محليات

تنديد رسمي وشعبي شديد بتصريحات المتطرف سموتريتش بشان وجود الشعب الفلسيطيبني

رام الله – فينيق نيوز – قوبلت التصريحات العنصرية التي ادلى بها وزير المالية الإسرائيلي المتطرف بتسلئيل سموتريتش من باريس و أنكر فيها وجود الشعب الفلسطيني، هي محاولة لتزييف التاريخ وتزويره، وتكشف عنصرية الحكومة الإسرائيلية التي تحاول انكار وجود الشعب الفلسطيني الموجود على هذه الأرض منذ الأزل.

الرئاسة: تصريحات سموتريتش تزييف للتاريخ وتكشف عنصرية حكومة الاحتلال

و قالت الرئاسة الفلسطينية، إن التصريحات العنصرية لوزير المالية الإسرائيلي المتطرف بتسلئيل سموتريتش التي أنكر فيها وجود الشعب الفلسطيني، هي محاولة لتزييف التاريخ وتزويره، وتكشف عنصرية الحكومة الإسرائيلية التي تحاول انكار وجود الشعب الفلسطيني الموجود على هذه الأرض منذ الأزل.

وأضافت، أن المحاولات الإسرائيلية لاختراع روايات كاذبة تنكر وجود شعبنا يفندها التاريخ الذي يؤكد بأن الشعب الفلسطيني صاحب هذه الأرض التي تمتد جذوره فيها إلى أعماق التاريخ، ولا يحتاج أصلا لأمثال سموتريتش للتعريف بتاريخه الممتد منذ فجر التاريخ.

وأشارت الرئاسة، إلى أن الرواية الفلسطينية الأصيلة تفند بقوة مثل هذه المحاولات المتطرفة التي تحاول سرقة التاريخ وتزييفه لصالح الخرافات والأكاذيب، متسائلة من أين جاء سموتريتش، الذي يؤمن بالعنصرية والكذب كطريق لتكريس الاحتلال الذي سينتهي عاجلاً أم آجلاً مهما طال الزمن.

فتوح يدين تصريحات سموتريتش التي أنكر فيها وجود الشعب الفلسطيني

و أدان رئيس المجلس الوطني روحي فتوح، تصريحات الوزير في حكومة الاحتلال الفاشية المتطرف سموتريتش، التي أنكر فيها وجود الشعب الفلسطيني.

وقال فتوح في بيان صدر عنه، اليوم الإثنين، إن هذه العقلية الإجرامية التي طالبت قبل عدة أيام بإزالة بلدة حوارة عن الوجود، لم تفاجئنا بإنكار وجود الشعب الفلسطيني، صاحب الأرض الحقيقي والتاريخي، مضيفا أن هذه العقلية الإرهابية تدل على مدى التطرف والعنصرية والفاشية التي تحكم تركيبة حكومة الاحتلال.

وأشار إلى أن استمرار التحريض ضد الشعب الفلسطيني، نتج عنه المجازر اليومية التي تُرتكب بحق الفلسطينيين من جانب جيش الاحتلال وعصابات المستوطنين.

وطالب فتوح، المجتمع الدولي باتخاذ مواقف جدية من هذه التصريحات الفاشية، باعتبارها دعوة وتحريضا على ارتكاب المجازر وتهجير شعبنا.

أبو سيف ردا على سموتريتش: اختراع مليون كذبة لا يخلق حقيقة واحدة

 وقال وزير الثقافة عاطف أبو سيف، اليوم الإثنين، “إن وجود الاحتلال عشرات السنين لا يغير من حقيقة أنهم لصوص مزيفون ليسوا أصحاب أي حق في البلاد”.

جاء ذلك تعقيبا على تصريحات وزير المالية الإسرائيلي سموتريتش التي نفى فيها وجود شعب فلسطيني.

وقال أبو سيف إن “الغائب الحقيقي عن تاريخ البلاد الحقيقي هو الاحتلال الذي لم تثبت الدلائل المادية واللقى الأثرية أي علاقة له فيها، ولم تدعم أيا من الأكاذيب التي تم صناعتها من أجل تأسيس المشروع الكولينيالي الإحلالي للاستيلاء على فلسطين”.

وأضاف أن “شعب فلسطين موجود منذ بداية الحضارة في البلاد، وهو الوريث الشرعي لكل ما مر بها وعليها من حضارات ومنجزات، لأنه صاحب الحق الطبيعي فيها، فقد ارتبط بها في الكتب المقدسة وقبل الكتب المقدسة، وكل اللقى الأثرية والشواهد المادية وغير المادية تكشف عمق ارتباطه بها. لسنا بحاجة لشهادة أحد لأن البلاد تشهد لنا”.

وقال: “إذا أراد سموتريتش أن يكون فلسطينيا فذلك لا يكون عبر سرقة أرض الفلسطينيين، فالشعب الفلسطيني شعب أصيل ووجوده متواصل على أرضه قبل بزوغ فجر التاريخ، وأن وجود جدته قبل مائة عام في المطلة يثبت بشكل قاطع أنها مستعمرة جاءت من خارج البلاد ضمن المشروع الصهيوني، وأن اختراع مليون كذبة لا يخلق حقيقة واحدة”.

وبين أبو سيف أن “هذه التصريحات هي جزء من حرب الرواية التي يشنها الاحتلال على شعبنا والتي تشمل، إلى جانب سرقة البلاد والاستيلاء على الأرض وتهجير السكان وتهويد معالم المدن والبلدات والقرى، سرقة تراثنا غير المادي، وسرقة تاريخنا وتزوير آثار أجدادنا وتعميم رواية مزيفة عن البلاد تتوافق مع مشروع سرقتها واختطاف هويتها. ولكن في المحصلة هذا لا يؤثر شيئا على نضال شعبنا الذي صمد في وجه الإبادة التي أرادتها الحركة الصهيونية خلال النكبة وواصل كفاحه من أجل استعادة بلاده”.

وشدد وزير الثقافة على أن “هذا البقاء والصمود هو ما يرعب سموتريتش والمستوطنين والاحتلال لأنه يعني أن شعبنا لم يستسلم ولن يستسلم”.

القواسمي: تصريحات عنصرية وحاقدة وفاشية

وقال عضو اللجنة السياسية لمنظمة التحرير الفلسطينية، عضو المجلس الثوري لحركة “فتح” أسامة القواسمي، إن تصريحات  الوزير الإسرائيلي سموتريتش عنصرية وحاقدة وفاشية،  وتدلل على النوايا الحقيقية لحكومة تل أبيب التي تنكر أصلا وجود الشعب الفلسطيني، مشددا على أن الفلسطينيين هم الحقيقة الراسخة على هذه الأرض، و”سنبقى حتى كنس الاحتلال الإسرائيلي عن أرضنا”.

وأضاف القواسمي، في بيان، اليوم الإثنين، أن “سموتريتش ينظر إلى نفسه بالمرآه، فيقوم برمي الاتهامات على الفلسطينيين”، مؤكدا “أن الفلسطينيين هم ذاتهم الكنعانيون الذين سكنوا هذه الأرض منذ أكثر من خمسة آلاف سنة، ولم ينقطع وجودهم عن هذه الأرض ليوم واحد”.

خوري: دعوة صريحة للإرهاب والتطهير العرقي وإثارة الفوضى في المنطقة

و قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، رئيس الصندوق القومي الفلسطيني رمزي خوري، إن تصريحات الوزير الإسرائيلي المتطرف بتسلئيل سموتريتش حول إنكاره لوجود الشعب الفلسطيني، واستخدامه خريطة توسعية استعمارية، دعوة صريحة للتحريض على الإرهاب والتطهير العربي وإثارة الفوضى في المنطقة.

وحذر خوري، في تصريح صحفي، اليوم الإثنين، من صمت العالم على تلك التصريحات الخطيرة التي أطلقها المتطرف سموتريتش والتي تعكس فكرا عنصريا تتبناه الحكومة الإسرائيلية وقادتها، داعيا إلى محاربة هذا الفكر الفاشي التوسعي الذي سيجر المنطقة إلى مزيد من عدم الاستقرار وانعدام الأمن.

وأكد أن الشعب الفلسطيني، شعب أصيل متجذر في أرضه منذ آلاف السنين، وحقائق التاريخ والجغرافيا تؤكد مَن هم أصحاب الأرض ومَن هم الغرباء المستعمرون لأرضنا، وأنه لن يستطيع أحد من دعاة التحريض على القتل والتهجير القسري والجهلة بالتاريخ، أمثال سموتيرتش، تشويه وتزييف هذه الحقائق أو إنكار هذا الوجود الأصيل لشعبنا وثقافته وحضارته وإرثه وجذوره الضاربة في أعماق أرضه.

وشدد خوري على أن شعبنا وقيادته صامدون في أرضهم ومستمرون في نضالهم ومواجهتهم لتلك الدعوات المتطرفة والأساطير والمؤامرات والبرامج التي تحاول المسّ بوجودنا على أرضنا أو مصادرة حقوقنا غير القابلة للتصرف في تقرير المصير وعودة اللاجئين إلى ديارهم وتجسيد دولة فلسطين الحرة المستقلة وعاصمتها مدينة القدس المحتلة، وفقا لقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة.

المؤتمر الشعبي للقدس: الفلسطينيون هم ملح الأرض وإسرائيل الدولة المخترعة

و أدانت الأمانة العامة للمؤتمر الوطني الشعبي للقدس، اليوم الاثنين، تصريحات الوزير الإسرائيلي المتطرف سموتريتش، التي زعم فيها أن الشعب الفلسطيني هو شعب مختَرَع ولا يزيد عمره على المئة عام.

وأكدت الأمانة العامة في بيان لها، أن هذه التصريحات هي انعكاس واضح للعقلية الصهيونية التي تسيطر على حكومة الاحتلال والذي يعتبر سموتريتش جزءا منها، وعمودها الفقري، إضافة إلى العنصري والمغرق بالتطرف ايتمار بن غفير.

وقالت إن مثل هذه الخرافات التي تصدر عن “بوق ينطق باسم الحركة الصهيونية” هي تعبير مكثف لمستقبل العلاقة مع مثل هذه الحكومة العدوانية التي تنفي وجود الشعب الفلسطيني، الضاربة جذوره في الأرض منذ آلاف السنين، كما زيتونه وبرتقاله في يافا وحيفا والقدس وجنين ونابلس.

وأضافت الأمانة العامة، أنه على سموتريتش قراءة التاريخ جيدا وخاصة الذي كتبه مؤرخون إسرائيليون مثل المؤرخ شلومو ساند، أن إسرائيل هي الدولة المخترَعة وليس الشعب الفلسطيني.

ودعت، الدولة المضيفة لسموتريتش وهي فرنسا إلى طرده من بلادها واعتباره شخصا غير مرغوب بزيارته أو دخوله البلاد، مطالبة الأحزاب العربية في الكنيست بتعرية هذا الارهابي المجرم الذي يمثل سياسة دولة بأكملها ولا يعبّر عن موقف شخصي.

وقالت إن الشعب الفلسطيني هو ملح الأرض وماء البحر وغيم السماء وشجر العوسج الذي يغطي سفوح الجليل.

الهباش ردا على سموتريتش: نحن الحقيقة واحتلالكم إلى زوال

واستنكر قاضي قضاة فلسطين، مستشار الرئيس للشؤون الدينية والعلاقات الإسلامية محمود الهباش، تصريحات وزير المالية الإسرائيلي المتطرف سموتريتش التي أنكر فيها وجود الشعب الفلسطيني.

وأكد الهباش أن الفلسطينيين هم الحقيقة التاريخية والإنسانية الراسخة، لا ينكرها إلا صنفان من الناس الجهلة والأغبياء أو المكابرين الذين يريدون أن يصادروا التاريخ الحقيقي لصالح الخرافات والأكاذيب، متسائلا: من أي الصنفين هو سموتريتش؟

وكان سموتريتش قد نفى أمس الأحد في تصريحات له أثناء وجوده في باريس، وجود شعب فلسطيني، قائلا إنه “اختراع وهمي لم يتجاوز عمره 100 سنة”، وذلك بعد تصريحات دعا فيها إلى “محو” بلدة حوارة في نابلس.

وقال الهباش إن تصريحات سموتريتش تؤكد العقلية العنصرية الإرهابية التي تحرك هؤلاء الإرهابيين الذين لا يعرفون إلا لغة القتل والدمار والإرهاب.

وأكد أن نصوص التوراة اليهودية المتداولة اليوم، والتي يدعي “سموتريتش” أنها كتابه المقدس، تقر بالفلسطينيين والكنعانيين الذين هم أصحاب البلاد الحقيقيون، وهذه البلاد تسميها تلك التوراة تارة أرض الفلسطينيين وتارة أرض الكنعانيين.

وأضاف أن المؤرخين الإسرائيليين أنفسهم مثل زئيف هيرتزوغ، وشلومو ساند، وإسرائيل فنكلشتاين، يقرون بحقيقة أن هذه الأرض ليست لهم، كما أن مئة عام من التنقيب والبحث الآثاري في كل أرض فلسطين لم تفلح في العثور على دليل واحد يثبت للمحتلين حقا في هذه الأرض، لا بل أثبتت أن الحقيقة المتواصلة في هذه الأرض هي الشعب الفلسطيني الذي عاش فيها منذ أجداده الكنعانيين قبل أكثر من خمسة آلاف عام، وواصل العيش فيها دون انقطاع إلى يومنا هذا.

وأشار إلى أن هذه الأرض لنا، ورغم كل الكذب والزيف الذي اختلقه الاستعمار من أجل اغتصاب فلسطين، فلن يفلح في طمس الحقيقة، فالتاريخ الحقيقي ليس كاختلاق التاريخ، والحقيقة لا يهزمها الوهم والخرافة مهما طال الزمن، وسيزول هذا الاحتلال طال الزمان أم قصر، داعيا إلى إعادة قراءة التاريخ وتعميم الرواية الفلسطينية، حتى لا تبقى ساحة الوعي الإنساني فريسة لرواية الاحتلال الاستعمارية المتسلحة بالخرافات والأساطير.

يتبع…

زر الذهاب إلى الأعلى