
رام الله – فينيق نيوز – دانت وزارة الخارجية والمغتربين، اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي المسجد الأقصى المبارك وباحاته، واعتداءاتها الوحشية على المصلين أثناء صلاة فجر اليوم الجمعة، ومحاولتها إخراج المصلين من المسجد.
وقالت الوزارة في بيان لها، إن هذا تصعيد استفزازي مقصود، وتحد سافر لمشاعر الملايين من العرب والمسلمين.
وأكدت أن هذا الاعتداء غير القانوني وغير المبرر، وهو حلقة في مسلسل الاستهداف المتواصل للأقصى بهدف تكريس تقسيمه زمانيا، تمهيدا لتقسيمه مكانيا.
وأوضحت الوزارة أنها ستتابع هذا الاعتداء مع الجهات الدولية المختصة كافة، بالتنسيق مع الأشقاء بالمملكة الاردنية الهاشمية.
وطالبت العالمين العربي والإسلامي بتنسيق الجهوده والتحرك المشترك مع المجتمع الدولي ومنظماته المختصة، لتوفير الحماية الدولية للمقدسات المسيحية والإسلامية، وفي مقدمتها الأقصى المبارك وللمصلين، وضمان حرية العبادة.
وكانت اعتدت شرطة الاحتلال الخاصة، على المصلين في الأقصى، عقب اقتحامها باحاته بعد صلاة فجر اليوم وأرغمت آلاف المصلين على مغادرة المسجد.
وجاء اعتداء شرطة الاحتلال عقب تنظيم نشطاء مقدسيون مسيرة في باحات الاقصى بعد انتهاء الصلاة، حيث هاجمت النساء والشبان والشيوخ بالضرب، وسط ترديدهم الهتافات الداعية لنصرة الأقصى.
وقال شهود عيان إن عشرات المصلين أصيبوا برضوض وكدمات خلال الاعتداء ، وملاحقتهم لمنعتهم من التواجد بالساحات،
كما أغلقت شرطة الاحتلال باب الأسباط لمنع المصلين من الوصول إلى المسجد، فيما أعاقت دخول المصلين من باب حطة.
وكان الآلاف توافدوا لصلاة الفجر اليوم، وازدحمت كافة الطرقات المؤدية للمسجد الأقصى في البلدة القديمة بالقدس، وذلك تلبية لدعوات من أبناء وفعاليات القدس لأحياء فجر الجمعة.
ووفقا للقناة 12 العبرية: فإن شرطة الاحتلال تفاجأت من العدد غير المسبوق الذي وصل المسجد الأقصى لأداء صلاة فجر اليوم.