي الذي ينهي هذه المعاناة المستمرة منذ 75 عاما، من خلال تجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة على حدود الرابع من حزيران عام 1967 والقدس الشرقية عاصمة لها.

وأعرب المالكي عن شكره وتقديره العالي لجمهورية نيكاراغوا حكومةً وشعبًا، على تضامنها ودعمها الصريح لفلسطين، مؤكدا أهمية هذه الزيارة في هذا الوقت الحرج واستمرار العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة والضفة الغربية.

من جهته، أكد مونكادا دعم بلاده وتضامنها الكامل مع دولة فلسطين، مشيرا أن هذه الزيارة تمت بناء على قرار من رئيس جمهورية نيكاراغوا دانييل اورتيغا ونائب الرئيس، معبّرا عن قلقه من ردات فعل المجتمع الدولي، التي وصفها بالمخيفة وتظهر تقبلها لما يجري في فلسطين.

وطالب بضرورة الوقف الفوري للحرب والإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل في قطاع غزة، مؤكدا حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة والعيش على أرضه بحرية وسلام.

وحضر الاجتماع، مديرة إدارة الأمريكيتين والكاريبي سعاد صبح، وسكرتير ثالث صوفيا دعيبس من مكتب الوزير، ومسؤولة ملف أمريكا الوسطى مجد سمحان، وملحق دبلوماسي نور نصرالله من وحدة الإعلام. ومن الجانب النيكاراغوي، وزير الرئاسة للعلاقات والشؤون الدولية أورلاندو تاردينسيلا، ونائب رئيس الجمعية الوطنية لجمهورية نيكاراغوا ولفريدو نافارو، وسفير جمهورية نيكاراغوا لدى دولة فلسطين روبرتو موراليس هيرنانديز.

زر الذهاب إلى الأعلى