بذكرى إعادة تأسيسه..حزب الشعب يدعو لانتفاضة شعبية وجبهة موحدة للمقاومة
رام الله – فينيق نيوز – دعا حزب الشعب الفلسطيني كادره وأصدقاءه لإحياء انطلاقته الذكرى الـ 34 لإعادة التأسيس والتي تصادف غدا العاشر من شباط، بمواصلة الفعاليات الكفاحية في ميادين المقاومة الشعبية والمقاطعة، بالتوازي مع النضال الاجتماعي والديمقراطي لإنهاء الانقسام وحماية الحقوق والحريات، و الفكري والثقافي من اجل مجتمع ودولة فلسطينية عصرية تقوم على الحداثة والتقدم، والعدالة والمساواة وفي مقدمتها مساواة المرأة بالرجل، وفي الفصل الواضح بين السياسة والدولة وبين الدين من جهة أخرى
وأكد الحزب انه يحيى الذكرى إعادة تأسيسه، وهو مصمم على مواصلة نضاله من أجل تحقيق أهداف الشعب الفلسطيني في الحرية والاستقلال، وفي العدالة الاجتماعية والديمقراطية، ومن اجل مستقبل اشتراكي يصون ويضمن مصالح الطبقات الشعبية ويقضي على الاستغلال والفقر والتخلف.
وقال ان يحيي الذكرى تحت شعارات واضحة تعكس متطلبات المرحلة الراهنة بتعميق وتوسيع النضال الوطني عبر انتفاضة شعبية شاملة لإنهاء الاحتلال وتحقيق استقلال دولة فلسطين التي اعترفت بها الامم المتحدة ، وضمان حقوق اللاجئين الفلسطينيين وفقا للقرار 194، وفي مقدمتها العودة.
واكد الحزب في بيان وزعه اليوم ان الطريق لذلك يتمثل في جبهة موحدة للمقاومة الشعبية تقوم على تعزيز العمل الموحد في كافة المواقع، وتوحيده على الصعيد المركزي عبر لجنة توجيه تضم كافة مكونات الحركة الوطنية واطر المقاومة الشعبية، وإنهاء حالة الانقسام المدمر، بما يضمن الوحدة السياسية لأراضي الدولة الفلسطينية المحتلة، واعادة توحيد وبناء النظام السياسي الفلسطيني كنظام ديمقراطي وبما ينسجم مع اعتراف الامم المتحدة بدولة فلسطين.
اوضح الحزب ان ذلك يعني بكل وضوح تفعيل منظمة التحرير وتعزيز دورها، وتشكيل حكومة وحدة وطنية، وتطبيق اتفاقات المصالحة بما يضمن تحقيق استراتيجية سياسية موحدة، واستعادة الحياة الديمقراطية وتفعيلها من جهة اخرى.
وأكد الحزب ان تعزيز النضال الوطني جزء من تعزيز الحقوق الاجتماعية والديمقراطية لشعبنا، وبالأخص للطبقات الشعبية وجماهيرها الغفيرة من الشباب والنساء، وفي تعزيز الصمود ووضع السياسات والممارسات الكفيلة بذلك، وفي مقدمتها حماية الاقتصاد الوطني وتطوير قطاع الزراعة والاقتصاد التعاوني، وأيضاَ من خلال رفع مستوى الخدمات وتطوير قطاعي التعليم والصحة بوجه خاص، ومن خلال وقف الانتهاكات المستمرة للحقوق والحريات العامة والخاصة والمساس بحرية الرأي والتعبير
وشدد في هذا الاطار وجوب الكف عن “التشليح” اليومي للمواطن بفرض الرسوم والضرائب المباشرة وغير المباشرة، وزيادتها دون رقابة، و”تفنن” الحكومة وعديد البلديات والمؤسسات، بما في ذلك حركة حماس ومؤسساتها في قطاع غزة وما تبتكره من وسائل غير قانونية في جباية الأموال.
وأكد الحزب على ان تعزيز هذه التوجهات على الصعيد الوطني العام يتناغم ايضا مع دعم وتطوير نضال أبناء شعبنا ومخيماته في الشتات، والذين يخوضون معاركهم اليومية ضد تقليص خدمات الاونروا، و من اجل العيش الكريم والأمن ، ومن أجل تعزيز دورهم في النضال الوطني كجزء لا يتجزأ من شعبنا الفلسطيني الواحد.
وحيا حزب الشعب الحركة الأسيرة، وهو يتطلع باعتزاز شديد لصمودهم وتضحياتهم، ونضالهم اليومي، داعيا الى توسيع حملة التضامن معهم ومع المناضل محمد القيق، الذي يخوض اضراباَ طويلاَ عن الطعام ويتهدده خطر الموت ،
وحيا في بيانه باعتزاز كبير ذكرى الشهداء الذين سقطوا دفاعا عن حقوق شعبنا وعن كرامته الوطنية، ويعتز بمبادرات العمل المشترك مع ذويهم ويدعو لتوسيعها.
ووجه الحزب تحياته الحارة الى أهلنا في الداخل، مؤكدا تضامنه مع نضاله المشروع ضد الاحتلال والعنصرية.
وحتم الحزب بيان ذكرى العاشر من شباط المجيد مجددا الدعوة لانتفاضة شعبية شاملة لإنهاء الاحتلال وانجاز الاستقلال وبالدعوة الى تفعيل وتطوير منظمة التحرير ولانعقاد مجلسها الوطني وتطبيق قرارات المجلس المركزي وإنهاء التنسيق الامني والانقسام ..وترسيخ الوحدة الوطنية وضمان الحقوق الاجتماعية والديمقراطية
