
غزة – فينيق نيوز – واصلجيش الاحتلال الإسرائيلي صباح اليوم الإثنين، قصف المدنيين برا وجوا وبحرا في مناطق مختلفة في قطاع غزة، بالتوازي مع محاولة قواته التوغل في عمق القطاع، وذلك مع دخول الحرب على غزة يومها الـ24.
وفي ظل فشل محاولات التوغل بريا في القطاع، والمقاومة الشرسة التي تبديها المقاومة الفلسطينية على الخطوط لشمالية والشمالية الشرقية للقطاع، لجأ الاحتلال فجر وصباح اليوم، لتكثيف غاراته على المنازل وإيقاع عشرات الشهداء ومئات الجرحى.
وقصف طيران الاحتلال منزلا لعائلة “فطاير” في الزوايدة وسط القطاع، ما أدى إلى استشهاد 11 مواطنا، أغلبيتهم نساء وأطفال.
واستهدفت طائرات الاحتلال منزلا يعود لعائلة “نوفل” بجوار محطة أبو قمر بمخيم جباليا، شمال قطاع غزة، ما أدى إلى استشهاد 3 مواطنين، إضافة إلى عدد من المصابين.
واستُشهد ثلاثة مواطنين في قصف مركبة، جنوب مدينة غزة.
واشتد القصف المدفعي المكثف في محيط مدينة الشيخ زايد وقليبو شمال غزة، دون أن يبلغ عن شهداء أو جرحى.
كما شنت طائرات الاحتلال غارات مكثفة على حي تل الهوا غرب غزة، الذي يتعرض يوميا لقصف متواصل للمباني السكنية والمحلات التجارية.
وأعلنت مصادر طبية في المستشفى الإندونيسي في بيت لاهيا، شمال غزة، عن وصول عشرات الشهداء والجرحى، جراء القصف المتواصل على مخيمي البريج والنصيرات، ومنطقة الزوايدة.
وفي تصعيده ضد القطاع الصحي في القطاع، واصل قصف محيط مستشفى القدس التابع للهلال الأحمر، في محاولة للضغط على إدارته التي تواصل رفضها الاستجابة لطلبات الاحتلال بإخلائه، كما قصف الاحتلال محيط مستشفى الشفاء بغزة، كما قصف بشكل متكرر محيط مستشفى الصداقة التركي وهو المستشفى الوحيد لمرضى السرطان في قطاع غزة، ما تسبب بإلحاق أضرار بليغة فيه وإصابة مرضى السرطان والطواقم الطبية بحالة هلع.
ومع استمرار المجازر ضد المدنيين، ارتفعت حصيلة العدوان إلى 8005 شهداء، بينهم 3342 طفلا و2062 سيدة و460 مسنا، إضافة إلى ما يقارب 20 ألف جريح، وفقا لوزارة الصحة في غزة.
واستشهد جراء العدوان 116 من الطواقم الطبيّة، و18 من فرق الإنقاذ، و35 إعلاميًا منذ بدء العدوان على قطاع غزة
يأتي ذلك، فيما أعلنت كتائب عز الدين القسام أنها نفذت عمليتي إنزال خلف خطوط العدو وخاضت اشتباكات مع جنود الاحتلال ودمرت آليات عسكرية.