محلياتمميز

الرئيس يعلن الحداد على روح القائد الوطني سليم الزعنون ويغزي عائلته

بواصل بيان نعي القائد الوطني فلسطينيا وغربيا

رام الله -فينيق نيوز – أعلن الرئيس محمود عباس، الحداد اليوم الخميس، على روح القائد الوطني الكبير رئيس المجلس الوطني السابق، أحد القيادات التاريخية لحركة (فتح) عضو لجنتها المركزية، سليم الزعنون (أبو الأديب).

و عزى الرئيس اليوم ، عائلة الزعنون، بوفاة القائد الوطني الكبير،

وهاتف سيادته، نجل الفقيد اديب الزعنون، وشقيق الفقيد رياض الزعنون، معزيا بوفاته، معربا عن أحر تعازيه وصادق مواساته، سائلا المولى عز وجل، أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.

بدورهما، شكر نجل الفقيد وشقيقه، الرئيس على هذا الاتصال.

وفي غضون ذلك تواصلت بيانات النعي الفلسطيني والعربي

الهباش ينعى القائد الوطني
و نعى قاضي قضاة فلسطين، مستشار الرئيس للشؤون الدينية والعلاقات الإسلامية محمود الهباش، ر القائد الوطني الكبير المرحوم  “أبو الأديب”.

وقال الهباش في بيان، اليوم الخميس، “نفتقد اليوم أحد القيادات المؤسسة للثورة الفلسطينية المعاصرة، الذي وافاه الأجل في العاصمة الأردنية عمان، بعد حياة حفلت بفصول طويلة مضيئة من النضال الوطني دفاعا عن فلسطين وقضيتها المقدسة”.

وتقدم قاضي القضاة من القيادة الفلسطينية ممثلة بالرئيس محمود عباس، ولأسرة الفقيد وعائلته ولعموم أبناء شعبنا الفلسطيني في الوطن والشتات بأحر التعازي والمواساة، سائلا الله عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته وأن يدخله فسيح جناته مع النبيين والصديقين والصالحين من عباده، وحسن أولئك رفيقاً.

المفتي: فلسطين خسرت علما بارزا من مناضليها

و أشاد المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية، خطيب المسجد الأقصى المبارك، الشيخ محمد حسين، بمناقب القائد الوطني، رئيس المجلس الوطني الفلسطيني السابق، عضو اللجنة المركزية لحركة “فتح”، سليم الزعنون، الذي انتقل إلى جوار ربه في عمان، أمس الأربعاء.

وقال المفتي في بيان، اليوم الخميس، إن فلسطين خسرت بوفاته علماً بارزاً من مناضليها، وفارساً من فرسانها الأبطال، وقائداً وطنياًّ كبيراً، ومناضلاً وفياًّ مخلصاً للقدس وفلسطين وشعبها، مثنياً دور الراحل الكبير في الحفاظ على وحدة الشعب الفلسطيني ورص صفوفه والعمل على وحدة نسيجه، كذلك دوره في حمل القضية الفلسطينية إلى المحافل الدولية.

مجدلاني ينعى القائد الوطني الكبير

وعى عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، الأمين العام لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني أحمد مجدلاني، باسم المكتب السياسي واللجنة المركزية للجبهة، القائد الوطني الكبير

وقال مجدلاني: “تفتقد فلسطين مناضلا صلبا، كان مثالا للتضحية والعطاء، وخدمة شعبه وقضيته الوطنية، بكافة مراحل الثورة، متمسكا بالثوابت الوطنية والشرعية الفلسطينية، مدافعا عن القرار الوطني المستقل، وحدويا من أجل فلسطين وشعبها”.

وتقدم بأحر التعازي للرئيس محمود عباس ولحركة التحرير الوطني الفلسطيني “فتح”، ولعائلة الفقيد بأصدق مشاعر التعزية والمواساة، داعيا الله عز وجل، أن يتغمده بواسع رحمته ومغفرته، وأن يدخله فسيح جناته، وأن يلهم أهله جميل الصبر وحسن العزاء.

“حزب الشعب” ينعى القائد الوطني الكبير

ونعى حزب الشعب الفلسطيني، رئيس المجلس الوطني السابق، عضو اللجنة المركزية لحركة “فتح”، القائد الوطني الكبير سليم الزعنون (أبو الأديب).

وقال حزب الشعب في بيان نعي رسمي صدر عنه، الليلة، إن “المناضل الراحل أبو الأديب أفنى حياته مناضلا صلبا ومدافعا عن حقوق أبناء شعبنا العادلة، ولم تثنيه كل الصعاب عن التزحزح قيد أنملة عن الثوابت الوطنية، وقضى حياته مدافعا عنها دون تردد”.

وأضاف البيان أن “حزب الشعب الفلسطيني إذا ينعى القائد الوطني سليم الزعنون ويتقدم بخالص التعزية والمواساة للأخوة في حركة فتح، ولذويه ولعموم أبناء شعبنا، فإنه يؤكد بأن مسيرة أبو الأديب ستبقى نبراسا يهتدي به كل أبناء شعبنا الأحرار، الى أن يحقق شعبنا أهدافه في الحرية والاستقلال والعودة”.

فدا”: خسارة كبيرة للحركة الوطنية الفلسطينية

ونعى الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني “فدا”، الرئيس السابق للمجلس الوطني الفلسطيني، وأحد القادة المؤسسين لحركة “فتح” والثورة الفلسطينية، القائد والمناضل الوطني الكبير سليم الزعنون (أبو الأديب).

وقال “فدا” إن “رحيل الزعنون يمثل خسارة كبيرة للحركة الوطنية الفلسطينية ولفلسطين جمعاء، خاصة بما امتلكه من روح العمل الوحدوي والمشترك التي سادت على الدوام مسيرة عمله، سواء خلال رئاسته للمجلس الوطني أو في علاقته بمختلف الفصائل أو قبل ذلك خلال مجمل المهام والمسؤوليات الوطنية والنضالية التي تولاها، فضلا عن كونه إنسانا مثقفا وأديبا من الطراز الأول”.

وأضاف “فدا” أنه “يتقدم بأحر التعازي وأصدقها من القيادة الفلسطينية وعلى رأسها الرئيس محمود عباس، ومن الأخوة في حركة “فتح” ومن عموم فصائل العمل الوطني الفلسطيني ومن أبناء وبنات شعبنا في أماكن تواجدهم كافة ومن أسرة وعائلة الزعنون الكرام في هذا المصاب الجلل”.

وختم “فدا” بيانه بتأكيد العهد والوفاء للراحل الكبير الزعنون على المضي قدما على درب النضال والمبادئ التي آمن بها وناضل من أجلها في سبيل حرية فلسطين الأكيدة ودحر الاحتلال عن أرضها وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وكاملة السيادة بعاصمتها القدس وتأمين حق اللاجئين الفلسطينين في العودة إلى ديارهم وممتلكاتهم وفقا للقرر الأممي 194.

عرنكي ينعى القائد الوطني الكبير

ونعى عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، رئيس دائرة شؤون المغتربين فيصل عرنكي، القائد الوطني الكبير سليم الزعنون “أبو الأديب”، الذي وافته المنية في العاصمة الأردنية عمان بعد حياة مليئة بالعطاء والنضال والتضحيات.

وقال عرنكي في بيان نعي: ببالغ الحزن والأسى ننعى القائد الوطني الكبير، أحد قامات ورموز العمل الفلسطيني، رئيس المجلس الوطني الفلسطيني السابق وأحد مؤسسي حركة فتح وعضو لجننتها المركزية، سليم الزعنون” أبو الأديب”، الذي ترجل بعد حياة قضاها مناضلا لوطنه ومدافعا عن قضيته العادلة في كل مراحل حياته وفي مختلف المحافل والمجالات.

وأضاف أن “أبو الأديب” صاحب باع وتاريخ طويل في العمل الوطني الفلسطيني، قضى حياته مدافعا عن حقوق شعبه وقضيته الفلسطينية العادلة، ومتمسكًا بالثوابت الفلسطينية، لم يتوانى للحظة عن تقديم كل ما يلزم في سبيل خدمة الشعب الفلسطيني في نضاله لنيل حريته واستقلاله.

وتقدم عرنكي من سيادة الرئيس محمود عباس وحركة “فتح” ومن أبناء شعبنا في الوطن والشتات ومن عائلة الزعنون، بأصدق مشاعر التعزية والمواساة، سائلا المولى عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع برحمته، وأن يدخله فسيح جنانه، وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.

المغاوري: الراحل كان أحد رموز النضال الفلسطيني

و نعى نائب رئيس حزب التجمع الوطني التقدمي الوحدوي المصري عاطف المغاوري، رئيس المجلس الوطني الفلسطيني السابق، عضو اللجنة المركزية لحركة “فتح”، وأحد مؤسسي الحركة، سليم الزعنون (أبو الأديب).

وقال المغاوري في بيان صحفي: “بكل حزن تلقينا خبر رحيل احد رموز النضال الفلسطيني، واحد قيادات حركة فتح الكبار والمؤسسين المرحوم سليم الزعنون، الذى تحمل العديد من المسؤوليات الوطنية، والتي توجت برئاسة برلمان الكل الفلسطيني (المجلس الوطني الفلسطيني)”.

وأضاف: لا نملك امام هذا المصاب الا أن نتوجه بالدعاء بالرحمة والمغفرة لأبو الاديب، والذكرى الطيبة بما قدم لقضية الوطن والشعب الفلسطيني، وأن يلهم الله ذويه ورفاقه والشعب الفلسطيني الصبر والقدرة على مواصلة المسيرة النضالية.

الرئاسية العليا لشؤون الكنائس تنعى الزعنون

ونعت اللجنة الرئاسية العليا لشؤون الكنائس، القائد الوطني الكبير، أحد مؤسسي حركة “فتح”، رئيس المجلس الوطني الفلسطيني السابق سليم الزعنون، الذي انتقل الى جوار ربه بعد مسيرة نضالية طويلة دفاعا عن حقوق شعبنا الفلسطيني في الحرية والاستقلال.

وأشادت اللجنة في بيان النعي الذي صدر عن رئيسها عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير رمزي خوري، بمناقب الفقيد الكبير، مستحضرة مسيرة نضاله الممتدة من خمسينيات القرن الماضي والتي ترك خلالها تجربة وطنية تستلهم منها الأجيال معاني التمسك بالحق الوطني وصور العطاء، فقد كان قائد وطنيا بامتياز بدأ مسيرته مع رفاق دربه الشهداء من القادة واطلقوا أنبل ظاهرة في تاريخ مسيرة شعبنا وهي الثورة الفلسطينية–  حركة التحرير الوطني الفلسطيني” فتح” على طريق العودة والحرية والاستقلال.

وتقدمت اللجنة من الرئيس محمود عباس، وأبناء شعبنا في الوطن والشتات، واسرة الفقيد، وآل الزعنون، بأصدق مشاعر التعزية والمواساة برحيل فقيد الشعب الفلسطيني الكبير، داعية الله عز وجل ان يتغمده برحمته الواسعة وأن يدخله فسيح جنانه، وان يلهم اهله وذويه الصبر والسلوان.

“الديمقراطية”: الزعنون قائد وطني أفنى حياته في خدمة قضية شعبه

و نعت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، اليوم الخميس، القائد الراحل المناضل سليم الزعنون “أبو الأديب” رئيس المجلس الوطني السابق، عضو اللجنة المركزية لحركة “فتح”، الذي انتقل إلى جوار ربه يوم أمس الأربعاء.

وبعث الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين نايف حواتمة، رسالة تعزية إلى رئيس دولة فلسطين محمود عباس، ورئيس المجلس الوطني روحي فتوح، وعائلة الزعنون، معزياً برحيل المناضل (أبو الأديب).

وقال حواتمة: “أبو الأديب قائد وطني كبير، أفنى حياته في خدمة قضية شعبه، من مؤسسي حركة فتح، والحركة الوطنية الفلسطينية المعاصرة، احتل مكانته التي يستحقها، قائداً على رأس إحدى أهم مؤسسات منظمة التحرير، المجلس الوطني الفلسطيني، وقادها بجدارة، من موقعه الوطني في انتمائه إلى القضية الوطنية، متجاوزاً حدود الانتماء الضيق لصالح الانتماء غير المحدود، لفلسطين وحدها.

وقدم حواتمة تعازيه إلى الرئيس عباس، والمجلس الوطني، وحركة فتح، وعائلة الراحل الكبير، وإلى عموم أبناء شعبنا، مؤكداً أن ذكرى القائد أبو الأديب ستبقى خالدة في وجدان أبناء شعبنا ومناضليه.

أبو هولي: الراحل الزعنون ترك نهجا في العمل نعتبره مدرسة للمناضلين

و نعت دائرة شؤون اللاجئين بمنظمة التحرير الفلسطينية، القائد الوطني الكبير رئيس المجلس الوطني الفلسطيني السابق، عضو اللجنة المركزية لحركة “فتح” سليم الزعنون، الذي وافته المنية مساء أمس الأربعاء في العاصمة الأردنية عمان.

وقال عضو اللجنة التنفيذية للمنظمة، رئيس دائرة شؤون اللاجئين أحمد أبو هولي في بيان اليوم الخميس، إن الراحل سليم الزعنون كان مدرسة في العطاء ومرجعية للمناضلين وحكيما في اتخاذ القرارات الوطنية، عرفناه من المكافحين والمناضلين الأوائل الأشداء مدافعاً شجاعاً عن المصالح الوطنية العليا لشعبنا الفلسطيني وفي الدفاع عن الكلمة الحرة، والقرار الفلسطيني المستقل ومن الرجال الذين أخلصوا وأفنوا حياتهم في خدمة فلسطين.

وأضاف أن الراحل “أبو الأديب” ترك نهجاً وممارسة وأسلوباً في العمل نعتبره مدرسة للمناضلين والشرفاء في هذا الوطن.

وتقدم أبو هولي بأحر التعازي للرئيس محمود عباس والشعب الفلسطيني وعائلة الفقيد، سائلاً المولى عز وجل أن يتغمده بوسع رحمته ويسكنه فسيح جناته.

“ثوري فتح” ينعى القائد الوطني الكبير

و نعى المجلس الثوري لحركة “فتح”، القائد الوطني الكبير، رئيس المجلس الوطني الفلسطيني السابق، عضو اللجنة المركزية لحركة “فتح”، وأحد مؤسسي الحركة، سليم الزعنون (أبو الأديب)، الذي انتقل إلى جوار ربه، أمس الأربعاء، عن عمر ناهز 89 عاما.

وقال المجلس الثوري في بيان النعي: “رحل القائد الوطني الكبير والفارس والمؤسس في حركة فتح، الذي أفنى حياته مدافعاً عن قضية شعبه في كل المواقع والساحات وكان حارساً للحلم الوطني الفلسطيني حلم الدولة والخلاص من الاحتلال والعودة لكل فلسطيني تشرد عن وطنه، كان مقاتلاً بمبادئه وأخلاقه الوطنية عن وحدة شعبنا في إطار منظمة التحرير الفلسطينة بيت كل الشعب الفلسطيني في الوطن والمنافي سواء في إطار اللجنة المركزية لحركة فتح أو خلال رئاسته للمجلس الوطني الفلسطيني، لأنه آمن أن الوحدة هي شرط الانتصار، لقد خسرت فلسطين فارسا شجاعا  قاتل على كل المنابر الفلسطينية والعربية والدولية”.

وتقدم “ثوري فتح” بأحر التعازي القلبية إلى الرئيس محمود عباس، وأعضاء اللجنة المركزية، وكافة أطر الحركة، ولرفاق درب الراحل الكبير رئيس وأعضاء المجلس الوطني وأعضاء اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير وإلى جماهير شعبنا الفلسطيني في كل مكان، وعائلة الفقيد وآل الزعنون، داعيا المولى عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته.

“التحرير الفلسطينية”: برحيل “أبو الأديب” خسرت فلسطين قائدا وحدويا صلبا

و نعت جبهة التحرير الفلسطينية، ممثلة بأمينها العام واصل أبو يوسف، ومكتبها السياسي، ولجنتها المركزية، وعموم أعضاء وكوادر الجبهة، إلى جماهير شعبنا العربي الفلسطيني في الوطن والشتات وأحرار العالم، القائد الوطني الكبير، رئيس المجلس الوطني السابق، عضو اللجنة المركزية لحركة “فتح”، سليم الزعنون “أبو الأديب”.

وقالت الجبهة، في بيان، اليوم الخميس، إنه برحيل الفقيد (أبو الأديب) خسرت فلسطين قائدا وحدويا ومدافعا صلبا عن الثوابت الوطنية الفلسطينية وعن منظمة التحرير الفلسطينية، وكان مثالا للتضحية والعطاء المتواصل خدمة لوطنه وحقوق شعبه في العودة والحرية والاستقلال حتى رحيله يوم أمس في عمان بعد صراع مع المرض.

وتقدمت الجبهة بخالص العزاء والمواساة من رفيق دربه الرئيس محمود عباس ومن المجلسين الوطني والمركزي، ومن اللجنة المركزية لحركة فتح ومجلسها الثوري، ومن عائلة الزعنون في الوطن والشتات.

العسومي:  فقدنا قامة عربية كبيرة ومناضلا أفنى حياته بخدمة قضية شعبه

و أعرب رئيس البرلمان العربي عادل العسومي، عن خالص تعازيه بوفاة سليم الزعنون (أبو الأديب)، رئيس المجلس الوطني السابق، عضو اللجنة المركزية لحركة “فتح”، الذي وافته المنية يوم أمس الأربعاء.

وتقدم العسومي للرئيس محمود عباس وللشعب الفلسطيني، بخالص التعازي وصادق المواساة، مؤكداً أنه برحيل أبو الأديب فقدت فلسطين والأمة العربية قامة عربية كبيرة ومناضلاً مخلصاً أفنى حياته في خدمة القضية الفلسطينية والدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني الأبي.

كما تقدم رئيس البرلمان العربي بخالص التعازي والمواساة لأسرة الفقيد والشعب الفلسطيني في هذا المصاب الجلل، داعياً الله عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته، وأن يلهمهم الصبر والسلوان.

قيادة فصائل منظمة التحرير في لبنان تنعى القائد الوطني الكبير

وز نعت قيادة فصائل منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان، القائد الوطني المناضل الكبير، رئيس المجلس الوطني الفلسطيني السابق، عضو اللجنة المركزية لحركة “فتح”، سليم الزعنون “أبو الأديب”، الذي توفي يوم أمس في عمان.

وقالت الفصائل في بيان لها اليوم الخميس، “برحيل القائد أبو الأديب خسرت فلسطين وشعبنا قامة وطنية كبيرة، ومناضلاً تاريخيا صلبا وشجاعا، أمضى جل حياته مدافعاً عن شعبنا وقضيته الوطنية وحقوقه المشروعة في العودة وتقرير المصير والحرية والاستقلال الوطني وكان مثالاً للتضحية والعطاء، وأحد القادة التاريخيين والمؤسسين لحركة “فتح” وبقي متمسكا بالمبادئ والثوابت الوطنية والقرار الفلسطيني المستقل حتى الرمق الأخير من حياته”.

وتقدمت الفصائل من الرئيس محمود عباس والقيادة الفلسطينية واللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير واللجنة المركزية لحركة “فتح” وأعضاء المجلس الوطني، وأسرة الراحل وعائلته، بأحر التعازي وخالص المواساة، سائلة الله العلي القدير أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته.

وعاهدت قيادة فصائل منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان، الراحل الكبير وكل الشهداء على المضي قدما على خطاهم في حفظ الأمانة حتى النصر.

يتبع …

زر الذهاب إلى الأعلى