محلياتمميز

الحكومة والهيئة العربية الدولية للإعمار تحددان خريطة شوارع لفتحها فور وقف العدوان

الأمم المتحدة تحشد الاستعدادات لتوسيع المساعدات في قطاع غزة

رام الله – فينيق نيوز – حدد مجلس الوزراء والهيئة العربية الدولية للإعمار في فلسطين، خريطة الشوارع الرئيسية في قطاع غزة، والتي سيبدأ العمل على فتحها فور وقف العدوان.

ويأتي ذلك انطلاقاً من واجبها الإنساني وبناء على توجيهات رئيس الوزراء محمد مصطفى، وبالتعاون مع هيئة الصناديق العربية والإسلامية ووزارة الدولة لشؤون الإغاثة، حيث ستباشر الهيئة العربية الدولية للإعمار في فلسطين AIOCP فور بدء سريان وقف إطلاق النار، بتوفير الآليات المناسبة لفتح وتسوية وإزالة الركام من الطرق الرئيسية لمدينة غزة وجباليا كمرحلة أولى لتسهيل عودة المواطنين إلى شمال غزة، وبالتنسيق مع بلديتي غزة جباليا.

وتشمل الشوارع والمفترقات التي سيتم فتحها في المرحلة الأولى في مدينة غزة: مفترق النابلسي، ودوار الـ17، ومفترق الشاليهات، ومفترق الميناء، ومفترق أبو حصيرة، ودوار أنصار، ومفترق الصناعة، ومفترق الطيران، ومفترق الدحدوح، ومفترق دولة، ومفترق فلسطين.

وفي جباليا تشمل الخريطة: مفترق زمو، ومفترق حمودة، ومفترق زايد، ومفترق الترنس، ومفترق الحلبي، ومفترق أبو شرخ، ومفترق الاتصالات، ومفترق بيت لاهيا العام، ومفترق الصاروخ، ومفترق الأمن العام، ومفترق المشتل، ومفترق البحر ومفترق التوام.

وكان منسق الأمم المتحدة للإغاثة الطارئة توم فليتشر، قال إن الوكالات الإنسانية تحشد الإمدادات لتوسيع نطاق توصيل المساعدات بأنحاء قطاع غزة، استعدادا لـ”وقف إطلاق النار”.

وحث المسؤول الأممي، على حماية المدنيين والبنية التحتية المدنية والسماح لعمال الإغاثة بالوصول الآمن وبدون إعاقات للمحتاجين أينما كانوا وإزالة كل العوائق أمام دخول المساعدة الأساسية.

كما حث مجلس الأمن على “استخدام صوته الجماعي وثقله للإصرار على أن يكون وقف إطلاق النار مستداما، واحترام حقوق الإنسان وإزالة العوائق أمام إنقاذ الأرواح”.

بدوره، قال نائب المتحدث باسم الأمم المتحدة فرحان حق إن “مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية ما زال يتلقى تقارير عن وقوع ضحايا بين الفلسطينيين بسبب القصف (الإسرائيلي) المستمر على غزة”.

وذكر أن منظمة الصحة العالمية وشركاءها قاموا أمس بتيسير الإجلاء الطبي لاثني عشر مريضا ونحو 30 مرافقا لهم من غزة.

وسيتلقى المرضى، الذين يعاني غالبيتهم من السرطان واضطرابات مناعية، العلاج في ألبانيا وفرنسا والنرويج ورومانيا.

وقالت منظمة الصحة العالمية إنه من الملح أن تتقدم مزيد من الدول لاستقبال مرضى إضافيين لتلقي العلاج المتخصص، فيما يتم تنفيذ “اتفاق وقف إطلاق النار”.

وينتظر أكثر من 12 ألف مريض الإجلاء الطبي خارج غزة التي يعاني القطاع الصحي فيها من دمار كبير بعد أكثر من 15 شهرا من حرب الإبادة التي يشنها الاحتلال الإسرائيلي.

من جانبه، قال برنامج الأغذية العالمي إن لديه 80 ألف طن من الغذاء خارج غزة أو في الطريق إلى القطاع، بما يكفي لإطعام أكثر من مليون شخص.

وأضاف البرنامج أن “وقف إطلاق النار يجلب الأمل”، ولكنه شدد على “ضرورة ضمان حرية الحركة غير المُقيدة للفرق الإنسانية والمساعدات للوصول إلى المحتاجين”.

وأفادت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل لاجئي فلسطين “أونـروا” بأن أكثر من 1070 موظفا صحيا يواصلون العمل في المراكز الطبية والعيادات المؤقتة والنقاط الطبية بأنحاء غزة، يقدمون أكثر من 16 ألف استشارة طبية يوميا.

وتقدم الفرق الطبية التابعة للأونروا الدعم المتخصص أيضا للمرضى.

وفي الحادي عشر من الشهر الحالي، وفرت تلك الفرق الرعاية لما يقرب من 1100 امرأة حامل وحديثة ولادة من ذوات الحالات الحرجة، بالإضافة إلى خدمات الأسنان وصحة الفم لنحو 600 مريض والعلاج الطبيعي لأكثر من 300 مريض.

زر الذهاب إلى الأعلى