عربيمميز

الرئيس الفلسطيني أمام “القمة العربية الإسلامية”: نطالب “مجلس الأمن” بوقف العدوان وتأمين إدخال المواد الاغاثية والطبية ومنع التهجير

– الولايات المتحدة تتحمل المسؤولية عن غياب الحل السياسي ونطالبها بوقف العدوان

الرياض – فينيق نيوز – طالب رئيس دولة فلسطين محمود عباس، مجلس الأمن، بتحمل مسؤولياته لوقف العدوان الغاشم على الفور، وتأمين إدخال المواد الطبية والغذائية وتوفير المياه والكهرباء والوقود إلى قطاع غزة، ومنع تهجير الفلسطينيين في غزة والضفة والقدس.

وقال الرئيس في كلمته أمام القمة العربية الإسلامية المشتركة غير العادية المنعقدة في الرياض، اليوم السبت، لن نقبل بالحلول العسكرية والأمنية،

وقال قامت سلطات الاحتلال بتقويض حل الدولتين، واستبدالها بتعميق الاستيطان، وسياسات الضم، والتطهير العرقي والتمييز العنصري في الضفة والقدس، وحصار قطاع غزة، وانتهاك الوضع التاريخي والقانوني للمقدسات الإسلامية والمسيحية وسنواصل صمودنا في أرضنا ولن نساوم على حقوق شعبنا المشروعة.

وأكد أن قطاع غزة، هو جزء لا يتجزأ من دولة فلسطين، ويجب أن يكون الحل السياسي شاملاً، لكامل أرض دولة فلسطين بما يشمل الضفة والقدس وغزة، ونرفض القرصنة الإسرائيلية على أموالنا التي نرسلها شهرياً لقطاع غزة، الذي لم نتخل عنه يوماً واحداً.

وطالب الرئيس مجلس الأمن بإقرار حصول دولة فلسطين على عضويتها الكاملة، وعقد مؤتمر دولي للسلام وتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني، واعتماد خطة لتنفيذ حل سياسي مستند للشرعية الدولية، ومبادرة السلام العربية، وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي لأرض دولة فلسطين بعاصمتها القدس الشرقية، وحل قضية اللاجئين الفلسطينيين وفق القرار الأممي (194)، وذلك بضمانات دولية وجدول زمني للتنفيذ، هو الأمر الذي تعمل عليه دولة فلسطين، وتلتزم به منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني.

ودعا سيادته لحشد الدعم الدولي لتمكين مؤسسات دولة فلسطين من مواصلة مهامها لدعم صمود شعبنا على أرضه، وبما يشمل إعادة إعمار قطاع غزة، وتنفيذ قراراتكم بشأن دعم الموازنة الحكومية وتوفير شبكة الأمان المالية التي تم إقرارها في القمم السابقة، وخاصة في هذه الظروف الدقيقة، وكذلك توفير الموارد من أجل النهوض بالاقتصاد الفلسطيني.

وشكر الرئيس خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبد العزيز، وولي العهد، رئيس القمة، الأمير محمد بن سلمان، على استضافة هذه القمة، والقادة الأشقاء على مواقفهم الأصيلة لدعم شعبنا الفلسطيني في هذه الظروف الصعبة والمصيرية.

وجاء في كلمة الرئيس: صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي العهد ورئيس مجلس الوزراء للمملكة العربية السعودية أصحاب الجلالة والفخامة القادة ورؤساء الوفود.

يعتقدون أن قوتهم ستحميهم وترهبنا، وأنا أقول: نحن أصحاب الأرض والقدس والمقدسات، وعلم فلسطين سيبقى عالياً يوحدنا، والاحتلال إلى زوال.

وأنا أخاطبكم اليوم، يتعرض شعبنا الفلسطيني، لأبشع عدوان وحشي، بل لحرب إبادة لا مثيل لها، على يد آلة الحرب الإسرائيلية الجبانة التي انتهكت الحرمات والقانون الدولي الإنساني، وتخطت كل الخطوط الحمراء في قطاع غزة، بقتل وجرح أكثر من 40 ألفاً من المدنيين الفلسطينيين، غالبيتهم من الأطفال والنساء والشيوخ، علاوة على تدمير آلاف البيوت على رؤوس ساكنيها.

يجري هذا في الوقت الذي تتعرض فيه الضفة الغربية والقدس، لجرائم القتل والاعتداءات اليومية من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي الغاصب والمستوطنين الإرهابيين.

إن قلبي يعتصر ألما وحزنا وغضبا، على مقتل آلاف الأطفال، وإبادة أسر بأكملها، وتدمير المستشفيات والمساجد والكنائس والمدارس في قطاع غزة، وإن عقلي لا يصدق أن هذا يحدث على مسمع ومرأى من العالم، دون وقف فوري لهذه الحرب الوحشية، وتجنيب أبناء شعبنا العزل مزيدا من القتل والدمار. فإلى متى هذه الاستباحة والاضطهاد والقتل وغياب العدالة بحق الشعب الفلسطيني؟ أنا على يقين بأنكم لن تقبلوا، ولن يقبل أحرار العالم بالمعايير المزدوجة، وأن يبقى شعبنا ضحية لحرب الإبادة الجماعية التي يتعرض لها اليوم.

إن سلطات الاحتلال الإسرائيلي، ومن يساندها ويحميها يتحملون المسؤولية كاملة عن قتل وجرح كل طفل، وكل امرأة، وكل فلسطيني في هذه الحرب الظالمة، وسنلاحق المحتلين في المحافل الدولية وسنحاسبهم ونعاقبهم في المحاكم الدولية، وإن ذهبوا لآخر العالم، ونشير في هذا الصدد، إلى أن الولايات المتحدة التي لها التأثير الأكبر على إسرائيل، تتحمل المسؤولية عن غياب الحل السياسي، ونطالبها بوقف العدوان الإسرائيلي، والعمل على إنهاء الاحتلال الإسرائيلي لأرضنا وشعبنا ومقدساتنا.

الأخ صاحب السمو الملكي، رئيس القمة، الإخوة القادة، إننا جميعا أمام لحظة تاريخية، وعلى الجميع أن يتحمل مسؤولياته من أجل إرساء قواعد السلام والأمن والاستقرار للجميع في منطقتنا، وحتى لا تتجدد دوامة العنف مرة تلو الأخرى، فإننا نؤكد ما يلي:

أولاً: نطالب مجلس الأمن، أن يتحمل مسؤولياته لوقف هذا العدوان الغاشم على شعبنا، وعلى الفور، وتأمين إدخال المواد الطبية والغذائية وتوفير المياه والكهرباء والوقود إلى قطاع غزة، ومنع تهجير أبناء شعبنا الفلسطيني في غزة والضفة والقدس، وهو ما نرفضه قطعيا.

ثانيا: لن نقبل بالحلول العسكرية والأمنية، بعد أن فشلت جميعها، وبعد أن قامت سلطات الاحتلال بتقويض حل الدولتين، واستبدالها بتعميق الاستيطان، وسياسات الضم، والتطهير العرقي والتمييز العنصري في الضفة والقدس، وحصار قطاع غزة، وانتهاك الوضع التاريخي والقانوني للمقدسات الإسلامية والمسيحية وسنواصل صمودنا في أرضنا ولن نساوم على حقوق شعبنا المشروعة.

ثالثاً: التأكيد على أن قطاع غزة، هو جزء لا يتجزأ من دولة فلسطين، ويجب أن يكون الحل السياسي شاملا، لكامل أرض دولة فلسطين بما يشمل الضفة والقدس وغزة، ونرفض القرصنة الإسرائيلية على أموالنا التي نرسلها شهريا لقطاع غزة، الذي لم نتخلَ عنه يوما واحدا، وقد بلغ إجمالي الموازنة التي أنفقناها في قطاع غزة منذ أحداث 2007، أكثر من 20 مليار دولار، وهذا واجبنا تجاه أبناء شعبنا لضمان تزويدهم بخدمات الصحة والتعليم والكهرباء والمياه ورواتب الموظفين والضمان الاجتماعي.

رابعا: نطالب مجلس الأمن بإقرار حصول دولة فلسطين على عضويتها الكاملة، وعقد مؤتمر دولي للسلام وتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني، واعتماد خطة لتنفيذ حل سياسي مستند للشرعية الدولية، ومبادرة السلام العربية، وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي لأرض دولة فلسطين بعاصمتها القدس الشرقية، وحل قضية اللاجئين الفلسطينيين وفق القرار الأممي (194)، وذلك بضمانات دولية وجدول زمني للتنفيذ، هو الأمر الذي تعمل عليه دولة فلسطين، وتلتزم به منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني.

خامساً: ندعو لحشد الدعم الدولي لتمكين مؤسسات دولة فلسطين من مواصلة مهامها لدعم صمود شعبنا على أرضه، وبما يشمل إعادة إعمار قطاع غزة، وتنفيذ قراراتكم بشأن دعم الموازنة الحكومية وتوفير شبكة الأمان المالية التي تم إقرارها في القمم السابقة، خاصة في هذه الظروف الدقيقة، وكذلك توفير الموارد من أجل النهوض بالاقتصاد الفلسطيني ونأمل أن يكون ذلك في أسرع وقت، ونؤكد أننا سنواصل برامج الإصلاح في مؤسساتنا ونحن جاهزون للذهاب لانتخابات عامة تشمل كل الوطن الفلسطيني وبما فيها القدس. وفي الختام، أشكر خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبد العزيز، وأخي صاحب السمو الملكي ولي العهد، رئيس القمة على استضافة هذه القمة، وأشكر أصحاب الجلالة والفخامة القادة الأشقاء على مواقفهم الأصيلة لدعم شعبنا الفلسطيني في هذه الظروف الصعبة والمصيرية. ولا يفوتني أن أشكر دول وشعوب العالم التي خرجت لإدانة العدوان وإسناد حقوق شعبنا العادلة والمشروعة. وفي ذكرى رحيل القائد الرمز الشهيد ياسر عرفات. ولشعبنا أقول هنا باقون هنا صامدون، وعائدون، وهنا منتصرون بإذن الله.

و انطلقت اليوم السبت، في العاصمة السعودية الرياض، أعمال القمة العربية الإسلامية المشتركة غير العادية، لبحث وقف العدوان على شعبنا في قطاع غزة والضفة الغربية.

وكانت المملكة العربية السعودية، قررت عقد (قمة عربية إسلامية مشتركة غير عادية) بشكلٍ استثنائي اليوم السبت، عوضًا عن “القمة العربية غير العادية” و”القمة الإسلامية الاستثنائية” اللتان كانتا من المُقرر أن تُعقدا في التاريخ نفسه.

وأوضحت الخارجية السعودية أن ذلك يأتي استجابةً للظروف الاستثنائية التي تشهدها غزة، وبعد تشاور المملكة العربية السعودية مع جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي؛ واستشعارًا من قادة جميع الدول لأهمية توحيد الجهود والخروج بموقف جماعي موّحد يُعبّر عن الإرادة العربية الإسلامية المُشتركة بشأن ما تشهده غزة والأراضي الفلسطينية من تطورات خطيرة وغير مسبوقة تستوجب وحدة الصف العربي والإسلامي في مواجهتها واحتواء تداعياتها.

ولي العهد السعودي: نرفض استمرار قصف غزة

وأكد ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، “رفض المملكة للحرب الشعواء التي يتعرض لها أشقاؤنا في فلسطين، وراح ضحيتها آلاف المدنيين العزل من أطفال ونساء وشيوخ”.

وأضاف أن المملكة بذلت جهودا حثيثة منذ بداية الأحداث، لحماية المدنيين في قطاع غزة، واستمرت بالتنسيق مع الدول الفعالة في المجتمع الدولي لوقف الحرب، مجددا المطالبة بتوفير ممرات إنسانية لإغاثة المدنيين، وتمكين المنظمات الدولية الإنسانية من القيام بعملها.

وأشار ولي العهد إلى “أننا أمام كارثة إنسانية تشهد على فشل مجلس الأمن والمجتمع الدولي في وضع حد للانتهاكات الإسرائيلية الصارخة للقوانين والأعراف الدولية والقانون الدولي الإنساني، وتبرهن ازدواجية المعايير والانتقائية في تطبيقها وتهدد الأمن والاستقرار العالمي”.

ودعا إلى تنسيق الجهود للقيام بتحرك فعال لمواجهة الوضع المؤسف، وضرورة العمل على فك الحصار بإدخال المساعدات الإنسانية والإغاثية، وتأمين المستلزمات الطبية للمرضى والمصابين.

وشدد على رفض المملكة القاطع لاستمرار العدوان والاحتلال والتهجير القسري لسكان غزة، محملا سلطات الاحتلال مسؤولية الجرائم المرتكبة بحق الشعب الفلسطيني ومقدراته.

وقال ولي العهد السعودي إن السبيل الوحيد لتحقيق الأمن والسلام والاستقرار في المنطقة يكون بإنهاء الاحتلال والحصار والاستعمار، وبحصول الشعب الفلسطيني على حقوقه المشروعة، وإقامة دولته المستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس.

أبو الغيط: نرفض تهجير الفلسطينيين

بدوره، قال الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، إن إسرائيل قتلت أكثر من 11 ألف مدني في غزة، 70% منهم أطفال ونساء دون تحرك المجتمع الدولي لوقف القصف.

وأكد ضرورة الوقف الكامل لإطلاق النار في قطاع غزة، الذي يعد أولوية مقدمة على أي اعتبار آخر، لافتا إلى ان إسرائيل ترغب في تحقيق تهجير قسري ثان للفلسطينيين، وهو ما نرفضه تماما ولا يمكن تمريره.

وشدد أبو الغيط على أنه لا يمكن فصل قطاع غزة عن الضفة الغربية، وتدمير حل الدولتين الذي أقرته الشرعية الدولية.

وأشار أبو الغيط، إلى أنه يجب أن نعي أن استمرار الآلة العسكرية الإسرائيلية في البطش بأهل غزة، من شأنه رفع احتمالات المواجهة الإقليمية.

ونوه إلى أن إعادة الأمور إلى طبيعتها في غزة سيكون طويلا وصعبا، مجددا ثقته بدعم الدول الأعضاء ومساندتهم لأهل غزة، الذين يستحقون الوقوف بجانبهم في مواجهة آثار العدوان.

العاهل الأردني: سنواصل إرسال المساعدات الإنسانية للأشقاء الفلسطينيين بكل الوسائل

وقال العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، إن الأردن سيواصل القيام بواجبه في إرسال المساعدات الإنسانية للأشقاء الفلسطينيين بكل الوسائل الممكنة.

واكد أن قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة بشأن غزة، انتصار للقيم الإنسانية وإجماع عالمي برفض الحرب، والذي جاء نتيجة جهد عربي، مؤكدا ضرورة البناء عليه ليكون خطوة أولى للعمل لبناء تحالف سياسي لوقف الحرب والتهجير أولا وفورا، والبدء بعملية جادة للسلام في الشرق الأوسط وعدم السماح بإعاقتها تحت أي ظرف.

وأشار إلى ان هذا الظلم هو امتداد لأكثر من سبعة عقود سادت فيها عقلية القلعة وجدران العزل والاعتداء على المقدسات والحقوق، والعقلية ذاتها هي التي تريد تحويل غزة إلى مكان غير قابل للحياة، وتستهدف المساجد والكنائس والمستشفيات، وتقتل الأطباء وفرق الإنقاذ والإغاثة، وحتى الأطفال والشيوخ والنساء.

وحذر العاهل الأردني من أن المنطقة قد تصل إلى صدام كبير، تطال نتائجه العالم كله إن لم تتوقف الحرب البشعة على غزة.

ولفت العاهل الأردني إلى أن الظلم الواقع على الأشقاء الفلسطينيين دليل على فشل المجتمع الدولي في إنصافهم وضمان حقوقهم، مشددا على وجوب أن تبقى الممرات الإنسانية مستدامة وآمنة، ولا يمكن القبول بمنع الغذاء والدواء والمياه والكهرباء عن أهل غزة.

الرئيس المصري يطالب المجتمع الدولي بوقفة جاة تجاه المجازر في غزة

طالب رئيس الجمهورية العربية المصرية عبد الفتاح السيسي، المجتمع الدولي بوقفة جادة تجاه ما يجري من مجازر في قطاع غزة، مؤكدا أن هذا الوقت كما يمر قاسيا على الفلسطينيين فهو يمر قاسيا على الشعوب ذات الضمائر الحية.

وأضاف أن مصر أدانت منذ البداية استهداف وقتل المدنيين وجميع الأعمال المنافية للقانون الدولي الإنساني، مشددا على أن سياسة العقاب الجماعي غير مقبولة، ولا يمكن تبريرها بالدفاع عن النفس، ويجب وقفها على الفور.

وحث المجتمع الدولي وخاصة مجلس الأمن على تحمل مسؤولياتهم والعمل على الوقف الفوري لإطلاق النار دون قيد أو شرط، ووقف مخططات تهجير أهالي غزة من وطنهم إلى أي مكان آخر، وضمان النفاذ الآمن والسريع والمستدام للمساعدات الإنسانية.

وجدد السيسي التأكيد على الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس، داعيا لإجراء تحقيق دولي في كل ما تم ارتكابه من انتهاكات ضد القانون الدولي الإنساني في غزة.

وشدد على أن استمرار الحرب ينذر بتوسع المواجهة في المنطقة، متوجها إلى القوى الدولية الفاعلة بضرورة معالجة جذور الصراع وإعطاء الحق لأصحابه ولشعوب المنطقة التي آن لها أن تحيا بسلام، ليتحد العالم كله لإنفاذ الحل العادل للقضية الفلسطينية وإنهاء الاحتلال على أساس قيم العدل والحرية.

أردوغان: وقف إطلاق النار يجب أن يكون نهائيا وليس مؤقتا

دعا الرئيس التركي رجب طيب اردوغان، إلى وقف نهائي لإطلاق النار وليس مؤقتا، وضمان تدفق المساعدات الإنسانية والطبية بما يمكن من إنقاذ السكان المدنيين، والجرحى.

وشدد، على ضرورة إيصال الوقود إلى جميع المؤسسات خاصة المستشفيات، مشيرا إلى أن تركيا تبذل جهودا من أجل إيصال هذه المساعدات، إذ أرسلت 10 طائرات محملة بالمساعدات ووصلت إلى مطار العريش، إضافة إلى انطلاق سفينة محملة بأكثر من 650 طنا من المساعدات.

ولفت أردوغان، إلى أن العامل الذي يجعل إسرائيل تتصرف دون مبالاة هو عدم دفعها لتعويضات عن جرائمها بحق المواطنين في قطاع غزة، مشددا على ضرورة إرغامها على دفع تعويضات ولا أن تتعامل أنها لا تحاسب على تصرفاتها.

وطالب باستحداث صندوق تحت مظلة منظمة التعاون الإسلامي من أجل إعادة إعمار قطاع غزة، لافتا إلى أن تركيا ستبذل قصارى جهدها في عملية إعادة الإعمار.

وقال أردوغان، إنه لا يمكن الحديث عن التطبيع مع إسرائيل بمعزل عن القضية الفلسطينية، ودون إيجاد حل لها، يؤدي إلى إقامة الدولة الفلسطينية على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

وأكد ضرورة محاسبة إسرائيل على ارتكابها جرائم ضد الإنسانية، من خلال المنظمات الدولية المتمثلة بمجلس حقوق الإنسان، والمحكمة الجنائية الدولية، مبديا استغرابه من الصمت الدولي خاصة الغربي حيال هذه الجرائم الوحشية.

وطالب أردوغان، الوكالة الدولية للطاقة الذرية بالكشف عن الأسلحة النووية التي تمتلكها إسرائيل، والتهديدات باستخدامها من قبل وزير إسرائيلي ضد قطاع غزة، مؤكدا أن ذلك لا يجب أن يمر مرور الكرام، كونه يهدد أمن المنطقة.

مفوض الأونروا يؤكد ضرورة وقف إطلاق النار ودعم الوكالة

وطالب المفوض العام للأونروا فيليب لازاريني، بالضغط باتجاه وقف إطلاق النار على قطاع غزة والضفة الغربية فورا .

وأوضح أنه وفق القانون الدولي الإنساني، تجب حماية المدنيين وممتلكاتهم وأماكنهم كالمنازل والمستشفيات ومنظمات الأمم المتحدة، مؤكدا أن العديد بإمكانهم بذل هذا الجهد ولا يجب ان يتوانوا عن ذلك.

وأكد أهمية إيصال المساعدات الإنسانية للمواطنين بقطاع غزة بلا قيد او شرط، وزيادتها لتلبية احتياجات المواطنين الهائلة.

وشدد لازاريني على أن الأونروا هي الأمل المتبقي الوحيد لأكثر من مليوني شخص، وهي بحاجة الى تمويل لتقوم بمهمتها، داعيا بقية الدول من الجامعات العربية ومنظمات التعاون الاسلامي إلى مساندة الوكالة وان يدافعوا عن مدارسها التي يزعم الاحتلال أنها تعلم الكراهية والعنف بقطاع غزة.

أمين عام التعاون الإسلامي: ملتزمون بالدفاع عن الشعب الفلسطيني

دعا الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي حسين إبراهيم طه، القمة العربية الإسلامية لضرورة الضغط لوقف إطلاق النار، ووقف الهجمات الشرسة وفتح ممرات آمنة لتوصيل المساعدات العاجلة.

وأكد طه تأييد المنظمة المطلق للشعب الفلسطيني والالتزام المشترك في الدفاع عنه وعن القدس، ورفض التهجير القسري له، داعيا الدول للقيام لوقف هذه الإجراءات، وعلى إسرائيل أن تلتزم بالحقوق الإنسانية وفق القانون الدولي

وأشار إلى أن الحل العادل والشامل للقضية الفلسطينية يتطلب مجهودات مشتركة للوصول إلى حل سلمي دولي يضع حدا للاحتلال الإسرائيلي، وبإقامة دولة فلسطينية.

رئيس إندونيسيا: يجب وضع حد للانتهاكات الإسرائيلية في قطاع غزة

وقال رئيس جمهورية إندونيسيا جوكو ويدودو إنه “يجب وضع حد للانتهاكات الإسرائيلية في قطاع غزة الذي تستمر معاناته بشكل متواصل، ولذا علينا الاتحاد في منظمة التعاون الإسلامي لنكون في مقدمة هذا الحراك”.

وطالب الرئيس ويدودو بوقف تام لإطلاق النار و”دونه لن يتحسن الوضع”، مضيفا أن “إسرائيل تقتل المدنيين وهذا عقاب جماعي، وبالتالي لا بد من طريقة لإجبار إسرائيل على وقف إطلاق النار وإدخال المساعدات الإنسانية بصورة مستدامة”.

وقال إن “إندونيسيا قدمت المساعدات الإنسانية وستستمر، وهذا الوضع مثير للقلق والمستشفى الإندونيسي في غزة ما زال يتلقى الضربات”.

وأكد أن على منظمة التعاون الإسلامي استخدام كل المسارات لمساءلة إسرائيل عن كل الجرائم ضد الإنسانية والسماح بدخول المفوضيات ولجان التحقيق من أجل اطلاع هيئات حقوق الإنسان على جرائم إسرائيل ومتابعة هذا الوضع في محكمة العدل الدولية.

وقال إن منظمة التعاون الإسلامي يجب أن تواصل العمل من أجل دفع عملية السلام، ويجب أن تكون في مقدمة الحراك وأن تستخدم كل الوسائل للدفاع عن الشعب الفلسطيني وتحقيق العدالة للفلسطينيين.

أمير قطر: أشقاؤنا في قطاع غزة يمرون بما لا طاقة للبشر في تحمله

وقال أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني إن القمة تأتي في وقت حاسم بتاريخ منطقتنا وتنعقد وأشقاؤنا في قطاع غزة يمرون بما لا طاقة للبشر في تحمله، وفشل المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته ووقف جرائم الحرب والمجازر المرتكبة باسم الدفاع عن النفس، ووضع حد لهذه الحرب العدوانية.

وقال: تنفطر قلوبنا ألما لمشاهدة الأطفال يقتلون بالجملة، ونتساءل إلى متى سيجري التعامل مع إسرائيل على أنها فوق القانون الدولي في حربها الشعواء على الشعب الفلسطيني وما يحدث في غزة؟

وتساءل: كيف أصبح قصف المستشفيات أمرا عاديا، ثم يصبح أمرا لا حاجة لتبريره، بعد تبلد المشاعر وتعود الأعين على مشاهدة المآسي؟

وأضاف: “وجدنا في هذه الحرب وقبلها ارتفاعا ملحوظا في معدلات المناعة لدى بعض الدول التي تدعي حماية القانون الدولي تجاه بعض الدول فيما يتعلق بقصف المستشفيات والمدنيين ورؤية جثث الأبرياء، دون أن تحرك ساكنا”.

رئيس جزر القمر: الدفاع عن النفس لا يسمح لإسرائيل بقتل الشعوب

قال رئيس جزر القمر عثمان غزالي، إن العنف الإسرائيلي في قطاع غزة أدى إلى آلاف الضحايا معظمهم من النساء والأطفال، كما أدى إلى نزوح أكثر من مليون ونصف مواطن من أماكنهم إلى أماكن أخرى بسبب وحشية الاحتلال الإسرائيلي.

وأضاف: “أخشى من عدم قدرتنا كمجتمع دولي أن نفرض على إسرائيل احترام القانون الدولي، إن حق الدفاع عن النفس لا يسمح لإسرائيل بالانتهاكات وقتل الشعوب وقصف المستشفيات وحرمان الأطفال من الحق في الحياة”، مؤكدا أن الجميع يتمتعون بنفس الحقوق الإنسانية، مطالبا المجتمع الدولي بوقف المذابح المرتكبة في قطاع غزة.

رئيس جيبوتي: مايجري في فلسطين جريمة حرب مكتملة الأركان

قال رئيس جمهورية جيبوتي اسماعيل عمر جيلي، إن ما يجري بالأراضي الفلسطينية يعتبر جريمة حرب مكتملة الأركان، داعيا إلى تضافر الجهود العربية والدولية لإنقاذ الشعب الفلسطيني الذي يتعرض لجريمة تطهير عرقي، وإبادة جماعية بحق المواطنين الأبرياء .

وأكد أن جيبوتي ترفض عمليات القتل الجماعي والتهجير التي تنتهجها حكومة الاحتلال الإسرائيلي، والتي تتعارض مع القوانين الدولية، والقيم والمواثيق الإنسانية.

وطالبا بوقف فوري لعمليات الإبادة، وتقديم المساعدة الإنسانية العاجلة للشعب الفلسطيني الذي بات دون غذاء، ومياه، إلى جانب استهداف المستشفيات والمؤسسات الإغاثية وغيرها.

واعرب جيلي عن أمله بأن تصل الجهود الدولية إلى حل، لإنهاء العدوان المتواصل على الشعب الفلسطيني، وإقامة دولته المستقلة.

رئيس طاجكستان: إقامة دولة فلسطينية مستقلة هو الحل الحقيقي للقضية

وقال رئيس جمهورية طاجكستان إمام علي رحمن، إن الحل الحقيقي للقضية الفلسطينية لا يمكن تحقيقه من دون إقامة دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، على حدود عام 1967.

وأدان رئيس طاجكستان، العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، مشددا على أنه لا يوجد حل عسكري للقضية الفلسطينية، بل من خلال المفاوضات التي تؤدي إلى تحقيق السلام.

ولي عهد لكويت: استمرار مأساة الشعب الفلسطيني نتيجة لعدم سعي المجتمع الدولي لإيجاد حل عادل لقضيته

قال ولي عهد دولة الكويت مشعل الأحمد الجابر الصباح إن استمرار مأساة الشعب الفلسطيني وبالتحديد في قطاع غزة هو نتيجة لعدم سعي المجتمع الدولي لإيجاد حل عادل وشامل ونهائي للقضية الفلسطينية.

ودعا المجتمع الدولي، خاصة مجلس الأمن، إلى ممارسة دوره في الإيقاف الفوري للعمليات العسكرية ونزيف الدم المستمر، وتوفير الحماية الدولية اللازمة للشعب الفلسطيني، وضمان إيصال المساعدات الإغاثية العاجلة ومنع التهجير القسري للمواطنين الفلسطينيين.

ورحب بقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة الداعي إلى هدنة إنسانية فورية في قطاع غزة، الذي يعكس الإرادة الدولية وردة الفعل تجاه حجم الكارثة الإنسانية التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي بحق الفلسطينيين.

وشدد على أن أولى خطوات إحلال السلام في المنطقة يتمثل بحل القضية الفلسطينية حلا عادلا وشاملا ونهائيا.

الرئيس العراقي: الاحتلال يقترف جرائمه على مدار الساعة في محاولة بائسة للإجهاز على القضية الفلسطينية

وقال رئيس جمهورية العراق عبد اللطيف جمال رشيد، إن القمة العربية الإسلامية تعقد في ظروف عصيبة تتمثل بجرائم الاحتلال التي تقترف على مدار الساعة، في محاولة بائسة للإجهاز على القضية الفلسطينية وعلى حقوق وتطلعات الشعب الفلسطيني.

وأكد موقف العراق الداعي لتحقيق آمال الشعب الفلسطيني في الوصول إلى حل عادل وإقامة دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس الشريف، وفقا لقرارات الشرعية الدولية، وعلى رفض سياسات الانتقام والعقاب الجماعي التي ينتهجها المحتل بحق الشعب الفلسطيني.

كما أدان الانتهاكات الصارخة للقوانين الدولية الإنسانية، لا سيما جرائم استهداف المجمعات السكنية والمستشفيات والمرافق المدنية، التي نتج عنها سقوط آلاف من الضحايا معظمهم من الأطفال والنساء والشيوخ.

ودعا رئيس جمهورية العراق إلى وضع إطار عملي للأخذ بزمام الأمور وإنقاذ الشعب الفلسطيني من هذه المجازر، وذلك عبر الدعوة للمجتمع الدولي للتحرك الجاد لإدانة الهجوم الممنهج والانتهاكات الخطيرة واستهداف المؤسسات المدنية في قطاع غزة، ويتبع ذلك الوقف الفوري للأعمال الحربية، والتحرك السريع والجاد للسماح لقوافل المساعدات الإنسانية بالدخول فورا ودون قيود، والتأكيد على أن قطع الاتصالات عن قطاع غزة يهدف إلى عزل أكثر من مليوني إنسان وإخفاء جرائم الحرب التي يرتكبها الاحتلال عن العالم، فضلا عن إعاقة مهام المنظمات الدولية وبالأخص وكالة “الأونروا”.

وأكد أن ما يرتكبه جيش الاحتلال في غزة ما هو إلا تجسيد للسياسة العنصرية القائمة على التهجير والاستيلاء على الأراضي وتهويد المناطق الفلسطينية وتوسيع بناء المستوطنات.

وأضاف: “ما تقوم به سلطات الاحتلال من أعمال وحشية ما هي إلا محاولة مجرمة تهدف إلى إخراج الشعب الفلسطيني من دياره، وهذه سياسة بائسة ومرفوضة بشكل مطلق، مع التأكيد على حق اللاجئين والمهجرين بالعودة إلى منازلهم”.

وشدد على أن العراق ينظر بقلق شديد للمعاناة الإنسانية التي تطال الفلسطينيين وسط صمت دولي غريب وغير مبرر، بما ينذر بمزيد من الاحتقان ويكرس مناخ التوتر وتنامي التأزيم في المنطقة، ويعيق الوصول إلى حل عادل ونهائي.

الرئيس الإيراني: قطاع غزة يشهد أسوأ جرائم عرفها التاريخ

وقال الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، إن القضية الفلسطينية ما زالت تشكل المفتاح والمعيار للكرامة الإسلامية والإنسانية على صعيد العالم، مشيرا إلى أن قطاع غزة يشهد أسوأ جرائم عرفها التاريخ بما يتطلب قرارات تاريخية وحاسمة على مستوى القمتين العربية والإسلامية.

وأكد أن ما كان المجتمع الدولي شاهدا عليه خلال الأسابيع الخمسة الماضية، جسد بشاعة تاريخية طالت الأخلاق والقانون والإنسانية، حيث انتهك الاحتلال الإسرائيلي قواعد القانون الدولي والإنساني واستهدف قطاع غزة بشكل شامل، بعد نحو عقدين كاملين من الحصار الذي جعل من غزة أكبر سجن في العالم.

وتطرق رئيسي إلى بشاعة مشاهد القصف العشوائي واستخدام القنابل المحظورة دولياً والتي أسفرت عن استشهاد 11 ألفا من المدنيين الأبرياء إضافة إلى 3 آلاف ممن هم تحت الأنقاض، وأشار إلى أن معظم ضحايا الهجوم من النساء والأطفال.

وقال إن استهداف طواقم الإسعاف والأطباء والصحافيين والمستشفيات هو وجه آخر لما تقترفه قوات الاحتلال من جرائم بشعة، ولا يقل سوءا عن ذلك الحصار المطبق الذي فرضه الاحتلال منذ بدء العدوان، ومنع من خلاله وصول الدواء والماء والغذاء للقطاع.

وشدد الرئيس الإيراني على ضرورة أن تصدر عن القمة قرارات لصالح الشعب الفلسطيني، مطالبا برفع الحصار عن القطاع وفتح معبر رفح الحدودي بشكل عاجل والتعاون مع مصر لإيصال المساعدات والأدوية. ودعا إلى العمل على تعريف جيش الاحتلال الإسرائيلي على أنه منظمة إرهابية، وتشكيل محكمة دولية لمعاقبة المجرمين من قادة الاحتلال ومسؤوليه الذين شاركوا في جرائم القتل الجماعي التي ارتكبت في غزة، واستحداث صندوق خاص لإعادة إعمار القطاع.

رئيس المجلس الرئاسي الليبي: علينا اتخاذ قرارات بحجم العدوان على الشعب الفلسطيني

وقال رئيس المجلس الرئاسي الليبي محمد يوسف المنفي، إن علينا اتخاذ قرارات بحجم العدوان على الشعب الفلسطيني والمقدسات.

وأضاف: نحن أمام تحد حقيقي ومسؤولية أمام شعوبنا والتاريخ بألا نسمح لدولة الاحتلال بالتمادي بارتكاب جرائمها غير المسبوقة.

وأضاف: “لقد طفح الكيل وأصبحت مصداقية النظام العالمي ومؤسساته محل شك لسكوته عن جرائم الاحتلال في غزة”.

وشدد على ضرورة تضافر الجهود والعمل المشترك من أجل أن ينال الشعب الفلسطيني حقوقه غير القابلة للتفريط، وحيا قادة الدول الأفريقية وشعوبهم المناصرين لفلسطين.

ودعا إلى إقرار خطة عمل فورية من أجل دعم صمود غزة والتوجه لعواصم القرار في الدول الغربية لإيصال مواقف شعوبنا لها، وأن علاقات الصداقة والشراكة والعمل المشترك وبقية المؤسسات لن تكون محل ترحيب في شعوبنا الغاضبة واليائسة من جدوى ذلك.

كما دعا إلى تقديم قرار عربي لمجلس الأمن يؤكد ثوابت دعم القضية ووقف العدوان بشكل كامل ووقف انتهاكات سلطات الاحتلال في الضفة الغربية، وتكليف المجموعة العربية في نيويورك بإعداد مشروع قرار، مؤكدا أن ليبيا مستعدة خلال رئاستها هذا الشهر للمجموعة العربية بعمل هذا المشروع.

وشدد على ضرورة الضغط على دول العالم من أجل إلزام الاحتلال بإدخال المساعدات الإنسانية والطبية والغذائية إلى قطاع غزة.

رئيس موريتانيا: يجب أن تسهم القمة في إدخال المساعدات إلى قطاع غزة والإسراع بوقف إطلاق النار

 أكد رئيس الجمهورية الإسلامية الموريتانية محمد ولد الشيخ الغزواني، ضرورة أن تسهم القمة العربية الإسلامية في إدخال المساعدات الإنسانية المطلوبة إلى قطاع غزة، والإسراع بإقرار وقف إطلاق النار.

وقال إن ما يحدث في قطاع غزة من أبشع الجرائم ضد الإنسانية، ولا يمكن اعتبار ما يتعرضون له اليوم في قطاع غزة، إلا تصفية ممنهجة وإبادة جماعية مكتملة الأركان تنفذ أمام أعين العالم.

وحذر من أن تراخي المجتمع الدولي في وقف إطلاق النار، وإدخال المساعدات الانسانية بالكمية المطلوبة سيفقده مصداقيته ويجعله شريكا في هذه الجرائم.

وأكد الغزواني الحق الأصيل للشعب الفلسطيني الذي تقره قرارات الشرعية الدولية في إقامة دولته المستقلة ذات السيادة، والحفاظ على الهوية التاريخية والإسلامية للقدس وعلى الأماكن المقدسة فيها.

وطالب بضرورة ضغط المجتمع الدولي لإلزام إسرائيل بالوقف الفوري لإطلاق النار، ووقف الحصار، توطئة للشروع في تحريك عملية سلام تقوم بموجبها دولة فلسطينية ذات سيادة، طبقا لقرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية.

رئيس جمهورية قيرغيزيا: دعم الشعب الفلسطيني واجب مشترك

وقال رئيس جمهورية قيرغيزيا صادر جباروف، إنه من الواجب المشترك دعم الشعب الفلسطيني في ظل ما يواجهه من عدوان غاشم.

واضاف أن العدوان على القطاع أسفر عن خسائر فادحة في الارواح وهي كارثة لم يسبق لها، مؤكدا أن قتل المدنيين الأبرياء -بمن في ذلك الاطفال والنساء- هو امر غير مقبول وينبغي أن يدينه المجتمع الدولي على نطاق واسع.

وتابع ان الهجمات العشوائية على البنية التحتية والمدارس والمستشفيات والمباني السكنية لا تشكل انتهاكا للقانون الدولي الانساني فحسب، بل تشكل كذلك انتهاكا خطيرا لحقوق الانسان.

ودعا مجلس الامن والجمعية العامة للأمم المتحدة إلى اتخاذ اجراءات فعالة وحاسمة نيابة عن المجتمع الدولي لانهاء الأزمة في قطاع غزة.

رئيس الصومال: ما يحدث في قطاع غزة يناقض القيم والأخلاق الإنسانية ويهدد أمن واستقرار المنطقة

وقال رئيس جمهورية الصومال الفيدرالية حسن شیخ محمود، إن ما يحدث في قطاع غزة يناقض القيم والأخلاق الإنسانية ويهدد أمن واستقرار المنطقة.

وأضاف: “لا يمكن أن نصمت على ما يحدث في غزة، شعوبنا تشاهدنا وتطلب منا وقف قتل الأطفال الفلسطينيين”، مشددا على ضرورة وصول المساعدات لمستحقيها.

وأكد أن حل القضية الفلسطينية يجب أن يكون مبنيا على قيام دولة فلسطينية على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس، وأن هذا هو الضمان الوحيد لتحول المنطقة لعهد من الأمن والاستقرار.

رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني يؤكد ضرورة إحياء العملية السياسية الشاملة

وأكد رئيس مجلس القيادة الرئاسي بالجمهورية اليمنية رشاد العليمي ضرورة إحياء العملية السياسية الشاملة بدعم من الجهود العربية والدولية لحفظ القضايا العربية الإسلامية، وعلى رأسها القضية الفلسطينية، وانهاء الاحتلال الاسرائيلي الذي يشن حربا على المواطنين العزل، مستهدفا المستشفيات والأطفال ودور العبادة.

الرئيس التشادي: قضية فلسطين تمثل رأس الحربة للأمة الإسلامية

وقال الرئيس الانتقالي لجمهورية تشاد محمد إدريس ديبي، إن قضية فلسطين تمثل رأس الحربة للأمة الإسلامية، والسبب الأول لإنشاء منظمة التعاون الإسلامي.

ودعا إلى استخدام كل الإمكانيات إزاء تدني الوضع الإنساني بسبب الجرائم الذي يقترفها الاحتلال الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني في كل الأراضي المحتلة خاصة في قطاع غزة الذي يتدفق منه الدم.

ودعا إلى العمل المتوازن والمنسق للأمة للدفاع عن فلسطين، إلى جانب مزيد من العمل والتضامن في العالم الإسلامي للوقوف ضد ما يتعرض له الشعب الفلسطيني.

وأضاف أن ما يحدث في غزة يؤكد أنه يجب الوصول إلى حلول مستدامة ونهائية حتى يستطيع الفلسطيني العيش بأمن وأمان في دولة مستقلة بحسب القرارات الدولية، وأنه يجب أخذ القرارات اللازمة من المجتمع الدولي، خاصة الأمم المتحدة، بهذا الخصوص، وأنه يجب أن يتم وقف إطلاق النار الفوري وانسحاب كل قوات الاحتلال الإسرائيلي من قطاع غزة.

ملك المغرب: لا بديل لسلام حقيقي في المنطقة يضمن للفلسطينيين حقوقهم المشروعة

أكد ملك المملكة المغربية محمد السادس، أن القمة العربية الإسلامية الاستثنائية تنعقد في سياق مشحون بالتوتر واستمرار العدوان على قطاع غزة، وما يخلفه من آلاف الشهداء والجرحى في صفوف المدنيين ومن تخريب ودمار وحصار شامل، في خرق سافر للقوانين الدولية والقيم الإنسانية.

وأضاف ملك المغرب، في كلمة ألقاها نيابة عنه رئيس الحكومة المغربية عزيز أخنوش، أنه ورغم ارتفاع بعض أصوات الحكمة الداعية إلى خفض التصعيد والتهدئة، إلا أن المدافع والصواريخ الإسرائيلية ما زالت تستهدف المدنيين العزل، من أطفال ونساء وشيوخ، ولم تترك دار عبادة أو مستشفى أو مخيما إلا ودمرته كليا أو جزئيا.

وأكد دعوته من منطلق الالتزام بالسلام، وبصفته رئيس لجنة القدس، إلى صحوة الضمير الإنساني لوقف قتل النفس البشرية التي كرمها الله عز وجل، والتحرك جماعياً كل من موقعه لتحقيق أربع أوليات، تتمثل في الخفض العاجل والملموس للتصعيد ووقف الاعتداءات العسكرية بما يقتضي وقف إطلاق النار بشكل دائم وقابل للمراقبة، وضمان حماية المدنيين وعدم استهدافهم وفقاً للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، والسماح بإيصال المساعدات الإنسانية بانسيابية وبكميات كافية لسكان قطاع غزة، وإرساء أفق سياسي للقضية الفلسطينية كفيل بإنعاش حل الدولتين المتوافق عليه دولياً.

وشدد على أن الأزمة غير مسبوقة، يزيدها تعقيدا تمادي إسرائيل في عدوانها السافر على المدنيين العزل، ويضاعف من حدتها صمت المجتمع الدولي وتجاهل القوى الفاعلة للكارثة الإنسانية التي يعيشها قطاع غزة.

وأضاف ملك المغرب: “لا بديل لسلام حقيقي في المنطقة يضمن للفلسطينيين حقوقهم المشروعة في إطار حل الدولتين، ولا بديل عن دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، ولا بديل عن تقوية السلطة الوطنية الفلسطينية بقيادة الرئيس محمود عباس، ولا بديل عن وضع آليات لأمن إقليمي مستدام قائم على احترام القانون الدولي والمرجعيات الدولية المتعارف عليها”.

وتابع: “تخطي الأزمة وتفادي تكرارها، لن يتحقق إلا بوقف الاعتداءات على القدس الشريف والاستفزازات التي تجرح مشاعر أكثر من مليار مسلم، لذا كنت دائم الحرص بصفتي رئيس لجنة القدس على أن أثير الانتباه لخطورة تلك الممارسات الإسرائيلية وعواقبها الوخيمة على أمن واستقرار المنطقة برمتها، وبالموازاة مع ذلك نعمل ميدانياً على الأرض من خلال وكالة بيت مال القدس الشريف على حماية المدينة المقدسة والحفاظ على وضعها التاريخي والقانوني ومقدساتها الدينية، وكما جاء في نداء القدس الذي وقعنا عليه مع قداسة البابا فرانسيس، فإن من واجب الجميع المحافظة على مدينة القدس الشريف باعتبارها تراثا مشتركا للإنسانية، ومركزا لقيم الاحترام المتبادل ومخطئ من يظن أن منطق القوة يمكنه تغيير الواقع وتلك الهوية المتجذرة، وسنتصدى له على الدوام من منطلق رئاستنا للجنة القدس، وبالتنسيق مع ملك الأردن عبد الله الثاني صاحب الوصاية على الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية في القدس”.

وشدد على أن المرحلة الراهنة الفاصلة تتطلب من الجميع التحلي بالحزم والمسؤولية لوقف الاعتداءات الإسرائيلية، وتقتضي تغليب منطق العقل والحكمة لإقامة سلام عادل ودائم في المنطقة لما فيه أمن واستقرار جميع شعوب المنطقة.

الرئيس الباكستاني: مذابح الاحتلال في غزة يجب أن تتوقف

وقال رئيس جمهورية الباكستان الإسلامية المؤقت أنور الحق كاكر، “ما يحدث في غزة إبادة جماعية وانتهاك للقانون الدولي، مطالبا بإدخال المساعدات بشكل غير مشروط إلى قطاع غزة للسيطرة على الموقف المتفاقم.

ودعا مجلس الأمن لتحمل مسؤولياته للحفاظ على السلام والأمن، مقدرا جهود الأمين العام للأمم المتحدة ودعوته لإجراءات غير مسبوقة وغير مقيدة وندعو الإعلام العالمي لتغطية المذابح الدائرة في غزة.

وأكد انه من دون تطبيق حل الدولتين سنستمر في دوائر العنف التي ستتسع، والحل الوحيد للموقف الحالي إقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود 1967 والقدس الشرقية عاصمة لها.

ودعا إلى إجبار إسرائيل على وقف قصفها وانتهاكاتها للقانون الدولي وإيقاف الحصار وإيجاد مسالك لدخول المساعدات الدولية دون شروط، وقال: “من مسؤوليات الاحتلال توفير الإمدادات الضرورية لغزة حسب القانون الدولي”.

رئيس وزراء ماليزيا: ندعو لوقف فوري لإطلاق النار وايصال المساعدات ومنع التهجير القسري

دعا رئيس وزراء ماليزيا أنور إبراهيم إلى تكثيف الجهود الثنائية والدولية لوقف فوري لإطلاق النار وإيصال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، وايقاف أعمال الاستيطان وعنف المستوطنين في الضفة، والايقاف الفوري للتهجير القسري للمدنيين وكافة الانتهاكات للقانون الدولي ولحقوق الانسان بما في ذلك جرائم الحرب.

وقال: إن نزوح وتهجير الفلسطينيين يحدث على مرأى ومسمع العالم أجمع في انتهاك صارخ للقانون الدولي، والمحاصرون في المستشفيات والمدارس والمساجد والكنائس في غزة يتعرضون للإبادة منذ أكثر من شهر.

وأضاف رئيس وزراء ماليزيا أن موقف الدول الغربية من الحرب على قطاع غزة يعبر عن انتقائية تجاه ما يحدث في فلسطين.

وأشاد بالوعي الجماعي ويقظة الشعوب التي جسدتها المظاهرات في كافة انحاء العالم الداعمة والمساندة لفلسطين والرافضة للعدوان على قطاع غزة.

وجدد التزام ماليزيا بدعم القضية الفلسطينية، داعيا إلى دعم المفاوضات لإحراز تقدم في حل الدولتين والاعتراف بدولة فلسطينية مستقلة على حدود عام 1967 والقدس الشرقية عاصمة لها.

رئيس غامبيا يؤكد دعم بلاده لفلسطين

وقال رئيس غامبيا أداما بارو إن بلاده ملتزمة بحلول سياسية واقتصادية للوصول إلى عالم أكثر أمنا وعدالة للجميع، وأكد دعمهم لفلسطين، داعيا إلى وقف شامل لإطلاق النار.

وأضاف أن الشعب الفلسطيني يقاتل لحقوقه منذ أكثر من 75 عاما، مشيرا إلى أن الكثير من المدنيين يقتلون في فلسطين، إلى جانب تدمير الممتلكات الذي لا يمكن تخيله.

وأكد أن أفضل خيار للوصول إلى تسوية سلمية يكون من خلال اتفاقية سلام شاملة وفقا لحل الدولتين، من خلال إعطاء السلام فرصة من خلال إظهار الالتزام والتعاون.

ودعا إلى مؤتمر عاجل للسلام لإيجاد حلول لقضية فلسطين، داعيا المجتمع الدولي إلى إلزام الاحتلال بمجريات عملية السلام وفقا للقانون الإنساني الدولي وقرارات الأمم المتحدة، بما يحقق الأمن والعدالة والجوار الحسن بين فلسطين وإسرائيل.

السنغال تدعو إلى التضامن مع الشعب الفلسطيني وإعادة إعمار غزة

وقال رئيس جمهورية السنغال ماكي سال إنه من اللحظة الأولى للحرب على قطاع غزة، أدانت الجمهورية هذه الأعمال ودعت إلى وقف العنف والتصعيد إذ إن الحرب تعتبر أزمة، ولا يمكن أن تكون حلا للصراع الفلسطيني- الإسرائيلي.

وأضاف أن الحل السلمي يتمثل بوجود دولتين وفقا لقرارات الأمم المتحدة، التي هي فقط تعطي السلام الشامل والعادل للقضية الفلسطينية.

وتابع أن السنغال تحترم الحقوق والأعراف الدولية وتدعو إلى التضامن مع الشعب الفلسطيني وإعادة إعمار قطاع غزة، كما تطالب بتطبيق قرارات الأمانة العامة للأمم المتحدة الصادرة في الـ 27 من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، التي نصت على تحقيق السلام العادل والشامل بالمنطقة وبالتحديد في قطاع غزة .

ميقاتي: علينا العمل معا لوقف فوري غير مشروط لإطلاق النار وفتح المعابر وإدخال المساعدات

وقال رئيس الحكومة اللبنانية نجيب ميقاتي إن كل ما يجري يثبت أن إسرائيل لا يردعها ضمير إنساني ولا قانون دولي، لذلك علينا الانتقال إلى مربع القرار.

وأضاف أن قضية فلسطين هي قضية عربية أولا وأخيرا، ونكبتها مزقت العالم العربي شرقه عن غربه، كما أن مشروع التوسع هو أساس السياسة الإسرائيلية.

وأكد: “علينا العمل معا لوقف فوري غير مشروط لإطلاق النار، وفتح المعابر وإدخال المساعدات”، داعيا إلى “إطلاق مسار سياسي فعال يدفع لحل عادل للقضية الفلسطينية، ويبقى حل الدولتين أفضل المسارات في ذلك”.

وأضاف أن ما يشهده جنوب لبنان من اعتداءات إسرائيلية ليس سوى نتيجة لتفاقم اعتداءات إسرائيل، و”نحن في لبنان شعب لا نرضى الاعتداء على كرامته وسيادة أراضيه”، مؤكدا أن “جميع اللبنانيين يقفون إلى جانب غزة وفلسطين”.

وكانت المملكة العربية السعودية، قررت عقد (قمة عربية إسلامية مشتركة غير عادية) بشكلٍ استثنائي اليوم السبت، عوضًا عن “القمة العربية غير العادية” و”القمة الإسلامية الاستثنائية” اللتان كانتا من المُقرر أن تُعقدا في التاريخ نفسه.

وأوضحت الخارجية السعودية أن ذلك يأتي استجابةً للظروف الاستثنائية التي تشهدها غزة، وبعد تشاور المملكة العربية السعودية مع جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي؛ واستشعارًا من قادة جميع الدول لأهمية توحيد الجهود والخروج بموقف جماعي موّحد يُعبّر عن الإرادة العربية الإسلامية المُشتركة بشأن ما تشهده غزة والأراضي الفلسطينية من تطورات خطيرة وغير مسبوقة تستوجب وحدة الصف العربي والإسلامي في مواجهتها واحتواء تداعياتها.

يتبع

زر الذهاب إلى الأعلى