تفاقم معاناة الأسرى في سجن “النقب” جرّاء الاكتظاظ بالغرف والأسرى وجّهوا نداءً للتّحرك
"هيئة الأسرى": أسرى عزل "نفحة" يعانون ظروفا غاية في الصعوبة

رام الله – فينيق نيوز – أكّد نادي الأسير الفلسطينيّ، أنّه وفي ضوء الارتفاع المستمر في أعداد المعتقلين مؤخرًا، فإن الأسرى وتحديدًا في السّجون التي يحتجز فيها المعتقلون الجدد، يُعانون من الاكتظاظ داخل (الغرف)- الزنزانة، وذلك على الرغم من وجود قرار من المحكمة العليا للاحتلال، يحدد المساحة المتاحة لكل أسير في كل (غرفة).
وأوضح نادي الأسير، أنّ المعاناة تفاقمت في سجن (النقب)، الذي يعتبر من أكبر السّجون المركزية ويبلغ عدد الأسرى فيه نحو (1400) أسير، ففي غالبية الغرف هناك زيادة ما معدله أسيرين، حيث يضطر الأسرى النوم على الأرض بسبب الاكتظاظ في الغرفة، وذلك في غالبية الأقسام.
وتابع نادي الأسير، إنّ قضية الاكتظاظ أثرت على الأسرى من عدة مستويات، ومناحي تتعلق بالحياة الاعتقالية اليومية للأسرى.
ووجه الأسرى مطالبتهم بالتّحرك قانونيًا، لإلزام إدارة السّجون بالالتزام بما صدر في قرار المحكمة العليا، من حيث المساحة المتاحة لكل أسير، كما وأكّدوا أنّه وفي حال استمرت إدارة السّجون بتجاهل هذه القضية، سيضطر الأسرى الذهاب إلى خطوات نضالية لمواجهة ذلك.
بدورها، قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، إن الوضع المأساوي والظروف الصعبة التي يواجهها الأسرى في عزل نفحة، قد تجاوزت أبسط المعايير الإنسانية والأخلاقية.
ونقل محامي الهيئة يوسف متيا، صورة واضحة وتفاصيل دقيقة تعكس وضع عزل “نفحة”، وذلك على لسان الأسير حسن فهد عرار (41 عاما) من رام الله، والمعزول منذ 18/5/2023، بحجة خطاب ألقاه وقت التخطيط لإضراب في سجن “عوفر”، حيث وصف الأسير الوضع بالتالي:
قسم العزل يفتقر إلى كل مقومات الحياة، والأكل سيئ جدا.
في حال الصراخ أو التطبيل على الباب، يُخرجون الأسير إلى غرفة، ويبقونه مكبل اليدين والرجلين 24 ساعة.
يتعرض الأسرى للضرب والاعتداء على أقل الأشياء.
تم سحب أغراض الأسرى كافة، حتى الأوراق والأقلام.
حرمان الأسرى من الفورة معظم الأحيان.
يتم إحضار الفرشة من الـ10 مساءً إلى الـ10 صباحا، وبعدها يسحبونها طوال النهار، حتى في الليل تكون الفرشة دون وسادة أو أغطية.
حاول أسرى العزل الاحتجاج على ظروف عزلهم السيئة، فقامت إدارة السجن بتغريمهم بمبلغ قدره 450 شيكلا، وحرمانهم من الكانتينا والزيارات لمدة شهرين، وفي كل مرة يرفض الأسرى الوقوف على العدد يغرمون مبلغ 250 شيقلا.
عند موعد الاستحمام، يقف السجانون على الشباك.
إهمال طبي متعمد بحق الأسرى المعزولين كافة.
هناك أسير اسمه أحمد الشنب يُضرب ويُسحب يوميا، إذ إنه معزول بسبب خطبة جمعة ألقاها.
الأسير شادي إبراهيم عموري من مخيم جنين، بالعزل منذ 52 يوما، دون سبب يُذكر.
الأسير معز حسين معزول، ووضعه أيضاً سيئ جدا.
الأسير أحمد الشمالي الذي رُزق بأربعة توائم من نطفة مهرّبة، تعرض للتغريم والعقوبات والمعاملة السيئة بسبب تهريبه للنطفة.