محلياتمميز

القطاع الخاص: منظمة التحرير هي العنوان وفتح تتوعد.. “روابط قرى ليبرمان” لن تمر

 

543547032

رام الله – فينيق نيوز – رفضت حركة فتح، و القطاع الخاص الفلسطيني خطة وزير الحرب الإسرائيلي افيغدور ليبرمان، للتعامل مباشرة مع شخصيات ورجال أعمال وأكاديميين فلسطينيين، مؤكدا أن منظمة التحرير هي الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني.

جاء ذلك في وقت قالت فيه حركة فتح أن مشروع روابط القرى الذي يخطط له “ليبرمانمصيره الفشل، داعيا حماس الى تفويت الفرصة على تلك المشاريع “المشبوهة” التي تستهدف الجميع، وأن لا تقع في فخ المخططات الإسرائيلية.

المجلس التنسيقي

وفي بيان صحفي قال المجلس التنسيقي لمؤسسات القطاع الخاص إن التصريح الأخير للمتطرف ليبرمان، الذي لوح فيه بإمكانية استبعاد الرئيس محمود عباس، المنتخب من الشعب الفلسطيني، والسلطة الوطنية، والتفاوض مع رجال الأعمال والأكاديميين، لهو تصريح مفرغ من الأهمية ولا يعبر عن عقلية ناضجة، بل يعكس مدى التخبط والتسرع غير العقلاني الذي يؤكد ما يتعرض له شعبنا من معيقات اسرائيلية منهجية، تهدف الى تدمير الاقتصاد الفلسطيني والمشروع الوطني بشكل عام، وبهذا تزداد التحديات ويزيد الإصرار على أن نمضي قدما نحو تحقيق أهدافنا الوطنية”.

وأضاف البيان: باسم كافة مؤسسات المجلس التنسيقي ، نؤكد أن منظمة التحرير هي الممثل الشرعي والوحيد، والمخول بالتفاوض عن الشعب الفلسطيني، ولن يكون هناك أي تفاوض من قبل القطاع الخاص مع أي جهة اسرائيلية في هذا الخصوص”.

ودعا القطاع الخاص فصائل العمل الوطني “للرد على هذه التصريحات بالوحدة وحماية المشروع الوطني الفلسطيني”.

ويضم المجلس التنسيقي إحدى عشرة مؤسسة تمثل مختلف مكونات القطاع الخاص، وهي: مركز التجارة الفلسطيني “بال تريد”، واتحاد جمعيات رجال الاعمال، واتحاد الغرف التجارية الصناعية الزراعية، والاتحاد العام للصناعات، وجمعية البنوك، واتحاد شركات التأمين، واتحاد شركات انظمة المعلومات “بيتا”، وجمعية الفنادق العربية، واتحاد المقاولين، ومجلس الشاحنين، ومنتدى سيدات الاعمال.

حركة فتح

وكان المتحدث باسم حركة فتح أسامة القواسمي قال  إن الحركة تقاتل لخلع الإنقسام من جذوره، وطي الصفحة السوداء التي بدأت في صيف 2007 عندما انقلبت حماس على الشرعية، وتجسيد الوحدة الوطنية الحقيقية المبنية على أسس متينة، والتي تكون ركائزها الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس، والشراكة المبنية على أساس ديمقراطي حضاري، ومنظمة التحرير ممثل شرعي وحيد للشعب الفلسطيني.

وأوضح القواسمي في تصريح صحفي أن حركة فتح تنظر الى الإنتخابات البلدية ببريق الأمل، كي تكون مرحلة حقيقية وجادة لتكريس الديمقراطية، وتكريس الشراكة والعمل المشترك وتصليب الجبهة الداخلية، تمهيدا جادا لطي صفحة الإنقسام، ومقدمة لإجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية، وتكريس الوحدة الوطنية لمصلحة الشعب والقضية، ولقطع الطريق على مخططات الإحتلال.

واضاف: فتح ستبقى تناضل وتقاتل من أجل رفعة فلسطين وعلمها وشعبها، والتناقض الوحيد كان وسيبقى مع المحتل، وهدف الحركة سيبقى محصورا في إنهاء الإحتلال والتحرر، وإقامة الدولة وعاصمتها القدس، وتطبيق القرارات الدولية ذات الصلة بالقضية.

وشدد على أن مشروع روابط القرى الذي يخطط له “ليبرمان” لن يمر ومصيره الفشل، داعيا حماس الى تفويت الفرصة على تلك المشاريع “المشبوهة” التي تستهدف الجميع كشعب وأرض وحقوق، وأن لا تقع في فخ المخططات الإسرائيلية.

 

 

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى