
اعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الاثنين، أنه هاجم خلية في الأراضي اللبنانية “كانت تنوي إطلاق صاروخ مضاد للدبابات على منطقة اسرائيلية.
وادعى الناطق باسم جيش الاحتلال تدمير القاذفة المضادة للدبابات التي كانت تستخدمها الخلية.
وقال الناطق في بيان، إنه “وبحسب الشبهة، فقد خططت المجموعة لإطلاق صاروخ مضاد للدبابات على منطقة آمنة”، من دون أن يحددها.
كما أغارت طائرة للاحتلال على خلية تعمل في المنطقة الحدودية ودمرت أسلحة كانت بحوزتها.
وتشهد المنطقة الحدودية تبادلا للقصف بين حزب الله وفصائل فلسطينية في لبنان من جهة، وبين جيش الاحتلال الإسرائيلي من جهة أخرى، بدأ غداة شنّ حركة حماس الهجوم المباغت في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر الجاري.
وفي لبنان، أسفر التصعيد حتى الآن عن استشهاد نحو 30 شخصًا، غالبيتهم مقاتلون من حزب الله، إضافة إلى ستة مقاتلين من فصائل فلسطينية وأربعة مدنيين بينهم مصور في وكالة “رويترز” للأنباء.
في المقابل، قُتل ثلاثة جنود إسرائيليين على الأقل وأصيب آخرون.
وتشهد الحدود الجنوبية اللبنانية توترا منذ انطلاق عملية “طوفان الأقصى” يوم السبت 7 أكتوبر، حيث أعلن “حزب الله” اللبناني مقتل عدد من عناصره جراء قصف إسرائيلي وعمليات عسكرية، فيما أعلن الجيش الإسرائيلي عن عدد من القتلى في صفوف عناصره إثر اشتباكات مسلحة وقصف من لبنان.
وكان رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، قال الأحد، إنه إذا دخل حزب الله الحرب فسيؤدي ذلك إلى دمار لا يمكن تخيله للحزب ولبنان.
وأضاف: إذا قرر حزب الله الدخول في الحرب، فإنه يحن إلى حرب لبنان الثانية وسوف يرتكب خطأ حياته، في إشارة منه إلى حرب تموز 2006.