
رام الله – فينيق نيوز – أصيب أربعة متظاهرين بجروح الأعيرة المغلفة وعدد آخر بحالات اختناق شديد بالغاز المسيل للدموع بضمنهم صحافيين في مواجهات اندلعت بين شبان فلسطينيين وجيش الاحتلال أمام معسكر “عوفر” الإسرائيلي قرب بلدة بيتونيا غرب رام الله
واندلعت المواجهات عقب قمع قوات الاحتلال مسيرة إسناد الأسير الصحفي محمد القيق المضرب عن الطعام منذ 80 يوما لانهاء اعتقاله الإداري دعت اليها القوى الوطنية والإسلامية والهيئة العليا لمتابعة شؤون الأسرى والمحررين.
وكان رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين عيسى قراقع دعا الى يوم غضب الجمعة للمطالبة بالإفراج الذي باتت يتهدده خطر الموت في أي لحظة مع دخول اضرابه عن الطعام يومه الثمانين معتمدا على الماء فقط وهو نظريا الحد الزمني الاقصى الذي يمكن ان يحملة أي مضرب عن الطعام على هذا النحو.
واستهدف جنود الاحتلال ، الصحفيين بشكل متعمد، وأطلقت نحوهم قنابل الغاز المسيل للدموع. رغم تواجدهم عفي الجهة المقابلة بعيدا عن جنود الاحتلال وعن المتظاهرين، ما أوقع إصابات بالاختناق بينهم.
وكانت مسيرة حاشدة انطلقت عقب صلاة الجمعة من بلدة بيتونيا باتجاه المعسكر عوفر” القريب والذي يضم ايضا سجنا ومحكمة عسكرية احتلالية يحملان الاسم نفسه يتقدمها امين عام واعضاء سكرتاريا الهيئة العليا وممثلو القوى للاحتجاج على التعنت الاسرائيلي ازاء مطلب القيق المحق وللمطالبة بالافراج عنه.
ورفع المشاركون الاعلام الفلسطينية وصور القيق ويافطات تطالب بالافراج الفوري عنه وتندد بالاحتلال وجرائمه ورددوا الهتافات الوطنية.
وبادر جنود الاحتلال الى مهاجمة المسيرة السلمية بعيدا بوابة المعسكر بالرصاص المعدني المغلف وقنابل الصوت والغاز المسيل للدموع فيما عملت الطواقم الطبية الميدانية وجمعية الهلال الاحمر على اسعاف المصابين.
ورد المتظاهرون باغلاق الشوارع المحيطة بالمعسكر بالحواجز الحجرية والمشتعلة زرجموا جنود الاحتلال بالحجارة مستخدمين المقلاع والشعب في مواجهات كسر وفر استمرت ساعات وتمكن المتظاهرون خلالها عدة مرات من الوصول الى الاسلاك الشائكة للمعسكر وامطارة بالحجارة.

