أسرىمميز

النضال الشعبي تطلق باكورة احتفالات انطلاقتها الـ 56 بوقفة إسناد للاسرى

حرفوش يدعو الى تدويل قضيتهم وتوضيح معاناتهم وتشكيل رأي عام ضاغط ومساند 
البيرة – فينيق نيوز – أكدت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني، ضرورة تدويل قضية الأسرى، وايصال الرسائل حول معاناتهم والاجراءات القمية التي يتعرضون لها لتشكيل رأي عام ضاغط ومساند لقضيتهم، وتوسيع دائرة المشاركة الجماهيرية في فعاليات الاسناد والتضامن مع الأسرى في سجون الاحتلال.
واحيت الجبهة ذكرى انطلاقتها 56 بوقفة إسناد وتضامن مع الاسرى أمام مقر الصليب الأحمر في البيرة، بمشاركة عددا من اعضاء المكتب السياسي واللجنة المركزية وكوادر الجبهة ،والعشرات من المواطنين وأهالي الأسرى،
وقال عضو المكتب السياسي للجبهة مراد حرفوش خلال الوقفة أن الأسرى يتعرضون لسوء المعاملة التعسفية ، واستخدام أساليب التهديد والابتزاز والقمع والاعتداء والتعذيب والإهمال الطبي، والاعتقال الإداري ولفترات متكررة وطويلة دون أي دليل قانوني، كل ذلك يشكل مخالفات لقوانين لاهاي واتفاقية جنيف الثالثة والرابعة والبروتوكول الأول، إضافة إلى أن الاعتقال والحرمان التعسفي من الحرية هو انتهاك صارخ للعهد الدولي للحقوق المدنية والسياسية.
 وأشار حرفوش منذ العام 67 وحتى يومنا هذا، هناك أكثر من مليون فلسطيني من سكان الضفة الغربية بما فيها القدس وقطاع غزة قد تم اعتقالهم، وما زال حتى الآن هناك أكثر من 5 ألاف معتقل منهم ألف معتقل إداري و 32 امرأة و 160 طفلا تقل أعمارهم عن 18 عاما،كما استشهد في سجون الاحتلال 237 أسيرا منذ عام 1967 بينهم 75 نتيجة جريمة الإهمال الطبي، التي كان آخرها جريمة استشهاد ناصر أبو حميد وخضر عدنان، وهناك 24 من المعتقلين الحاليين مصابون بالسرطان وأورام بدرجات متفاوتة، منهم الأسير وليد دقة الذي مضى على اعتقاله أكثر من 37 عاما.
وشدد أنّ “ضمان حقوق الأسرى وذويهم وأسرهم ومستحقاتهم، كما قضيتهم الوطنية والإنسانية، لا يجب أن تخضع للابتزاز والمساومة”.
وطالب الحكومة الفلسطينية وهيئة شؤون الأسرى والمحررين بضرورة بذل مزيد من الدعم لصمود الأسرى ورعاية أسرهم، مجددةً دعوتها للمجتمع الدولي ومؤسسات حقوق الإنسان إلى تحمل مسؤولياته والتدخل الفاعل لحماية الأسرى في سجون الاحتلال، وإجبار الاحتلال على الالتزام بالقوانين والمواثيق الدولية وخاصة اتفاقية جنيف الرابعة والعمل الجاد للإفراج عن كافة الأسرى.
وأضاف شكل مخيم جنين ملحة وطنية ووحدة مدانية هامة هي ما نحتاجه من أجل  الوصول للدولة المستقلة. ونريد ترجمة الوحدة على الواقع لمواجهة الاحتلال الصهيوني.
وتوجهت الجبهة بالتحية لأسرانا البواسل في سجون الاحتلال، مجددة العهد لشهداء الحركة الأسيرة وكافة شهداء شعبنا بمواصلة النضال حتى تحقيق أهداف شعبنا في الحرية والعودة والاستقلال وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس.
و أكد المتحدثون على  أن الحرية قريبة وشعبنا لن يترك اسراه، وان والفصائل إلى جانب الأسرى متواجودن في كل المحافل مع قضيتهم، فهم معول وطني لبناء الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.
متمنين  الشفاء العاجل لاسرانا المرضى وأن تنظر المؤسسات الدولية لملف الأسرى المرضى والمطالبة بالافراج عنهم . متقدمين من الرفاق في جبهة النضال في ذكرى انطلاقتها بالتهنئة  فهم رفاق الدم والسلاح الذين قدموا وكانوا جزء من  ومكونا رئيسا من منظمة التحرير الفلسطينية.

وبدأ الاعتصام بالوقوف دقيقة صمت وقراءة الفاتحة على أرواح شهداء فلسطين، وروح الراحل رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري أبو بكر، الذي توفي في حادث سير وقع مطلع تموز/يوليو الجاري قرب بلدة جماعين جنوب نابلس.

ورفع المشاركون صور عدد من الأسرى، ولافتات تطالب بوقف سياسات التنكيل التي تنتهجها إدارة سجون الاحتلال، وفي مقدمتها الاعتقال الإداري والإهمال الطبي المتعمد.

وفي كلمة باسم مؤسسات الأسرى والقوى الوطنية، قال الوكيل المساعد في هيئة شؤون الأسرى والمحررين لشؤون المديريات مهند جرادات: “نعاهد الاسرى على المضي قدما نحو تحريرهم والعمل الدؤوب والمتواصل ليلا نهارا وفي كل المحافل والميادين من أجل إحقاق حقوقهم ونيلهم الحرية“.

وشدد على أن القيادة لن تكون منكفئة على ذاتها حيال قضية الأسرى وملفهم المقدس، وستبقى الفصائل تناضل إلى جانبهم. وطالب أبناء الشعب الفلسطيني لا سيما الأسرى المحررين، بالتواجد في كل مكان ومحفل ومنبر وفي الميدان لأجل إغلاق هذا الملف النازف، انطلاقاً من المسؤولية الوطنية العامة.

وأضاف: “آن الأوان لأن يتحرر الأسرى، ويصبحوا طلقاء بين ذويهم وأسرهم وأبناء شعبهم، ويكونوا معولاً في بناء هذه الدولة المنشودة“.

وطالب جرادات كافة المؤسسات الحقوقية المحلية والعالمية، بتكثيف الجهود على صعيد المجتمع الدولي، لإطلاق سراح الأسرى المرضى، وفي مقدمتهم الأسيران المريضان بالسرطان وليد دقة وعاصف الرفاعي، والعمل بالتوازي مع ذلك على تحرير جثامين شهداء الحركة الأسيرة المحتجزة.

زر الذهاب إلى الأعلى