مسؤول: المسلحون ينهارون امام الجيش السوري ولا سبيل الا الهرب الى تركيا
دمشق – فينيق نيوز – قال قائد ميداني في نبل والزهراء التي فك الجيش السوري الحصار عنهما ان صفوف المسلحين الذين كانوا يسيطرون على المدينين في ريف حلب الشمالي تنهار امام القوات النظامية والحليفة لها، ولا سبيل امام المسلحين الا الهروب الى تركيا التي تخلت عنهم ولا تستقبلهم.
وتمكن الجيش وبعد 3 سنوات من فك الحصار المفروض على بلدتي نبل و الزهراء ولكن الجبهة ما زالت ساخنة
وبعد ساعة من كسر الحصار، دخلت المجموعة الأولى من القوات العسكرية السورية وحلفائها الى داخل البلدتين وسط استقبال شعي حافل بالفرح، و افادت مصادر ميدانية بان الجيش السوري وحلفائه تمكنوا خلال الساعات الماضية من اطلاق 100 صاروخ على الاقل وعشرات قذائف الهاون علي بلدتي ماير وريتان (اللتين تحولتا إلى مقر للإرهابيين)، تمهيدا لشن هجوم بري على المقرات الارهابية.
وقال القائد الميداني حسن عمورة لقناة العالم الاخبارية الناس هنا فرحون جدا، وبعض قادة الحملة العسكرية قد دخلوا منذ قليل وزاروا في بلدتنا مقبرة الشهداء، وهم الان في ضيافة الاهالي، وفرحة الناس هنا لا توصف.
واضاف عمورة: الكثير من الناس بدأوا باستقبالهم وكأنم اخوة اعزاء لم يروهم منذ سنين، رغم اننا لا نعرف بعضنا البعض، والناس عندنا تشعر بما لم تشعر به منذ اربع سنوات.
واكد انه لا احد يستطيع ان ينقل مشاعر الناس وحتى الصورة والفيديو لا يستطيع ان تصف مشاعر الناس، حيث ان شيئا حدث تنتظره الناس منذ اربع سنوات والان تحقق.
واشار عمورة الى ان الناس تسير في الشارع ولا تدري ماذا تفعل من فرحتها، مشيرا الى ان الشعب السوري يعرف مدى شجاعة اهالي هذه المناطق المحاصرة في مختلف المحافظات السورية.
وشدد القائد الميداني حسن عمورة على ان هذه المناطق لم تحاصر الا لاسباب ومنها شجاعة أهاليها في القتال، وتشكيلهم خزانا بشريا من الشجعان الابطال، الذين سينضمون الى الجيش العربي السوري.
واكد عمورة ان الانهيارات مستمرة في صفوف المسلحين، وليس فقط الان، وهناك حديث عن ان الاكراد الاصدقاء اخذوا طريق معرستة، والانهيارات مستمرة وهذا اول انهيار وليس الاخير.
واعتبر القائد الميداني حسن عمورة ان هذا شيء والشيء الاخر هو فصل وتقطيع اوصال هؤلاء الاعداء، ما يعني انهم اصبحوا في حيرة من امرهم، فمن يدخل الى تركيا لن يصل الى ريف حلب الغربي، ومن يريد التواصل مع ريف حلب الشمالي لم يعودوا يستطيعون.
واشار عمورة الى ان المسلحين يخافون الان من لا يتم تطويق كامل حلب مع جزء من ريفها الشمالي، وهذا ما يمكن ان يكون الخطة القادمة، معتبرا ان خيارات المسلحين هي فقط ان يهربوا الى تركيا، وتركيا لا تستقبل الرجال عادة.
ثر من 3 سنوات من الحصار المفروض على بلدتي نبل و الزهراء في ريف حلب الشمالي تمكن الجيش السوري وحلفائه من فك الحصار عن هاتين البلدتين ولكن الجبهة ما زالت ساخنة مع أحداث جديدة سوف تحدث في سوريا.
فبعد ساعة من كسر الحصار، دخلت المجموعة الأولى من القوات العسكرية السورية وحلفائها الى داخل البلدتين .
و افادت مصادر ميدانية بان الجيش السوري وحلفائه تمكنوا خلال الساعات الماضية من اطلاق 100 صاروخ على الاقل وعشرات قذائف الهاون علي بلدتي ماير وريتان (اللتين تحولتا إلى مقر للإرهابيين)، تمهيدا لشن هجوم بري على هذه المقرات الارهابية.
